النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 05:59 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

سياسة

ثروت الخرباوي: الإخوان خططوا لإقامة ”غزة الكبرى” في سيناء بدعم خارجي

 ثروت الخرباوي
ثروت الخرباوي

أكد ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات التكفيرية، أن ثورة 30 يونيو كانت الحصن الحاسم الذي أنقذ الدولة المصرية من مخطط إخواني واسع النطاق، كان يستهدف تحويل مصر إلى سلطة دينية شمولية تحكم باسم "الشرعية"، وتحتكر المجال العام من خلال المزج بين فتاوى الدعاة وقرارات الحكم.

وقال الخرباوي "في صيف 2013، كانت مصر تتجه بسرعة نحو تنفيذ مشروع تمكين جماعة الإخوان، وتحويلها إلى كيان حاكم يحتكر الدولة لعقود طويلة، في صورة نظام شبيه بـ(ولاية الفقيه)، حيث يتم تسييس الدين وشرعنة الاستبداد باسم الدين".

وأضاف أن الجماعة كانت تستعد لاستكمال ما وصفه بـ"أخونة مؤسسات الدولة"، مؤكدًا أن السيطرة على القضاء والجيش والجامعات والاقتصاد والتعليم لم تكن نهاية المطاف، بل خطوة أولى ضمن مشروع توسعي يتجاوز مصر ليشمل المنطقة العربية بأكملها.

وأشار الخرباوي إلى أن الخطر لم يكن داخليًا فقط، بل كانت الجماعة تعمل في الوقت ذاته على إعادة ترسيم النفوذ الإقليمي، من خلال عقد مفاوضات مع قطر وتركيا لإقامة "قواعد اقتصادية وأمنية" على الأراضي المصرية، بما يخدم مصالح التنظيم وتحالفاته الخارجية.

وفي السياق ذاته، حذّر الخرباوي من أن سيناء كانت مرشحة لتكون نقطة تقاطع خطيرة بين تنظيم "حماس" والتنظيمات التكفيرية العاملة في المنطقة، مشيرًا إلى أن بعض قيادات الجماعة كانوا يدرسون بجدية إمكانية عقد هدنة مع إسرائيل، مقابل تمرير مشروع "غزة الكبرى" على جزء من الأراضي المصرية.

واختتم حديثه قائلاً: "لولا قيام ثورة 30 يونيو، لكان المشهد الحالي لمصر والمنطقة بأسرها مختلفًا تمامًا، وكانت الدولة المصرية ستسقط في قبضة مشروع إخواني استبدادي مدعوم من الخارج، يهدد هويتها واستقلالها الإقليمي".

موضوعات متعلقة