النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:55 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياة القناة ترفع درجة الاستعداد وانتشار المعدات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار المحتملة بالإسماعيلية ضبط صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة للحياء محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق

تقارير ومتابعات

الدولار يواجه أزمة خانقة لأول مرة.. قائمة كاملة بالأسباب

الدولار
الدولار

تحول غير مسبوق، يشهده حالياً سوق الأموال على مستوى العالم، خاصة بعد تراجع مكانة الدولار الذي حظي بها على مدار السنوات الماضية، ليسجل أسوأ أداء له في النصف الأول من عام 2025، متراجعاً أكثر من 10% أمام سلة العملات الرئيسية.

لم يكن هذا مجرد تراجع في قيمة العملة بل صدمة زعزت النظام المالي العالمي، وفق التقارير الإعلامية، إذ تقف وراء هذا الانحدار عوامل متعددة تتداخل فيها النواحي الاقتصادية مع السياسية والمحلية مع العالمية، حيث أدى استمرار السياسيات التوسعية التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي ومنها خفض أسعار الفائدة رغم استمرار معدلات التضخم المرتفعة إلى اهتزاز ثقة الأسواق.

العجز المالي

ضمن الأسباب، شكل اتساع العجز المالي الذي قفز إلى نحو2 تريليون دولارفي 6 أشهر ضغطاً هائلاً على الدولار ما دفع الكثير من المستثمرين إلى إعادة النظر في مدى الاعتماد على الدولار كملاذ آمن.

تقرير لصحيفة « Financial Times » يشير إلى تسجيل الدولار أسوأ نصف عام منذ 1973 بفعل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التجارية والاقتصادية وحرب الرسوم الجمركية التي شنها على حلفاء أمريكا التجاريين، فضلاً عن احتياجات الاقتراض الهائلة في أمريكا وأزمة عجز الإنفاق الأمريكي والمخاوف بشأن استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

اتفاقيات تبادل تجاري

أمور أخرى ظهرت على الساحة زادت من حدة المخاوف، منها محاولات فك الارتباط بالدولار حيث أبرمت قوى كبرى مثل الصين وروسيا والهند اتفاقيات تبادل تجاري بالعملات المحلية كما شجعت مجموعة البريكس استخدام الروبل في عقود الطاقة والمعادن.

كل ذلك، ساهم في انخفاض حصة الدولار من احتياطات البنوك المركزية العالمية إلى 57.6% وهو أدنى مستوى منذ أكثر من 25 عاماً مع اتجاه القائمين على احتياطات البنوك المركزية إلى تقليص الاعتماد على الدولار لصالح الذهب واليورو واليوان الصيني في ظل تصاعد الانقسامات في منظومة التجارة العالمية.