النهار
الخميس 30 يوليو 2026 02:17 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

عربي ودولي

التصعيد الإسرائيلي الحوثي إلى أين؟.. باحث يفجر مفأجاة

محمد فوزي
محمد فوزي

كشف محمد فوزي، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، عن سيناريو خطير بشأن التصعيد بين كل من إسرائيل والحوثيين، في ظل هجوم هو الأكثر تصعيداً منذ بدء التصعيد بين الحوثيين في اليمن والاحتلال الإسرائيلي، حيث استطاعت إسرائيل عبر عدد من الغارات الجوية المركزة التي تم تنفيذها تباعاً في 28 أغسطس 2025، اغتيال رئيس الحكومة التابعة للتنظيم اليمني أحمد غالب الرهوي مع عدد من الوزراء، بما جعل من هذا الهجوم هو الأكثر استثنائيةً بالنسبة لإسرائيل تجاه الحوثيين منذ بدء التصعيد، نتيجة لطبيعة المُستهدف والنتائج التي حققتها العملية، فضلاً عن كونها إيذاناً ببدء إسرائيل في تنفيذ «خطة اغتيالات» هدفها إضعاف التنظيم.

وأكد «فوزي» في تحليل له، أن هذا الهجوم ينذر بارتفاع وتيرة التصعيد بين الحوثيين من جانب وإسرائيل من جانب آخر، على المستوى الكمي والكيفي، بمعنى إقدام إسرائيل على المزيد من الاستهدافات لقيادات حوثية، بهدف إضعاف التنظيم، مع توسيع الحوثيين هجماتهم في البحر الأحمر، واستعمال المزيد من الأسلحة الفاعلة في إطار الهجمات على إسرائيل.

وحول دلالات ذلك، بحسب تحليل محمد فوزي، أكد احتمالية عودة الولايات المتحدة إلى استهداف ومهاجمة الحوثيين، استناداً إلى خرق الحوثي أهم الخطوط الحمراء بالنسبة لواشنطن متمثلاً في استهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر، فضلاً عن تحفيز إسرائيل واشنطن من أجل استئناف الهجمات ضد التنظيم اليمني.

وذكر أيضاً توجه إسرائيل نحو التصعيد على جبهات متعددة، ما يتجسد في الإعلان عن المصادقة على خطط احتلال قطاع غزة، بالتزامن مع تعقد مباحثات وقف إطلاق النار، وكذا الخطط الإسرائيلية الخاصة بضم الضفة الغربية، بالإضافة إلى تنامي المؤشرات على احتمالية عودة التصعيد في الجبهة اللبنانية، وكذا المؤشرات على احتمالية تجدد الحرب الإسرائيلية الإيرانية.

وبعيداً عن ربط الحوثيين وقف تصعيدهم تجاه إسرائيل أو في البحر الأحمر بحرب غزة، أكد محمد فوزي، أن إن الطابع العقائدي والفكري للحوثيين كحركة عسكرية بالأساس يعزز من افتراض التوجه نحو المزيد من التصعيد والتصلب في مواجهة إسرائيل، على اعتبار أن الحركة اليمنية في محصلتها هي نتاج لتداخل أفكار العنف والثورة والتمرد والانتقام والشعور بالمظلومية، بل إن الحركة تنظر إلى هذا التصعيد وغيره من الحروب التي خاضتها باعتبارها نمطاً «تعبدياً»، وهي عوامل بنيوية تدفع التنظيم باتجاه المزيد من التصعيد وربما خوض «معركة كربلائية» تتجاوز فيها أي اعتبارات أو حسابات سياسية.