النهار
السبت 20 يونيو 2026 09:03 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية رئيس أكاديمية الأزهر: الهجرة النبوية مشروع بناء أمة قامت على الإيمان والأخذ بالأسباب مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية الغرفة المركزية لامتحانات الثانوية الأزهرية: أسئلة مادة الكيمياء متوازنة من حيث درجة الصعوبة والسهولة وملائمة لقدرات الطلاب الداخلية تكشف الحقيقة: حبس أب ونجليه لاعتدائهم على ضابط وزوجته داخل عقار بالرحاب رئيس حزب العدل: المرحلة المقبلة تتطلب تطوير الأداء وتوسيع قاعدة المشاركة وفود أميركية وإيرانية تتجه إلي سويسرا للتفاوض وسط تهديدات متبادلة وتصعيد في لبنان وهرمز البطيخ ليس مجرد فاكهة.. إنه ”سائل” الصيف المتجسد وأسطوانة الذكريات الحمراء! هل تتخيل أن تأكل بيتزا مطبوعة بطابعة ثلاثية الأبعاد؟.. إنها ليست خيالاً علمياً بعد اليوم دعم رسمي لرئيسة قرية أبوسكين.. وزيرة التنمية ومحافظ كفرالشيخ والقومي للمرأة يطمئنون على حالتها بالمستشفى

عربي ودولي

بعد اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. كيف استعادت القاهرة دبلوماسيتها النشطة؟

اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية
اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

جهود حثيثة بذلتها الدولة المصرية في الفترة الأخيرة في أزمات «صعبة» كدليل قوي على استعادة القاهرة لدبلوماسيتها النشطة، حيث يعكس النشاط الدبلوماسي المصري في الفترة الأخيرة إدراكاً عميقا من القيادة السياسية لأبعاد الموقف أمنياً وسياسياً كما إيمان من القاهرة بأن الوسائل الدبلوماسية كالوساطة والمفاوضات هي السبيل الأمثل نحو سلام وامان إقليمي شامل.

أكد محمد عادل هيكل، باحث أول بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أنه من الطبيعي مع بلوغ الأزمات والصراعات في المنطقة ذروتها أن تتراجع المساعي الدبلوماسية للدول المنخرطة والمتأثرة بالصراعات، لصالح التفاهمات والحسابات السياسية والأمنية، لكن مدرسة الدبلوماسية المصرية لطالما برزت في تلك الأوقات الصعبة على العكس من المتوقع في مثل هذه الظروف الإقليمية، ذلك كنتيجة لوزن وثقل القاهرة الإقليمي.

وأكد «هيكل» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه كان لتماسك وتوازن مصر أمام مختلف أنواع الأزمات الداخلية والإقليمية خلال العقد الأخير دوره في التأكيد على أن مصر تبقى نقطة الاتزان في منطقة الشرق الأوسط وميزان الاعتدال السياسي فيه، فعلى الرغم من تعالي أصوات إطلاق النار والعنف على أصوات الحوار والتعقل، أكد «هيكل»، أن القاهرة تستمر في نهجها المعروف عنها عالمياً وهو التدخل في اللحظات الحاسمة وبنوايا صادقة لا تمل ولا تكل للنجاح فيما فشل فيه الأخرون: «لنا في النجاح الدبلوماسي الأخير المتمثل في توقيع اتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران خير دليل على ذلك، حيث ظل هذا الملف صداع على مدار ولايتين لرئيسيين في البيت الأبيض، بالإضافة لتعقد خيوط الملف أكثر ما بعد حرب الـ ـ12 يوم بين إيران وإسرائيل إلا أن العمل الدؤوب لعدة شهور سابقة بالإضافة للثقة الدولية في الوساطة المصرية حقق الاتفاق الذي كان يبدو بعيد المنال».

ضمن الشواهد على قوة الدبلوماسية المصرية، أكد محمد عادل هيكل، أن القاهرة سخرت جل قدراتها الدبلوماسية منذ يوم السابع من أكتوبر، لوقف إطلاق النار في غزة، تخفيف المعانة الإنسانية، ووقف الحرب عبر سيل من المبادرات التي اتسمت بالواقعية عن أطروحات باقي الأطراف لدرجة تبنيها أمريكياً في مايو 2024 إبان ولاية الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وإعادة طرحها على أنها مبادرة أمريكية، ذلك ناهيك عن العدد اللانهائي من الاجتماعات التي استضافتها القاهرة لوقف الصراع، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية المتعلقة بحشد الرأي العام الدولي وإقناع القيادات حول العالم بعدالة القضية الفلسطينية في خضام الحرب الإسرائيلية على غزة.