النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 03:16 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

فن

لقاء سويدان تكشف لـ يارا أحمد في ”بعد الغياب”: ”مسكت يد شقيقي بعد وفاته وشعرت أنّه ملاك”

يارا أحمد ولقاء سويدان
يارا أحمد ولقاء سويدان

كشفت الفنانة لقاء سويدان عن تفاصيل مؤلمة من محطات حياتها وتجاربها مع الفقد، مؤكدة أنّ الموت بالنسبة لها لا يُمثل خوفًا بقدر ما هو وجع وفراق، مشيرةً إلى أنّها فقدت أقرب الناس إلى قلبها في سنوات متقاربة، بينهم شقيقها أحمد، ووالدها، وجدتها، والفنان الكبير نور الشريف.

وقالت سويدان في لقائها مع الإعلامية يارا أحمد ببرنامج "بعد الغياب" إنّها مرّت بتجارب قاسية ومتعددة مع الموت، موضحة: "فقدت جدتي، وخالتي التي أعتبرها أمي الثانية، ثم والدي نور الشريف الذي كان بمثابة الأب الحقيقي، وأصعبهم جميعًا كان أخي أحمد، لأنّه لم يكن مجرد أخ بل كان ابني وصديقي وسندي".

وأضافت عن لحظة فقد شقيقها: "كنت أشعر من قبلها أنّ هناك أمرًا غريبًا يحدث، وقبل وفاته بأيام كلّمته في تفاصيل قبل وفاته، وكان يقول لي: عودي بعد الجمعة، وفعلاً كنت أنا التي تلقيت خبر وفاته وبلغت أمي وأخي التوأم، وكنت مضطرة أن أدخل مع النيابة لأُعاين جثته لأنّه لم يكن هناك أحد قادر غيري"، مؤكدةً أنّها تعاملت مع الموقف وكأنّها أمام طفل: "أمسكت يده فترة طويلة وشعرت أنّه ملاك".

وتابعت لقاء: "بعد الوفاة كنت واقفة على قدمي من أجل أمي وأخي، لكن بعد العزاء دخلت في انهيار شديد واضطروا إلى إدخالي المستشفى ووضعوا لي الأكسجين. ولحظة العزاء كانت أصعب من الجنازة، لأنّك تستوعبين أنّ الشخص قد رحل ولم يعد موجودًا".

وأشارت إلى أنّها لا تخشى الموت مطلقًا، موضحة: "أنا مؤمنة جدًا بربنا، والموت لا يخيفني أبدًا، لكن الذي يؤلمني هو الفقد والفراق، وأنا دائمًا أقول للناس: لا يوجد إنسان مخلّد، فالحياة كلها مؤقتة"، مؤكدةً أنّها صارت أقوى وأكثر تسليمًا بقضاء الله بعد هذه التجارب.

وعن تعاملها مع فقد الأحبة، قالت: "أنا أصررت أن أتعلم الغُسل بعد وفاة خالتي، وفعلاً بدأت أغسل أي إنسان محتاج، والتجربة تجعلني أشعر أنّ الدنيا قصيرة للغاية، وأنّ الأمور الكبيرة التي نتشاجر عليها لا قيمة لها"، مضيفة أنّ تجربة الغُسل ترفع من روحانياتها وتجعلها أقرب إلى الله.

وكشفت سويدان عن موقف إنساني معبّر قائلة: "أحيانًا تحدث لي مواقف أشعر فيها أنّ أحمد موجود، مثل حينما يأتي أحد من أصدقائه لمساعدتي فجأة ويقول لي: أنا كنت صديق أحمد، وأنا متأكدة أنّ الأموات يشعرون بنا"، لافتةً إلى أنّ شقيقها كان الأقرب لابنتها جُمانة، وأنّها تشعر بروحه معها في لحظات الفرح الخاصة بها.

وحول فكرة الحجاب، أوضحت: "فكرت كثيرًا في الحجاب وما زلت أفكر، لكنني أتمنى يوم أن أرتديه أن أكون مستعدة من كل النواحي وأطبّقه بالشكل الصحيح. عندي جهاد مع نفسي لأني أحب الملابس، لكن أتمنى من الله أن يمنحني القوة لاتخاذ هذه الخطوة".

أما عن ارتداء الأسود بعد الوفاة، فقالت لقاء سويدان: "أنا أكره اللون الأسود جدًا، وأمي قالت لي جملة لن أنساها: أنا ربيتكِ لتُرضي الله وليس الناس، وفعلاً في وفاة أحمد ارتديت الأبيض، والرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يحب اللون الأسود، فلا يوجد في الدين ما يُسمى بارتداء الأسود أربعين يومًا أو عامًا"، مؤكدةً أنّها ترى أنّ الأهم هو الدعاء للميت وليس ارتداء ألوان بعينها.

واختتمت تصريحاتها برسالة مؤثرة: "أنا دائمًا أقول إنّ الميت يحتاج إلى دعاء الناس في صلاة الجنازة أكثر من أي شيء آخر، وأتمنى يوم أن أموت أن أجد الكثير من الناس يصلّون عليّ ويدعون لي، والموت ليس نهاية.. بل هو الحقيقة الوحيدة التي سنواجهها جميعًا"، مضيفة: "بعد الغياب عمرنا ما سننسى الذين رحلوا.. لكن علينا أن نكمل من أجلهم".

موضوعات متعلقة