النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:47 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء محافظ الدقهلية يُطلق مبادرة توصيل أسطوانات البوتاجاز للمنازل عبر الخط الساخن (19492) بالتعاون مع شركة بوتاجاسكو لغز مجتبى خامنئي.. أسرار الظهور المستتر واستراتيجية التحكم من الظل إنفانتينو يعقد اجتماعًا طارئًا في الرباط بعد أزمة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم بين اتهامات الرباط وظلال تل أبيب.. من يقف وراء انفجار أزمة سبتة؟ الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك طرابزون سبور يحصد أول مكاسب صفقة محمد صلاح محمد صلاح يصل إسطنبول على متن الطائرة الخاصة لطرابزون سبور

عربي ودولي

بعد اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. كيف استعادت القاهرة دبلوماسيتها النشطة؟

اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية
اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

جهود حثيثة بذلتها الدولة المصرية في الفترة الأخيرة في أزمات «صعبة» كدليل قوي على استعادة القاهرة لدبلوماسيتها النشطة، حيث يعكس النشاط الدبلوماسي المصري في الفترة الأخيرة إدراكاً عميقا من القيادة السياسية لأبعاد الموقف أمنياً وسياسياً كما إيمان من القاهرة بأن الوسائل الدبلوماسية كالوساطة والمفاوضات هي السبيل الأمثل نحو سلام وامان إقليمي شامل.

أكد محمد عادل هيكل، باحث أول بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أنه من الطبيعي مع بلوغ الأزمات والصراعات في المنطقة ذروتها أن تتراجع المساعي الدبلوماسية للدول المنخرطة والمتأثرة بالصراعات، لصالح التفاهمات والحسابات السياسية والأمنية، لكن مدرسة الدبلوماسية المصرية لطالما برزت في تلك الأوقات الصعبة على العكس من المتوقع في مثل هذه الظروف الإقليمية، ذلك كنتيجة لوزن وثقل القاهرة الإقليمي.

وأكد «هيكل» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه كان لتماسك وتوازن مصر أمام مختلف أنواع الأزمات الداخلية والإقليمية خلال العقد الأخير دوره في التأكيد على أن مصر تبقى نقطة الاتزان في منطقة الشرق الأوسط وميزان الاعتدال السياسي فيه، فعلى الرغم من تعالي أصوات إطلاق النار والعنف على أصوات الحوار والتعقل، أكد «هيكل»، أن القاهرة تستمر في نهجها المعروف عنها عالمياً وهو التدخل في اللحظات الحاسمة وبنوايا صادقة لا تمل ولا تكل للنجاح فيما فشل فيه الأخرون: «لنا في النجاح الدبلوماسي الأخير المتمثل في توقيع اتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران خير دليل على ذلك، حيث ظل هذا الملف صداع على مدار ولايتين لرئيسيين في البيت الأبيض، بالإضافة لتعقد خيوط الملف أكثر ما بعد حرب الـ ـ12 يوم بين إيران وإسرائيل إلا أن العمل الدؤوب لعدة شهور سابقة بالإضافة للثقة الدولية في الوساطة المصرية حقق الاتفاق الذي كان يبدو بعيد المنال».

ضمن الشواهد على قوة الدبلوماسية المصرية، أكد محمد عادل هيكل، أن القاهرة سخرت جل قدراتها الدبلوماسية منذ يوم السابع من أكتوبر، لوقف إطلاق النار في غزة، تخفيف المعانة الإنسانية، ووقف الحرب عبر سيل من المبادرات التي اتسمت بالواقعية عن أطروحات باقي الأطراف لدرجة تبنيها أمريكياً في مايو 2024 إبان ولاية الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وإعادة طرحها على أنها مبادرة أمريكية، ذلك ناهيك عن العدد اللانهائي من الاجتماعات التي استضافتها القاهرة لوقف الصراع، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية المتعلقة بحشد الرأي العام الدولي وإقناع القيادات حول العالم بعدالة القضية الفلسطينية في خضام الحرب الإسرائيلية على غزة.