النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 06:01 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور) موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين رئيس حزب المصريين: ترويج الشائعات يكشف إفلاس الجماعة الإرهابية رسميًا.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ضمن «سكن لكل المصريين 9» 11 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد النيروز وتستقبل السنة القبطية الجديدة قرار جديد من الكهرباء يزف بشرى لملايين المواطنين بشأن العدادات الكودية

فن

في معرض الفيوم للكتاب.. الفنان عزت زين يستعيد ذكرياته ويتحدث عن الجذور وصوت للمسرح الفيومي

معرض الفيوم للكتاب
معرض الفيوم للكتاب

تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وفي إطار فعاليات "سهرة الإبداع" بمعرض الفيوم للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كان الجمهور على موعد مع لقاء دافئ ومميز جمعهم بالفنان القدير عزت زين، الذي استعاد خلاله ذكريات الطفولة والصبا بمدينة الفيوم، متحدثًا عن بداياته في عالم التمثيل منذ المرحلة الابتدائية، مرورًا بتجربته في الجامعة، وما شكلته تلك السنوات من نواة لمسيرته الفنية.

وخلال اللقاء، استعاد عزت زين سيرة الفنان الكبير عبد الرحمن رشدي، واصفًا إياه بأحد الرموز الفنية البارزة في الفيوم ومصر والعالم العربي، مؤكّدًا على تأثيره العميق في الأجيال الجديدة من الفنانين.

كما تطرق زين إلى التحديات التي تواجه الحركة المسرحية في محافظة الفيوم، داعيًا إلى تضافر جهود المسرحيين من أجل إنشاء أماكن دائمة للعروض، على أن تُتاح بنظام الأجر الرمزي، مستشهدًا بتجربة محافظة المنيا التي وفّرت حاضنة حقيقية للمبدعين والمسرحيين.

كانت الندوة فرصة لاستحضار الحنين، وطرح هموم الواقع، وأمل في مستقبل مسرحي أكثر استقرارًا وإبداعًا في الفيوم.