النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 09:37 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس نقابة الإعلاميين ينعي شيخ الإذاعيين فهمي عمر قوافل دعم للأسر الأولى بالرعاية.. توزيع 1000 بطانية وكراتين رمضان بالغربية 1086 عامًا من العطاء...رئيس قطاع المعاهد يشارك في احتفالية ذكرى تأسيس الجامع الأزهر انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة Hult Prize بجامعة الدلتا التكنولوجية بمشاركة 28 فريقًا لدعم الإبتكار والتنمية المستدامة من ذاكرة جامعة القاهرة .. صور تحكي تاريخًا ”مفيش مستحيل”..عامل نظافة منذ 27 عاما يحصل على ماجاستير القانون بالبحيرة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية تمنح 27 منشأة صحية الاعتماد الكامل والمبدئي.. تعزيز الجودة وتوسيع التأمين الصحي الشامل بيعمل ساندوتشات..أبو محمد حول التروسيكل لأول مطعم متنقل بالبحيرة محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري لأداء الوحدات المحلية لشهر فبراير 2026 مسرور بارزاني ووفد ألماني يناقشان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط يارا السكري تشعل أحداث الحلقة الثامنة من «على كلاي» وتضع العوضي في مواجهة عصام السقا ”الرسام الكيميائي” ..رحلة ياسر رمضان من معمل العلوم إلى عالم البوب آرت

فن

في معرض الفيوم للكتاب.. الفنان عزت زين يستعيد ذكرياته ويتحدث عن الجذور وصوت للمسرح الفيومي

معرض الفيوم للكتاب
معرض الفيوم للكتاب

تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وفي إطار فعاليات "سهرة الإبداع" بمعرض الفيوم للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كان الجمهور على موعد مع لقاء دافئ ومميز جمعهم بالفنان القدير عزت زين، الذي استعاد خلاله ذكريات الطفولة والصبا بمدينة الفيوم، متحدثًا عن بداياته في عالم التمثيل منذ المرحلة الابتدائية، مرورًا بتجربته في الجامعة، وما شكلته تلك السنوات من نواة لمسيرته الفنية.

وخلال اللقاء، استعاد عزت زين سيرة الفنان الكبير عبد الرحمن رشدي، واصفًا إياه بأحد الرموز الفنية البارزة في الفيوم ومصر والعالم العربي، مؤكّدًا على تأثيره العميق في الأجيال الجديدة من الفنانين.

كما تطرق زين إلى التحديات التي تواجه الحركة المسرحية في محافظة الفيوم، داعيًا إلى تضافر جهود المسرحيين من أجل إنشاء أماكن دائمة للعروض، على أن تُتاح بنظام الأجر الرمزي، مستشهدًا بتجربة محافظة المنيا التي وفّرت حاضنة حقيقية للمبدعين والمسرحيين.

كانت الندوة فرصة لاستحضار الحنين، وطرح هموم الواقع، وأمل في مستقبل مسرحي أكثر استقرارًا وإبداعًا في الفيوم.