النهار
الإثنين 4 مايو 2026 04:32 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جواو بيدرو يقود تشكيل تشيلسي أمام نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الرئيس السيسي: مصر تستضيف نحو 10 ملايين أجنبي دون استغلال هذا الأمر لتحقيق أهداف سياسية الرئيس السيسي: وفرنا أكثر من 300 ألف وحدة سكنية مجهزة جديدة ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الـ 34 الأهلي فاروس تنجح في إدارة وترتيب وترويج وضمان تغطية إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار جنيه لصالح “جلوبال كورب” كاراجر ينتقد نجم ليفربول: لم يقدم أي إضافة.. وصلاح يظل الأهم ”إل جي اليكترونكس” تطلق فئة تليفزيونات OLED 2026 في مصر الشيخ أيمن عبدالغني يستقبل وفد الأوقاف الدينية بأربيل جامعة بنها تدعم صناعة الغزل والمنسوجات.. شراكة جديدة تربط العلم بالصناعة أرباح النيل للأدوية تقفز إلى 239 مليون جنيه خلال 9 أشهر بـ10 مدارس.. «التعليم» تعلن فتح التقديم لوظائف معلمي اليابانية كلغة ثانية بالمرحلة الإعدادية (تفاصيل) ”مؤسسة الملتقى” تهنئ ولي العهد المغربي بمناسبة تعيينه منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

تقارير ومتابعات

ضياء رشوان: المصريون اكتشفوا الخديعة الكبرى للجماعة الإرهابية وتحوّل حلم الإخوان إلى كابوس في 2013

ناقش الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمنسق العام للحوار الوطنى، والرئيس الفخرى للاتحاد العام للصحفيين العرب، اليوم الثلاثاء، ووقع كتابه الصادر حديثًا «الإخوان.. إعلام ما بعد السقوط»، عن مركز «المستقبل» للأبحاث والدراسات المتقدمة، وذلك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور عدد من النواب والمثقفين والشخصيات العامة.

ويتناول الكتاب فى ٤ فصول رئيسية، ملامح إعلام الإخوان عقب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية فى مصر، ويفند الكاتب الصحفي ضياء رشوان في كتابه العلاقة بين الإرهاب وجماعة الإخوان، والمنطلقات الفكرية للتنظيمات الإرهابية العنيفة التي تشابكت معها الجماعة، كما يتناول القائمين على إعلام الإخوان، وحدود الإنفاق عليه ومصادره، والجمهور المستهدف، كذلك حجم ومستوى المتابعين له، مع التطرق لخصائص البنية والمضمون وانعكاساتها على تحقيق أهداف الجماعة وأهدافه.


في البداية، قال الدكتور حسام إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز «المستقبل» للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي، إن الدكتور ضياء رشوان، غني عن التعريف، فهو باحث وخبير متخصص في شئون الجماعات الإسلامية، ومن أكثر الخبراء في مصر والعالم العربي الذين لديهم دراية كافية بملف الإخوان المسلمين بشكل علمي ومنهجي، مشيرًا إلى بداية حياته المهنية بدءا من الأهرام للدراسات الإستراتيجية وصولًا لرئاسة الهيئة العامة للاستعلامات وتنسيق الحوار الوطني.


تحدث الدكتور ضياء رشوان، عن فكرة إطلاق كتابه «الإخوان.. إعلام ما بعد السقوط»، وقال إنه عبارة عن مقالات منشورة في موقع العين وصحيفة البيان الإماراتية، والجزء الأخير منها نُشر في المصري اليوم، وقد وجد مركز «المستقبل» للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي أن المقالات تستحق أن تُفرد في كتاب، وتابع "لما بدأنا في الإعداد ظننت أنه من الواجب أن أضع في الفصل الرابع ٢٦ مقالًا كُتبوا أثناء حكم الإخوان حتى لا يظن البعض أنها صحوة متأخرة، نُشرت هذه المقالات في مصر تحديدا في المصري اليوم والبعض في الشروق".

وكشف "رشوان" أن الكتاب يبدأ بتحليل الجماعة وتطورها، والخطوط العامة لتطور هذه الجماعة وحتي سقوطها الكبير في عام 2013، وكذلك المراحل العديدة التي مرت بها.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الجماعة اهتمت بالإعلام منذ ثلاثينيات القرن الماضي بعد أربع أو خمس سنوات من إنشاء الجماعة، وبدأت في إنشاء وسائل وتعددت الصحف والمجلات بعضها أسبوعي وبعضها شهري، وكان الإعلام شيئا مهما لها طوال تاريخها حتى سقوطها.

ويضيف رشوان "والسؤال الدائم الذي يحاول الكتاب أن يجيب عنه والتحليل العلمي؛ ما هو دور الإعلام بالنسبة للجماعة؟ ماذا كان؟ وكيف أصبح؟ هذا سؤال مركزي".

وقال "في الفترات التي كانت الجماعة موجودة فيها، كان الإعلام يروج لرؤية الجماعة، ولا يلعب دورا في التجنيد، لأن جماعة الإخوان كانت لديها طبيعة خاصة في التجنيد، والإعلام وبخاصة الإلكتروني كان وسيلة للجماعات الأكثر تطرفًا مثل داعش. والتجنيد عند جماعة الإخوان كان منظمًا وله طبيعة خاصة ومنظمة في التجنيد والتربية ثم الانضمام والترقي، وهناك مراتب داخل الجماعة، والإعلام لم يكن وسيلة للتجنيد للإخوان، وكان وسيلة لنشر دعايا سياسية، وخوض معارك سياسية".

وأوضح "كان مسئول الإعلام والصحافة بالجماعة يتحرك وفق ما يراه المرشد العام وينفذ ما يقوم به، وفي ٢٠١٣، لم يكن مجرد إزاحة وإسقاط لحكم الإخوان ولكن كان بداية النهاية للجماعة ذاتها".

ورأى ضياء رشوان أن إسقاط حكم الإخوان في 2013 كان حلمًا تحول عند الجماعة إلى كابوس، فكان حلم الجماعة أن يحكموا مصر لمدة 500 عام فلم يكملوا 500 يوم.

وقال إن المصريين اكتشفوا الخديعة الكبرى بعد تولي الجماعة الحكم في مصر، مما أدى إلى الانهيار الكبير لهم علي المستوى التنظيمي فلم يسبق للجماعة أن ذاقت مثل هذه التجربة من قبل.