النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 11:47 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: تصريحات بن جفير”إعلان حرب دائمة” وتهديد للبشرية جمعاء بعثة منتخب مصر تغادر إلى كندا استعداداً لمواجهة نيوزيلندا أحد أبطال حرب أكتوبر| وفاة الفريق يوسف عفيفي.. ووزير الدفاع في مقدمة المشيعين وزير خارجية ”صومالي لاند” الانفصالي لا يستبعد إقامة قاعدة عسكرية لإسرائيل في الإقليم جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي ويعتقل راعي أغنام 24 ساعة من العمل المتواصل.. مياه القناة تنهي إصلاح خط صرف فايد بالإسماعيلية الأحد.. نظر دعوى تطالب بإلغاء «البكالوريوس المهني» وإلزام «التعليم العالي» بتنفيذ الأحكام القضائية.. عامر حسن: لن نسمح بالالتفاف على الأحكام النهائية اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية النيابة تستمع لشهود العيان في واقعة مصرع هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام السودان: رئيس الوزراء يؤكد حرص حكومة الأمل على تسهيل عودة المواطنين في دول المهجر إلى البلاد سيمور نصيروف لـ ”النهار” : أشيد بدور المؤسسات الدينية المصرية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب الطريقة الشبراوية تكرم رئيس اتحاد المهندسين العرب

فن

لطفي لبيب شارك بحرب أكتوبر ورفض تكريم الاحتلال له

لطفي لبيب
لطفي لبيب

الفنان الكبير لطفي لبيب لم يكن مجرد ممثل يسعى لإضحاك الجمهور، بل بقي صوتًا وطنيًا نقيًا وسط زحام المواقف المتغيرة وموجات الفن المتناقضة. رغم أن دوره في فيلم "السفارة في العمارة" كسفير الاحتلال الإسرائيلي ظل علامة مشرقة في تاريخه، إلا أن مواقفه الواقعية أبهرت جمهوره أكثر، خاصة عندما رفض تكريمًا من سفارة الاحتلال بالقاهرة مؤكدًا ارتباطه العميق بأرض سيناء ورفضه لأي تصرف يتعارض مع مبادئه الوطنية، مشيرًا إلى معاناة الفلسطينيين والقدس تحتهذا الاحتلال.

بعيدًا عن الفن، كانت بداية لطفي لبيب الفعلية على جبهة القتال بعد تخرجه من معهد الفنون عام 1970 حيث شارك كجندي في حرب أكتوبر، ووثق تجربته في كتابه "الكتيبة 26" الذي يسرد فيه بطولات الجنود المصريين ويخلد أصدقاءً واجهوا الموت من أجل الوطن. عاد إلى الفن عام 1981، وصنع لنفسه مكانة بسرعة، وتميز بخفة دمه وصدق أدائه حتى أصبح واحدًا من أهم أعمدة الكوميديا المصرية، خاصة بعد نجاح أفلامه ومسلسلاته الكثيرة في الألفية الجديدة.

لطفي لبيب لم ينفصل أبدًا عن ضميره الوطني، وظل يعبر عن غضبه وحزنه لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والقدس، مؤكدًا أن صمته تجاه العدوان أمر مستحيل. مسيرته شاهد على فنان ظل مخلصًا لقيمه، سواء على المسرح أو بين رفاقه في حياة المعارك.