النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:10 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ريال مدريد السابق: حمزة عبدالكريم موهبة استثنائية وأتوقع أن يصبح مثل محمد صلاح كيف تستعد وزارة الري لتعميم «التوأمة الرقمية» على ترع الجمهورية؟ ظهر بصحة جيدة.. كيم جونج أون يزور معرضًا للأحذية والملابس في كوريا الشمالية عقب شائعات عن وفاته أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل

فن

في معرض الفيوم للكتاب.. الفنان عزت زين يستعيد ذكرياته ويتحدث عن الجذور وصوت للمسرح الفيومي

معرض الفيوم للكتاب
معرض الفيوم للكتاب

تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وفي إطار فعاليات "سهرة الإبداع" بمعرض الفيوم للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كان الجمهور على موعد مع لقاء دافئ ومميز جمعهم بالفنان القدير عزت زين، الذي استعاد خلاله ذكريات الطفولة والصبا بمدينة الفيوم، متحدثًا عن بداياته في عالم التمثيل منذ المرحلة الابتدائية، مرورًا بتجربته في الجامعة، وما شكلته تلك السنوات من نواة لمسيرته الفنية.

وخلال اللقاء، استعاد عزت زين سيرة الفنان الكبير عبد الرحمن رشدي، واصفًا إياه بأحد الرموز الفنية البارزة في الفيوم ومصر والعالم العربي، مؤكّدًا على تأثيره العميق في الأجيال الجديدة من الفنانين.

كما تطرق زين إلى التحديات التي تواجه الحركة المسرحية في محافظة الفيوم، داعيًا إلى تضافر جهود المسرحيين من أجل إنشاء أماكن دائمة للعروض، على أن تُتاح بنظام الأجر الرمزي، مستشهدًا بتجربة محافظة المنيا التي وفّرت حاضنة حقيقية للمبدعين والمسرحيين.

كانت الندوة فرصة لاستحضار الحنين، وطرح هموم الواقع، وأمل في مستقبل مسرحي أكثر استقرارًا وإبداعًا في الفيوم.