النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 04:01 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات رابطة الحوادث والقضايا محافظ القليوبية يعتمد الخريطة الرقمية لبنها.. ويوجه بالإنطلاق الفوري نحو شبرا الخيمة خلافات المال تشعل أزمة بين شقيقين في طوخ.. والأمن يكشف الحقيقة محافظ القليوبية يفتح أبوابه للمواطنين بالقناطر الخيرية.. 32 شكوى على الطاولة وحلول عاجلة شيفرون تتصدر رهانات الاستثمار النفطي.. وبنك أوف أمريكا يرفع ثقته مع توسع الإنتاج وتفوق عمليات التكرير وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

عربي ودولي

شارع الرشيد التاريخي في بغداد .. ملتقى الشعراء بالماضي .. يستعيد مكانته من جديد

تحت أشعة شمس بغداد الحارقة، يزيل عمال يرتدون سترات عاكسة، أثار عقود من الأوساخ عن نوافذ المباني التاريخية المصطفة بشارع الرشيد، حيث تلتصق السقالات بالواجهات العتيقة، فيما يعيد الحرفيون إحياء أنماط إسلامية متقنة على شرفات منسية، ليكون شاهدا على الجهود الدؤوبة لإعادة إحياء أشهر شوارع بغداد.

وتهدف عملية إعادة إحياء شارع الرشيد، والتي تعد جزءا من مبادرة (نبض بغداد) التي تدعمها الحكومة، إلى استعادة الشريان الثقافي الذي يعود تاريخه إلى أوائل القرن العشرين، بعد اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية لعام 2025.

واختارت المنظمة العربية للسياحة في شهر أكتوبر الماضي العاصمة العراقية بغداد عاصمة للسياحة العربية لعام 2025، بعد تقديم العراق طلبا للمنظمة في شهر سبتمبر العام 2022.

وكان الشارع في يوم من الأيام مسرحا لقصائد الشعراء الكبار مثل محمد مهدي الجواهري ومعروف الرصافي، ومكانا للمناظرات بين العلماء، لكن ساد الصمت فيه بعد عقود من الصراع، الذي بلغ ذروته بالعنف الطائفي الذي أعقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2003، ولكن منذ هزيمة تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي العام 2017، سمح السلام الهش بعودة الحياة إلى الشارع.

وقال المهندس المعماري محمد هادي مسلطا الضوء على أهمية الترميم "نهدف إلى الحفاظ على روح الشارع دون أن نحصره في الماضي فقط".

وتابع "نعمل على ترميم جزء من الشارع الأصلي، الذي يبلغ طوله (3 كلم) بمزج سحره التاريخي مع البنية التحتية الحديثة من خلال مد كابلات الكهرباء والماء والصرف الصحي والإنترنت تحت الأرض"، مضيفا "لا يمكن للشارع أن يخلو من الحنين إلى الماضي وحده، بل يجب أن يلبي احتياجات اليوم".

من جانبه، قال المهندس سامي جليل، الذي يعمل في الموقع إن حوالي 70 مبنا، بعضها يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، تخضع حاليا لأعمال تجديد، مع إجراء إصلاحات لبعض هياكلها عند الضرورة".

موضوعات متعلقة