النهار
الخميس 12 مارس 2026 05:05 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة التاسعة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف تنظر أمريكا لتعيين مجتبى مرشداً جديداً لإيران.. رسالة حادة الإعلام الإسرائيلي يكشف عن نوايا دولة الاحتلال في الداخل اللبناني قطع الكهرباء في المنطقة خلال نصف ساعة.. «لاريجاني» يهدد أمريكا دلالات خطاب مجتبى خامنئي المرشد الإيراني في أول ظهور له قبل عيد الفطر.. انطلاق فعاليات السوق الخيري بجامعة العاصمة استعدادًا لامتحانات مارس.. «الحزاوي» تقدم روشتة للطلاب وأولياء الأمور لاستغلال إجازة العيد وزيرة الإسكان: تترأس الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات إحاطة برلمانية للحكومة: ارتفاع أسعار الوقود يضغط على تكلفة الإنتاج الزراعي والغذائي خطة حتى 2100 لإدارة السواحل.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع التكيف المناخي عماد الغنيمي: قرارات الحكومة الاستثنائية تعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنين

سياسة

إدراج الذكاء الاصطناعي بالمناهج.. برلماني: رؤية ثاقبة ويجب وضع خطة شاملة لتأهيل الكوادر التعليمية‎‎

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

أشاد النائب حسانين توفيق، عضو مجلس الشيوخ، بالخطوة التي اتخذتها الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بإدراج مادة الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لصفوف التعليم الثانوي العام المقبل، تمهيدًا لدمجها في مراحل التعليم الأساسي اعتبارًا من العام الدراسي 2025/2026. ووصف النائب هذا القرار بأنه رؤية ثاقبة تضع مصر على المسار الصحيح لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية المتسارعة، وتؤهل أجيالها القادمة لقيادة قاطرة الابتكار في عصر الثورة الصناعية الرابعة.

وأكد النائب حسانين توفيق أن إدراج الذكاء الاصطناعي كمادة دراسية، وإن كانت نجاحًا ورسوبًا وليست للمجموع في بدايتها، يعد ضرورة حتمية وليست ترفًا فكريًا، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتسق تمامًا مع التوجيهات الرئاسية الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا بالغًا لبناء قدرات الشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. وأوضح أن تزويد الطلاب بأساسيات البرمجة وعلوم الذكاء الاصطناعي بطرق سهلة وممتعة سيمكنهم من فهم أعمق للعالم الرقمي، ويفتح لهم آفاقًا واسعة في سوق العمل المستقبلي الذي يعتمد بشكل متزايد على هذه التخصصات الحيوية.

وأضاف توفيق، أن هذا القرار يصب مباشرة في صالح تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد معرفي قوي ومستدام، ويعزز من قدرتها التنافسية على الساحة الدولية، قائلًا: "فمن خلال إعداد جيل من المعلمين المتخصصين في البرمجة وتجهيز البنية التحتية التكنولوجية اللازمة في معامل التطوير التكنولوجي، تضمن مصر ليس فقط استهلاك التكنولوجيا، بل إنتاجها وتطوير حلول مبتكرة لمختلف التحديات في قطاعات حيوية كالصحة والزراعة والصناعة، مما يدفع عجلة التنمية الشاملة التي تنشدها الدولة المصرية".

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الآثار الإيجابية لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم ستمتد لتشمل تغييرًا جذريًا في نمط التفكير والإبداع لدى النشء، حيث سيتعلمون كيفية استخدام الأدوات التكنولوجية المتقدمة ليس فقط كمستهلكين، بل كمنتجين ومبتكرين حقيقيين. وشدد على أن هذه الخطوة ستساهم في خلق جيل قادر على قيادة دفة الابتكار في مصر، وتحويلها إلى مركز إقليمي رائد في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع أهداف المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي الذي يركز على بناء إطار عربي مشترك وتمكين الأفراد من خلال التعليم.

كما أكد النائب حسانين توفيق أن الاستثمار في عقول أبنائنا وتزويدهم بأدوات العصر هو أفضل استثمار لمستقبل مشرق لمصر. وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ هذه الرؤية الطموحة بكفاءة، مؤكدًا دعمه الكامل لكافة الجهود التي من شأنها أن تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجيًا، وتحقق لمواطنيها المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادة حكيمة تسعى دائمًا للارتقاء بالمواطن المصري.

وطالب حسانين توفيق الحكومة بضرورة الإسراع في وضع خطة تنفيذية شاملة تتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا لتأهيل الكوادر التعليمية وتطوير المناهج بشكل مستمر ليواكب آخر المستجدات في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توفير الدعم اللوجستي والتقني اللازم لجميع المدارس، بما في ذلك المناطق النائية، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية.

كما أوصى بإنشاء مراكز للابتكار وورش عمل تفاعلية خارج إطار المنهج الدراسي لتشجيع الطلاب على الإبداع والبحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفتح قنوات شراكة فعالة مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية لتبادل الخبرات وتوفير فرص تدريب للطلاب والمعلمين، بما يضمن بناء جيل قادر على المنافسة والابتكار على الصعيدين المحلي والدولي.