النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:38 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

فن

في ذكرى رحيل ”أبن الذوات وميلاد الشاويش عطية” رغم أختلاف الرحلة.. أفلام جمعت الثنائى سراج والقصبجى

رياض القصبجى وسراج منير
رياض القصبجى وسراج منير

" 13 سبتمبر " ، من كل عام هو تاريخ مرتبط بذاكرة محبي السينما المصرية بايقونات فنية عاشت وقدمت أعمالها التى لاتنسي، وحفرت من خلالها أسمائهم بحروف من نور في قلوب محبيهم عبر الأزمة ، وهما الراحلين "سراج منير ابن الذوات"، " ورياض القصبجى الشاويش عطية" .

حيث تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير سراج منير، أحد أبرز نجوم السينما والمسرح في النصف الأول من القرن العشرين، هذا النجم الذى جمع بين الأرستقراطية والموهبة والحضور الطاغى .

ولد سراج منير في 15 يوليو 1904 بحي باب الخلق في القاهرة لأسرة ميسورة الحال، سافر في شبابه إلى ألمانيا ليدرس الطب، غير أن عشقه للتمثيل غلبه، فشارك هناك في بعض الأفلام الصامتة قبل أن يقرر العودة إلى مصر ويبدأ مشواره الفني.

لتحق بفرقة رمسيس مع يوسف وهبي، ثم عمل مع فرقة الريحاني، وشارك في فيلم زينب الصامت عام 1930 ليضع قدمه الأولى في السينما، تتلمذ على يد المخرج محمد كريم، الذي ساعده في صقل موهبته، ليتحول سريعًا إلى واحد من أهم نجوم جيله.

كما تحل اليوم أيضا ذكري ميلاد الفنان الكوميدي الكبير رياض القصبجي (1903 – 1963)، أو من عرف بشخصية "الشاويش واحدة من الشخصيات التى كانت علامة مسجلة بعددا كبير من الأفلام الكوميدية.

بدأ القصبجي حياته بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل كمُحصِّل تذاكر بالسكة الحديد، لكن شغفه بالفن دفعه للانضمام إلى فرقة التمثيل التابعة للهيئة، ومن هنا بدأت رحلته مع المسرح، متنقلاً بين فرق علي الكسار، جورج أبيض ودولت أبيض، حتى استقر به الحال مع فرقة إسماعيل ياسين، التي شكل معها ثنائيًا فنيًا لا يُنسى.

وربما كان" سراج والقصبحى" يقدمان ألوان مختلفة من الفن والذى برع كلا منهما فيه، وأصبح نجما لامع بين الكثيرين من نجوم جيله ، إلا أن عمل كلاهما بالفن جعلها يجتمعان في عددا من الأعمال السينمائية الهامة خلال فترة الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي .

وفيما يلي نستعرض أبرز الأعمال التي جمعت ابن الذوات والشاويش عطية:

بدأ تعاون الثنائي سراج منير ورياض القصبجى عام 1948 بفيلم
"البوسطجي و الواجب"، وفي عام 1950 شاركا سويا بفيلم" أمير الإنتقام" مع الراحل أنور وجدى ، والذى قدم منه نسخة ثانيه بعد سنوات من بطولة الفنان فريد شوقي.

وفي العام التالي وتحديدا 1951 عرض فيلمى" جزيرة الأحلام و البنات شربات" من بطولة سراج والقصبجى .
ثم عاد ليتجدد التعاون بعد عامين في ثلاث أعمال متتالية وهى "فيلم فاعل خير، فيلم نشالة هانم، وفيلم حكم قراقوش" وكان ذلك عام (1953)

واختتما رياض القصبجى وسراج منير رحلتهما الفنية التى جمعهما خلالها عددا من الأعمال وعددا من النجوم من خلال فيلم" نهارك سعيد " وكان ذلك في عام 1955.

موضوعات متعلقة