النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:16 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

المحافظات

على قلب رجل واحد.. شنوان وكفر شنوان تنبض بالعطاء في يوم التبرع بالدم

منذ الصباح الباكر، كانت شوارع شنوان وكفر شنوان تتحرك على إيقاع مختلف، مجموعات من الشباب يعلقون اللافتات، وآخرون ينقلون المعدات إلى الوحدة الصحية، ووجوه يملؤها الحماس والنية الصادقة.

لم تكن حملة التبرع بالدم اليوم مجرد نشاط طبي، بل كانت رسالة حب وانتماء، وعُرسًا إنسانيًا جمع الكبير والصغير تحت شعار: "على قلب رجل واحد".

بجهود ذاتية بحتة، تبرع الجميع بما يستطيع، بعضهم بالمال، وآخرون بالوقت والجهد، وآخرون بدمائهم، كان الهدف واضحًا: إنشاء رصيد آمن من الدم في المستشفيات لخدمة أبناء القرية والمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات والحوادث.
داخل الوحدة الصحية، اصطف الأهالي في هدوء ينتظرون دورهم، بينما يقوم الأطباء وأطقم التمريض بفحص المتبرعين وتسجيل بياناتهم. ابتسامات ودعابات خفيفة خففت رهبة الإبر، والكل كان يشعر أنه يشارك في إنقاذ حياة ربما لا يعرف صاحبها.

مشهد النساء اللاتي حضرن لتشجيع أبنائهن وأزواجهن، وكلمات كبار السن عن “الخير الذي يظل في رقاب أصحابه”، أضاف دفئًا للمكان. هنا، لم تكن الحملة مجرد إجراء طبي، بل لوحة تضامن حيّة تعكس معدن أهل شنوان وكفر شنوان.

لم تمتلئ أكياس الدم فقط، بل امتلأت القلوب بالمحبة، وخرج الجميع بشعور واحد "الخير ما زال حيًا وأن العطاء حين يكون من القلب يصل بلا حدود".

موضوعات متعلقة