النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 03:07 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منصة «حوار» تفتح ملف البلاستيك.. مقترحات لمواجهة التلوث وتعزيز إعادة التدوير وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع انتظام اليوم الدراسي الأول بمدارس دمنهور ويشهد طابور الصباح والإذاعة المدرسية وزارة الداخلية اليمنية: لا تنجروا وراء رسائل الحوثيين.. «العفو والعودة» فخ للاستدراج شرطة عدن: جاهزية أمنية عالية.. ولن نتهاون مع أي عبث بأمن العاصمة أو إخلال بالسكينة العامة إنفانتينو يؤكد ترشحه لفترة رئاسية جديدة لـ الفيفا الصين تنتقد تجسس الولايات المتحدة على الشركات الصينية محافظ الفيوم يتابع انتظام العملية التعليمية بالمدارس ويؤكد على تكثيف أعمال النظافة الرئيس الصيني يصل نيودلهي للمشاركة في قمة بريكس من العلاج إلى الإنتاج.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 9 آلاف متعافٍ على المهن ويدعمهم اقتصاديًا قادة «بريكس» يتوافدون إلى نيودلهي.. القمة الـ18 تبحث مستقبل التعاون ومواجهة التحديات العالمية استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها من نيودلهي.. السيسي يطرح رؤية مصرية متكاملة لأزمات المنطقة ويعزز شراكات الدول النامية

تقارير ومتابعات

«التعليم لا يعرف عمرًا».. التضامن تسجل أغرب حالة محو أمية في تاريخها

السيدة فاطمة
السيدة فاطمة

نجحت السيدة فاطمة على محمد من "عروس النيل" محافظة أسوان في قهر الأمية وهي على مشارف الثمانين من عمرها، حيث ولدت في عام 1949 في أسرة بسيطة، وهي الفتاة الوحيدة بين أربعة أشقاء جميعهم أولاد؛ وذلك في إطار مبادرة «لا أمية مع تكافل» التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي تحت إشراف الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والتي تستهدف محو أمية أسر برنامج «تكافل».

خاضت السيدة فاطمة على محمد ذات الـ76 عاما امتحان تجاوز محو الأمية، وذلك في إطار مبادرة وزارة التضامن الاجتماعي «لا أمية مع تكافل».

والسيدة فاطمة توفى والدها وهي في سنوات عمرها الأولي، ولم يكن لدى الأسرة ما يكفي لإكمال تعليمها، حيث تركت المدرسة، وهي لا تكاد تخطو عامها الثاني في المدرسة الابتدائية، فضلا عن كونها الشقيقة الصغرى، فتولى أشقاؤها رعايتها حتي تزوجت في سن مبكرة وأنجبت تسعة أبناء خمسة أولاد، وأربع فتيات، ولديها أحفاد.

حرصت السيدة فاطمة على تعليم الأبناء رغم قسوة الحياة، فتخرجت ابنتين من كلية التربية، والثالثة حصلت على دبلوم المعلمين نظام الخمس سنوات ويعملن مدرسات، أما الأبناء، فالتحقوا بالتعليم المتوسط ما بين دبلوم تجارة ودبلوم صناعي.

مرت السنوات، لكن السيدة فاطمة تمسكت بحلمها أن تقرأ وتكتب، وكانت أمنيتها أن يتاح لها قراءة القرآن الكريم.

وسعت إحدي حفيداتها لتحقيق حلم جدتها، فقامت بتعليمها الحروف وكتابة بعض الكلمات البسيطة، ومع عمل الحفيدة في فصول مبادرة " لا أمية مع تكافل" التحقت جدتها بالفصل مع الدارسين، ويوما بعد يوم بدأ الحلم في التحقق والتحرر من كابوس الأمية يقترب شيئا فشيء، حتي جاء موعد الامتحان واجتازته الجدة، وتستعد حاليا لأداء الاستكتاب لتحصل على ما يثبت بأنها هزمت ظلام الأمية.

بدورها أعربت الحفيدة آلاء عصام عن سعادتها بالمشاركة في مبادرة " لا أمية مع تكافل" وأنها ساهمت في رد الجميل لجدتها التي عانت كثيرا حتي حققت حلمها بمحو الأمية، وتعلمت القراءة والكتابة وتستخدم الآن الفيزا وتجيد استخدام التليفون المحمول.

الجدير بالذكر أن مبادرة « لا أمية مع تكافل» تستهدف مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، وقد نجحت المبادرة في توفير فرص عمل مباشرة للقائمين علي العملية التعليمية لأكثر من 13 ألف ميسر علي مستوي الجمهورية بإجمالي عدد 8643 من مستفيدي تكافل وكرامة حملة المؤهلات.

كما نجحت المبادرة فى محو أمية 140.359 رجلا وسيدة خلال 2024-2025 علي مستوي جميع المحافظات وتنفيذ عدد 58 ورشة عمل لعدد 1160 ميسر بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار.

موضوعات متعلقة