النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 08:21 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

سياسة

كيف تصدى الرئيس السيسي لمحاولات تهجير أهالي غزة؟.. موقف مصري حاسم ينقذ الفلسطينيين

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

في ذروة العدوان على قطاع غزة، ومع تصاعد محاولات فرض أمر واقع جديد يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، جاء موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمثابة حائط صد سياسي وإنساني صلب، تصدّى بكل حزم لمحاولات اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.

لم تكتف القاهرة بدور الوسيط، بل تحركت كقوة ضامنة للمبادئ وراعية للحق، رافعة الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية، ومؤكدة أن التهجير ليس خيارًا، وأن الحل العادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.

الرئيس السيسي، بموقفه الحاسم، لم يدافع فقط عن الشعب الفلسطيني، بل عن أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مانعًا تكرار نكبات الماضي، ومُكرّسًا مكانة مصر كقلب العروبة النابض، وعقلها الواعي، وحصنها الصامد أمام الفوضى والمشاريع المشبوهة.

منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي موقفًا حاسمًا ورافضًا لأي محاولات لنقل الفلسطينيين خارج أرضهم، مؤكدًا أن التهجير الجماعي ليس فقط جريمة إنسانية، بل تهديد مباشر للأمن القومي المصري والعربي.

لم تكن كلمات السيسي مجرد تصريحات عابرة، بل رافقها حراك دبلوماسي مكثف قاده بنفسه، تواصل خلاله مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية، وأوصل عبر لقاءات ثنائية وقمم إقليمية وعالمية رسالة مصر الواضحة: "لا للتهجير.. ولا بديل عن الدولة الفلسطينية المستقلة."

جبهة عربية موحّدة ضد التهجير

بحنكة سياسية، نجحت مصر في توحيد الموقف العربي تجاه محاولات فرض واقع تهجيري على قطاع غزة، من خلال تنسيق محكم مع الدول الخليجية، والأردن، والسلطة الفلسطينية. شكل هذا التكاتف جبهة عربية رافضة لأي حلول بديلة، ورسّخ دور القاهرة كمركز ثقل في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس ثابتة.

رسالة مصر: سيناء ليست ولن تكون بديلًا

أعادت الدولة المصرية تأكيدها القاطع أن سيناء ليست ولن تكون بأي حال من الأحوال بديلًا لأرض فلسطينية محتلة. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، ورفضت القاهرة تمامًا أي مقترحات لفتح ممرات دون ضوابط أو إنشاء مراكز إيواء دائمة للاجئين.
الموقف المصري كان واضحًا: المساعدات الإنسانية تمر، والكرامة تُصان، لكن الأرض لا تُنتزع.

تحرك متكامل: دبلوماسي، شعبي، وإعلامي

لم تقتصر مواجهة مصر لمحاولات التهجير على المسار الرسمي، بل شهدت أيضًا تحركًا واسعًا على مستوى الوعي الشعبي والإعلامي. تصدت مؤسسات الدولة لمحاولات بث الشائعات حول قبول مصر بخطط الترحيل، وساهمت في تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأكيد الموقف الوطني الراسخ في وجدان المصريين.

دعم إنساني دون شروط سياسية

وفي موازاة هذا الرفض القاطع للتهجير، واصلت مصر أداء دورها الإنساني دون قيد أو شرط، من خلال إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، واستقبال الجرحى والمصابين في مستشفياتها، مؤكدة أن دعم الأشقاء لا يرتبط بأي ترتيبات مريبة أو محاولات لتغيير ديموغرافي.

مصر.. الدرع السياسي والإنساني لفلسطين

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، أثبتت مصر بقيادة الرئيس السيسي أنها ليست فقط دولة جوار، بل قوة ضامنة لثوابت القضية الفلسطينية، ومدافعة عن كرامة الإنسان العربي. فموقفها لم يُبْنَ على شعارات، بل على مواقف عملية، ورفض قاطع، ودعم إنساني لا يتزحزح.

موضوعات متعلقة