النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 01:04 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الموجة 28 في بورسعيد: إزالة تعديات واسترداد 120 فدانًا من أراضي الدولة 6 فرق طلابية من جامعة طنطا تتأهل في تصفيات مسابقة Hult Prize لريادة الأعمال محافظ البحيرة تتفقد محطات وقود بدمنهور لمتابعة توافر المواد البترولية والالتزام بالتسعيرة الجديدة بعد زيادة البنزين.. محافظ قنا يتابع سير العمل بمجمع المواقف.. ويشدد على الالتزام بتطبيق التعريفة الجديدة للركوب ”مجموعة يلا”: ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% الى 44.8 مليون مستخدم بعد تحريك أسعار البنزين والسولار.. محافظ الفيوم: الإعلان عن تعريفة الركوب الجديدة لسيارات الأجرة والتاكسي محافظ الدقهلية يعتمد التعريفة الجديدة لسيارات السرفيس بجميع مدن المحافظه محافظ البحيرة تعتمد تعريفة الركوب الجديدة لمركبات الأجرة والسرفيس والتاكسي والنقل العام محافظ أسيوط يعتمد التعريفة الجديدة للمواصلات ويوجه بتكثيف الحملات الميدانية لمنع التلاعب بالأسعار محافظ قنا يعتمد تعريفة الركوب الجديدة للمواصلات عقب تحريك أسعار الوقود بالتعاون مع «اليونيسف»...تعليم الجيزة يطلق مبادرة «صحتهم مستقبلهم» لتعزيز الوعي الصحي للطلاب غدًا.. جامعة عين شمس تستضيف «مايكروسوفت» لأول مرة في الحرم الجامعي

عربي ودولي

رسائل مصر من إزالة الحواجز الأمنية أمام السفارة البريطانية

وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

في 31 من شهر أغسطس الماضي، أعلنت المملكة المتحدة إغلاق سفارتها في القاهرة بصورة «مؤقتة»، وذلك عقب قرار السلطات المصرية إزالة الحواجز الأمنية المحيطة بمبنى السفارة في حي جاردن سيتي، ورغم أن لندن قدّمت القرار في إطار احترازي، فإن جذور هذا التوتر تكشف عن أبعاد أعمق تتعلق بالسيادة الوطنية، ومحاولة بعض المسئولين البريطانيين التدخل في الشئون الداخلية لمصر من خلال دعم جماعات غير قانونية ونشطاء حقوقيين أدانتهم أحكام القضاء المصري.

بحسب تحليل للدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية ورئيس برنامج دراسات الطاقة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيحية، لم تتخذ القاهرة هذا القرار بمعزل عن السياق، فقد جاء بعد تقاعس السلطات البريطانية عن توفير الحماية الكافية للسفارة المصرية في لندن، حين حاصر متظاهرون مؤيدون لغزة المبنى. والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ اعتقلت الشرطة البريطانية شاباً مصرياً من اتحاد شباب المصريين في الخارج أثناء محاولته الدفاع عن السفارة، قبل أن تتدخل الخارجية المصرية للإفراج عنه. بالنسبة للقاهرة، بدا المشهد تعبيراً عن ازدواجية المعايير في التعامل مع البعثات الدبلوماسية، وهو ما استدعى رداً يعيد التوازن.

وأكد «قنديل»، أن إزالة الحواجز الأمنية لم يكن إجراءً أمنياً فحسب، بل رسالة سياسية واضحة. فهي تؤكد أن سيادة مصر ليست قابلة للتفاوض، وأن المعاملة بالمثل باتت أساساً حاكماً في السياسة الخارجية المصرية. فالقاهرة أرادت أن تقول إن أمن السفارات الأجنبية داخل أراضيها سيُحدد وفق تقديرها السيادي، تماماً كما يجب أن تحترم الدول الأخرى أمن بعثاتها المصرية في الخارج.