النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 07:24 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

فن

في معرض الفيوم للكتاب.. الفنان عزت زين يستعيد ذكرياته ويتحدث عن الجذور وصوت للمسرح الفيومي

معرض الفيوم للكتاب
معرض الفيوم للكتاب

تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وفي إطار فعاليات "سهرة الإبداع" بمعرض الفيوم للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كان الجمهور على موعد مع لقاء دافئ ومميز جمعهم بالفنان القدير عزت زين، الذي استعاد خلاله ذكريات الطفولة والصبا بمدينة الفيوم، متحدثًا عن بداياته في عالم التمثيل منذ المرحلة الابتدائية، مرورًا بتجربته في الجامعة، وما شكلته تلك السنوات من نواة لمسيرته الفنية.

وخلال اللقاء، استعاد عزت زين سيرة الفنان الكبير عبد الرحمن رشدي، واصفًا إياه بأحد الرموز الفنية البارزة في الفيوم ومصر والعالم العربي، مؤكّدًا على تأثيره العميق في الأجيال الجديدة من الفنانين.

كما تطرق زين إلى التحديات التي تواجه الحركة المسرحية في محافظة الفيوم، داعيًا إلى تضافر جهود المسرحيين من أجل إنشاء أماكن دائمة للعروض، على أن تُتاح بنظام الأجر الرمزي، مستشهدًا بتجربة محافظة المنيا التي وفّرت حاضنة حقيقية للمبدعين والمسرحيين.

كانت الندوة فرصة لاستحضار الحنين، وطرح هموم الواقع، وأمل في مستقبل مسرحي أكثر استقرارًا وإبداعًا في الفيوم.