النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:08 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

عربي ودولي

رسائل مصر من إزالة الحواجز الأمنية أمام السفارة البريطانية

وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

في 31 من شهر أغسطس الماضي، أعلنت المملكة المتحدة إغلاق سفارتها في القاهرة بصورة «مؤقتة»، وذلك عقب قرار السلطات المصرية إزالة الحواجز الأمنية المحيطة بمبنى السفارة في حي جاردن سيتي، ورغم أن لندن قدّمت القرار في إطار احترازي، فإن جذور هذا التوتر تكشف عن أبعاد أعمق تتعلق بالسيادة الوطنية، ومحاولة بعض المسئولين البريطانيين التدخل في الشئون الداخلية لمصر من خلال دعم جماعات غير قانونية ونشطاء حقوقيين أدانتهم أحكام القضاء المصري.

بحسب تحليل للدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية ورئيس برنامج دراسات الطاقة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيحية، لم تتخذ القاهرة هذا القرار بمعزل عن السياق، فقد جاء بعد تقاعس السلطات البريطانية عن توفير الحماية الكافية للسفارة المصرية في لندن، حين حاصر متظاهرون مؤيدون لغزة المبنى. والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ اعتقلت الشرطة البريطانية شاباً مصرياً من اتحاد شباب المصريين في الخارج أثناء محاولته الدفاع عن السفارة، قبل أن تتدخل الخارجية المصرية للإفراج عنه. بالنسبة للقاهرة، بدا المشهد تعبيراً عن ازدواجية المعايير في التعامل مع البعثات الدبلوماسية، وهو ما استدعى رداً يعيد التوازن.

وأكد «قنديل»، أن إزالة الحواجز الأمنية لم يكن إجراءً أمنياً فحسب، بل رسالة سياسية واضحة. فهي تؤكد أن سيادة مصر ليست قابلة للتفاوض، وأن المعاملة بالمثل باتت أساساً حاكماً في السياسة الخارجية المصرية. فالقاهرة أرادت أن تقول إن أمن السفارات الأجنبية داخل أراضيها سيُحدد وفق تقديرها السيادي، تماماً كما يجب أن تحترم الدول الأخرى أمن بعثاتها المصرية في الخارج.