النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 11:30 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو انفراجة لأصحاب المحال.. التنمية المحلية تعلن تيسيرات جديدة: خصم 50% على التراخيص وبدء النشاط فور الموافقة النيجر تتهم فرنسا والاتحاد الأوروبي بتمويل الإرهاب في منطقة الساحل فلسطينيون يتصدون لهجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي صلاح واجهة تاريخية للدوري التركي.. وحسام حسن ”خط أحمر”:- الزيدي يوجه بالتحقيق في استهداف السعودية بمسيرات انطلقت من العراق ترامب: مخزونات الذخائر الأمريكية وفيرة رغم منح بايدن كميات كبيرة لأوكرانيا الاتصالات :إطلاق خدمة تراخيص المحال العامة عبر منصة مصر الرقمية إعلام النواب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الإعلامي المصري

تقارير ومتابعات

ألاسكا.. قمة باردة تجمع بين ترامب وبوتين

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قمة باردة في فصل الصيف، هكذا توصف قمة ألاسكا التي ستجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمر بوتين، بعد أكثر من سبع سنوات من آخر قمة رسمية بينهما.. فلماذا ألاسكا؟

مضيق يفصل الولايات المتحدة وروسيا

بالنظر إلى جغرافية ألاسكا، فنرى أنها واقعة في أقصى شمال غرب الولايات المتحدة، ولا يفصلها عن روسيا سوى مضيق بيرينج، وفي وسط هذا المضيق، تقع جزيرتان متقابلتان هما "ليتل ديوميد" الأمريكية ، و "بيج ديوميد" الروسية.

تعاون في الحرب العالمية وتوتر في الحرب الباردة

ولأن لكل مكان دلالاته، فإن ولاية ألاسكا كانت شاهدة على العديد من الأحداث المتباينة، ففي أربعينيات القرن الماضي، لعبت ألاسكا دور جسر جوي لدعم الاتحاد السوفيتي ضد ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، ومع انطلاق الحرب الباردة، تحولت ألاسكا إلى خط دفاع متقدم للولايات المتحدة، ما يجعلها خط تماس مباشر بين واشنطن وموسكو.

شراء ألاسكا عام 1867

ولأن الحاضر هو امتداد طبيعي للتاريخ، فالتاريخ يذكر أن الولايات المتحدة قامت بشراء ألاسكا من الإمبراطورية الروسية عام ألف وثمانمائة وسبعة وستون مقابل سبعة واثنان من عشرة ملايين دولار وتم التصديق على المعاهدة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في التاسع من أبريل، ووقعها الرئيس الأمريكي آن ذاك، أندرو جونسون في الثامن والعشرون من مايو من نفس العام.

ترسيم الحدود البحرية بين البلدين

وتعدت ألاسكا دور نقطة المراقبة لتشغل كذلك محور ملفات قانونية واقتصادية بين البلدين، ففي عام ألف وتسعمائة وتسعين، وقع اتفاق واشنطن وموسكو لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، ورغم أن روسيا لم تصادق عليه رسميًا، فإن البلدين يطبقانه عمليًا، كذلك تشترك الولايات المتحدة مع روسيا في إدارة مصايد الأسماك بينها.

بعد سنوات من الجمود والتوترات، تتجه أنظار العالم مرة أخرى إلى ألاسكا، في انتظار ما ستُفسر عنه قمة سيد البيت الأبيض ووريث الأمبراطورية الروسية، قمة ، هي بالتأكيد ما قبلها.. ليس كما بعدها.