النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:30 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان

عربي ودولي

صحيفة «هآرتس» العبرية تكشف أسباب هدم المباني في غزة؟.. لا توجد سياسة رسمية لجيش الاحتلال بشأنه

هدم المباني
هدم المباني

قالت صحيفة «هآرتس» العبرية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم مئات القطع من المعدات الهندسية الثقيلة، في هدم آلاف المنازل بقطاع غزة، إذ أنفق ملايين الشواكل على هذا العمل، موضحة أن جيش الاحتلال لم يسبق له هدم هذا العدد الكبير من المنازل والمباني بشكل متتالي، إذ لا تتوقف الحفارات والجرافات وجرارات كاتربيلر «دي 9» الضخمة عن العمل في القطاع المدمر، ولو للحظة، وهذا أمر لا يتوقع أن يتغير.

وذكرت في تحليل لها، أن موافقة المجلس الوزاري الأمني المصغر «الكابينت» على احتلال مدينة غزة، تمنح قوات الاحتلال الإسرائيلي شهورًا طويلة إضافية، يمكنها خلالها تدمير آلاف المنازل والمباني الأخرى، ومع موافقة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، الأحد الماضي، على تجديد إدخال الخيام ومعدات الملاجئ إلى غزة، لأول مرة منذ فرض الحصار، مارس الماضي، سيضطر مئات الآلاف من سكان غزة إلى استبدال المنازل التي ما زالت لديهم بالخيام.

ولفتت الصحيفة إلى أن مشروع الهدم غير المسبوق يتم تنفيذه رغم عدم وجود سياسة رسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بشأنه، وعدم اتخاذ القيادة السياسية قرارًا رسميًا بهدم جميع منازل غزة. في الواقع، هذه السياسة صادرة عن القوات الميدانية، من قادة السرايا والكتائب، الذين يخشون أن تُعرض المباني المتبقية حياة جنودهم للخطر.

وبحسب الصحيفة، يبرر ضباط جيش الاحتلال هدم المباني في غزة، معتبرين كل مبنى قائم داخل القطاع يُشكل تهديدًا، وكل منزل قابل للتفخيخ. كل مبنى يمكن أن يخفي قناصًا أو مدخلًا لنفق، ويمكن لمقاتلي حماس إطلاق النار على القوات الإسرائيلية من أي منها. من وجهة نظر القوات الإسرائيلية، من الأسلم ترك أي منطقة تعمل فيها مسواة بالأرض.