النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 06:09 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: أخيرًا الأردن تتخلص من مستنقع الإخوان

النائب والإعلامي أسامة شرشر
النائب والإعلامي أسامة شرشر

تساؤلات في الشارع الأردني وفي الشارع العربي لماذا استهداف الأردن في هذا التوقيت الهام والحساس؟ وخاصة أن الملك عبد الله الثاني بن الحسين يتعامل مع الشعب الأردني بنوع من المصداقية والشفافية والصراحة وفعل ما لا يفعله أحد كي تكون هناك أحزاب نشطة في الدولة، والأردن هي إحدى الدول العربية المعدودة التى كانت فيها المظاهرات في عمان وكل مدن الأردن داعمة لغزة والضفة وللقضية الفلسطينية.

ولا أنسى موقف الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وابنته الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني بن الحسين الذين قادوا طائراتهم وألقوا المساعدات لأهلنا في الضفة الغربية التى تعتبر هي الحدود المشتركة مع المملكة الأردنية الهاشمية.
ولكن تصدير الإرهاب والمخربين وزعزعة استقرار هذه الدولة الآمنة بشعبها المحب والعاشق للاستقرار والمتفاني في حبه واحترامه لمليكة يعطي علامات استفهام غريبة وعجيبة أن جماعة الإخوان المسلمين التى أنشئت في عمان سنة 1945 وذراعها السياسي حزب العمل الإسلامي لم يتعلموا من درس مصر، فقد كشفت أجهزة الاستخبارات الأردنية أن هناك عملية تخريبية لضرب مؤسسات الدولة الأردنية في مقتل وتم إعداد هذه الهجمة الإرهابية منذ 5 سنوات لمحاولة ضرب المواطن الأردني وإشاعة الفوضى الخلاقة بواسطة هذه الجماعة التى أنشأها حسن البنا عام 1928 واتبعت فكرة الجناح الخاص بها (الجناح العسكري) لينفذ الاغتيالات السياسية من خلال أخطر عقلية تنظيمية وعسكرية في جماعة الإخوان السيد قطب الذى كان عاشقا للدم والاغتيال والخراب وهذا ظهر جليا في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 التى حاول فيها الإخوان اختطاف الدولة المصرية ولكن الشعب المصري العظيم كان لهم بالمرصاد وأسقط هذه الجماعات الظلامية
ويتكرر نفس السيناريو في الأردن من خلال هذه الجماعة التى تدّعى الدعوة إلى الدين الإسلامي وعلى الجانب الآخر تقوم بعمليات إرهابية وتخريبية والشئ المثير للدهشة أن أول من أيد هذه الجماعة هو حماس وأذرع جماعة الإخوان المسلمين المصرية في تركيا ولندن التى أيدت هذه العملية التخربيبية وطالبت بالإفراج عن المعتقلين.
والسؤال: لماذا صبرت المؤسسات الأردنية في عدم تنفيذ الحكم القضائي منذ عام 2015 حتى الآن؟

والنقطة الأكثر خطورة هي القيام بحل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.. فلماذا لم يتم حل حزب العمل الإسلامي في الأردن الجناح السياسي لهذه الجماعة الإرهابية الظلامية؟ حتى يأمن الشعب الأردني أي هجمات أو عدم استقرار مستقبلي، وخاصة أن نواب البرلمان الذين ينتمون إلى هذه الجماعة التى تستغل الإسلام استغلالا منافيا للفهم الوسطي للدين الإسلامي يستغلون علاقاتهم وحصانة أعضائها البرلمانيين في التخطيط والتدبير مع العناصر في الخارج وخاصة أن التنظيم الدولي للإخوان منتشر في أكثر من 70 دولة وتقوم مثلما حدث في مصر بالاتصال بالسفارات الأجنبية في الداخل والخارج مدعومين بالحصانة البرلمانية التى تعطيهم الحق في ذلك.
ولذلك أقترح على الحكومة الأردنية بضرورة ان يكون هناك قرارا بحل حزب العمل الإسلامي حتى يأمن شعب الأردن العظيم أي هزات أو زلازل إرهابية مستقبلية وخاصة على الضفة الأخرى في سوريا هناك جماعة داعش والنصرة التى تحاول استهداف المملكة الأردنية الهاشمية.
فالوقت ليس في صالح الحكومة إذا لم تتخذ هذا القرار حتى يتم تأمين حدود المملكة الأردنية من الهجمات الإرهابية المتوقعة من جماعة الإخوان الإرهابية وأخواتها داعش والنصرة لأنهم في النهاية من عباءة أيديولوجية وفكرية واحدة.
إن الشعب المصري بكل فئاته يقف مع الشعب الأردني الشقيق ويدعمه في الخروج من هذا المستنقع الظلامي جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في هذا التوقيت الذي تحاول فيه إسرائيل ضرب كل استقرار للدول المجاورة لها وخاصة مصر والأردن الشقيق.