النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:31 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تواصل استعداداتها لكأس آسيا 2027 وسط ترقب قرار الاتحاد الآسيوي بعد تصريحات الرئيس السيسي.. أميرة صابر تطالب بانتخابات محلية وجدول زمني لتفعيل القوانين الدستورية ناجي الشهابي يهاجم وزير التعليم: الواجبات والتقييمات سرقت طفولة أبنائنا وحوّلت البيوت إلى فصول إضافية إيرين سعيد تطالب بإعادة النظر في حصر اعتماد الإجازات المرضية للطلاب من التأمين الصحي فقط محمد صلاح يقود هجوم التشكيل المثالي للجولة الأولى في دوري المؤتمر الأوروبي كومباني قبل مواجهة لايبزيج: نريد أفضل نسخة من بايرن.. وموقف نوير لم يُحسم الإسكندرية تواجه نوة رياح الصليب 3 أيام.. والأمواج تصل إلى 4.5 متر عروض مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية تزين الكورنيش السياحي على ضفاف قناة السويس السيطرة على حريق بقاعة أفراح في نجع حمادي بقنا دون إصابات الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي.. الأبيض يبحث عن بداية قوية في دوري الأبطال مؤتمر صحفي لعموتة وقائد الأهلي قبل ضربة البداية أمام كيتارا الأوغندي مجلس الأهلي يستقبل أبطال اليد في مطار القاهرة بعد حصد الثنائية الإفريقية

تقارير ومتابعات

هل تضحي سوريا بأجزاء من أرضها مقابل التطبيع مع إسرائيل؟

الرئيس السوري
الرئيس السوري

حسم الدكتور مختار غباشي، أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل تضحي سوريا بأجزاء من أرضها مقابل التطبيع مع إسرائيل؟»، موضحاً أنه من المستحيل أن تكون هناك مقايضة لهضبة الجولان أو عدم الانسحاب العسكري الإسرائيلي منها والأماكن التي احتلتها إسرائيل بعد مجيئ نظام أحمد الشرع ومقابل رفع العقوبات.

ونوه «غباشي» في تحليل له، أن رفع العقوبات تم من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية وقيل أنه تعرض لضغط كبير وإلحاح من السعودية وقطر لهذا الأمر واستجاب لهذا الأمر، كما رفع الاتحاد الأوروبي كامل العقوبات المفروضة على سوريا.

وفق «غباشي»، فإن الرئيس الأمريكي وقع على قرار رفع العقوبات من على سوريا، مؤكداً على أن التناول لا يكون عن الأرض، بل ربما يكون في شكل اتفاقية عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل وليس معاهدة سلام شاملة، أو مقابل تسوية بعض الأمور الأخرى المرتبطة بجبل الشيخ والحدود المشتركة بين الدوليتين أو انسحاب إسرائيل من اتفاقية فض الاشتباك التي أعلنت عن انسحابها منها عام 1974، موضحاً أنه كلها أمور في نطاق البحث وهناك رفض سوري مطلق لمسألة الاعتراف بإسرائيل كلية أو التنازل عن الأرض وعدم المطالبة بالانسحاب إسرئيل من الأراضي السورية المحتلة.