النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 10:32 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

سياسة

وكيل ”حقوق الإنسان” بالبرلمان يقترح إطلاق احتفالية ”مئوية قصر العيني”

 الدكتور أيمن أبو العلا
الدكتور أيمن أبو العلا

أوضح الدكتور أيمن أبو العلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن مبادرته لإطلاق احتفالية "مئوية قصر العيني" لا تستهدف مجرد مظاهر شكلية للاحتفاء، بل تهدف إلى استعادة الدور الريادي لهذا الصرح الطبي العريق، وتوثيق مسيرته كقاطرة للنهضة الطبية في مصر والعالم العربي.

وأشار أبو العلا إلى أن المدرسة الطبية بالقصر العيني لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل مثلت منارة للعلم والابتكار؛ إذ أثبت خريجوها منذ نشأتها قدرتهم على استيعاب الطب الحديث وتطبيقه، حتى أذهلوا أساتذتهم الفرنسيين وتولوا قيادة المدرسة بأنفسهم، فضلًا عن دورهم الريادي في تعريب الطب وترجمة عشرات المؤلفات العلمية، ما يعكس قدرة المصريين على التطور ومجاراة أحدث ما وصل إليه العلم.

وأكد أن المبادرة يجب أن تكون فرصة لمراجعة مسيرة الكلية واستشراف مستقبلها، عبر طرح حلول وبرامج تعزز مكانتها العلمية والبحثية عالميًا، داعيًا إلى تشكيل لجنة وطنية رفيعة تضم نخبة من الكفاءات لوضع خطة متكاملة لهذه الاحتفالية الكبرى.

وطرح أبو العلا أربعة محاور أساسية للمبادرة:

  1. التوثيق التاريخي وبناء الأرشيف الرقمي: عبر جمع الوثائق المفقودة، والتواصل مع خريجي الكلية وأسرهم لتوثيق سيرهم ومساهماتهم، وإتاحتها عبر منصة إلكترونية متخصصة تحفظ ذاكرة قصر العيني للأجيال القادمة وتعد قوة ناعمة للمدرسة.

  2. الاحتفاء بالإنجازات والابتكارات: من خلال إبراز إسهامات أطباء قصر العيني البارزة مثل أبحاث الدكتور محمد خليل عبد الخالق في طب المناطق الحارة واكتشافه مركب "الفؤادين" لعلاج البلهارسيا، إضافة إلى تفوق المدرسة في تخصصات الجراحة وطب العيون وطب المناطق الحارة، مع تنظيم مؤتمرات دولية تبرز هذه الإنجازات وتعيد للمدرسة مكانتها كمركز بحثي عالمي.

  3. دعم البحث العلمي واستشراف المستقبل: عبر إطلاق برامج بحثية طموحة تواكب التطورات الطبية، وإقامة وقف علمي يضمن تمويل الأبحاث المبتكرة، ليستعيد قصر العيني دوره في مواجهة التحديات الصحية العالمية وتقديم حلول تخدم مصر والإنسانية.

  4. تجديد الرسالة الإنسانية والثقافية: من خلال إبراز شمولية تجربة قصر العيني الذي أنجب أطباء لم يقتصر تميزهم على الممارسة الطبية، بل برعوا أيضًا كشعراء وكتاب ومؤرخين، وهو ما يعكس رؤيته الشاملة في صقل شخصية الطبيب المصري.

وختم أبو العلا بالتأكيد على أن قصر العيني ليس مجرد مستشفى أو كلية طب، بل مدرسة علمية وإنسانية كبرى صنعت الريادة لمصر على مدار قرنين، مشددًا على أن الاحتفال بمرور مئتي عام على تأسيسه في 2027 يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يليق بتاريخ مصر العلمي وريادتها الطبية.