قبل انطلاق الامتحانات.. خبيرة تربوية تطالب وزارة التعليم بتوفير مراوح بلجان الثانوية العامة
ناشدت الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، داليا الحزاوي، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير مراوح داخل لجان الثانوية العامة، في ظل الارتفاع الكبير المتوقع في درجات الحرارة خلال فترة الامتحانات.
وأوضحت "الحزاوي" أن موجات الحر الشديدة تؤثر بشكل مباشر على تركيز الطلاب وحالتهم النفسية، مما قد يؤثر سلبًا على قدرتهم على أداء الامتحانات بشكل جيد.
وأكدت أن طلاب الثانوية العامة يواجهون بالفعل ضغطًا نفسيًا كبيرًا وتوترًا شديدًا بسبب طبيعة المرحلة، وأن ارتفاع درجات الحرارة داخل بعض اللجان قد يزيد الأمر صعوبة، مشددة على ضرورة توفير أجواء مناسبة تساعد الطلاب على التركيز وتحقيق تكافؤ الفرص.
ودعت الخبيرة التربوية، مؤسسات المجتمع المدني، ورجال الأعمال، والجمعيات الأهلية، وكل من يستطيع المساهمة، إلى دعم لجان الثانوية العامة عبر توفير مراوح، خاصة مع اقتراب موعد الامتحانات، مشيرة إلى أن المشاركة المجتمعية تعتبر أمرًا محمودًا.
واختتمت "الحزاوي" نصائحها لطلاب الثانوية العامة بالتركيز على تنظيم الوقت، ووضع جدول مراجعة هادئ، واستخدام أساليب مذاكرة فعالة، مع الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، والابتعاد عن مصادر القلق، مع الثقة بأن لكل مجتهد نصيب.
وفي سياق آخر، كان قد أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة اتخذت عدة إجراءات جادة وحاسمة لضمان سير امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 بشكل منظم ومنضبط، موجّهًا رسالة طمأنة إلى الأسر المصرية بأن امتحانات هذا العام تم مراعاة أن تكون في مستوى الطالب المتوسط، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأوضح وزير التعليم، أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن هناك تكليفات مشددة بتهيئة اللجان الامتحانية بصورة مناسبة، وتوفير الهدوء والانضباط داخل اللجان، بما يساعد الطلاب على التركيز وأداء الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة، إلى جانب تيسير إجراءات دخول الطلاب إلى اللجان والتنظيم الجيد منذ اللحظات الأولى لبدء الامتحانات.
وشدد «عبداللطيف» على أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للإخلال بمنظومة الامتحانات، مؤكدًا أن هناك إجراءات فورية وحاسمة سيتم اتخاذها تجاه أي مخالفات، بما يضمن الحفاظ على مبدأ النزاهة والانضباط وتحقيق العدالة بين الطلاب.
وأشار الوزير إلى أن نظام الثانوية العامة الحالي يمثل عبئًا وضغطًا نفسيًا كبيرًا على الطلاب وأولياء الأمور لاعتماده على “الفرصة الواحدة” التي تحدد مستقبل الطالب بالكامل، موضحًا أن الوزارة قدمت نظام شهادة “البكالوريا المصرية” باعتباره نقلة نوعية في تطوير التعليم الثانوي، حيث يقوم على تعدد الفرص والمسارات التعليمية بما يتناسب مع قدرات الطلاب وميولهم المختلفة.
وأضاف الوزير أن العام الدراسي المقبل سيشهد أول دفعة تطبق نظام البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى أن نحو 95% من الطلاب اختاروا الالتحاق بهذا النظام، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في فلسفته التعليمية الجديدة، القائمة على تخفيف الضغوط النفسية، وتنمية المهارات، وإتاحة أكثر من فرصة.
وأكد الوزير أن نظام شهادة البكالوريا المصرية يتوافق مع أفضل النظم التعليمية والشهادات الدولية، مثل أنظمة IG وIB، لافتًا إلى التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية IPO، إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في المناهج والشهادات الدولية، للإشراف على تطبيق شهادة البكالوريا المصرية، مع وجود تنسيق مستمر لضمان توافق المناهج والمعايير مع أحدث النظم التعليمية العالمية.
كما أكد الوزير أنه لا يوجد نظام تعليمي متقدم في العالم يعتمد على الفرصة الواحدة، موضحًا أن الوزارة أجرت دراسات موسعة للأنظمة التعليمية الدولية، ولم تجد أي نظام حديث يقوم على تحديد مصير الطالب من خلال اختبار واحد فقط، ولذلك جاء نظام البكالوريا المصرية ليمنح الطلاب فرصًا متعددة، ويسهم في تخفيف الضغط العصبي والنفسي عنهم، ويحقق تعليمًا أكثر مرونة وعدالة وتطورًا.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
