النهار
الخميس 26 مارس 2026 10:31 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية في عيادة الفردوس للتأمين الصحي بالمنصورة:- التوجيه بتوفير كافة أنواع العلاج واستكمال أي نواقص من الأدوية الصحة: استقبال أكثر من 603 آلاف مكالمة على خط الإسعاف 123.. وتقديم 26,600 خدمة خلال إجازة عيد الفطر عاجل.. تأهب كامل واستجابة سريعة.. تقرير رسمي يكشف تأثير الطقس السيء على الصحة الإسكندرية مركزًا للتحرك البيئي الدولي.. مصر تستضيف اجتماع «برشلونة» الـ98 مصر الخير تواصل انتشارها الميداني لدعم المتضررين من التقلبات الجوية بالتنسيق مع أجهزة الدولة إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا

سياسة

كيف تصدى الرئيس السيسي لمحاولات تهجير أهالي غزة؟.. موقف مصري حاسم ينقذ الفلسطينيين

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

في ذروة العدوان على قطاع غزة، ومع تصاعد محاولات فرض أمر واقع جديد يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، جاء موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمثابة حائط صد سياسي وإنساني صلب، تصدّى بكل حزم لمحاولات اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.

لم تكتف القاهرة بدور الوسيط، بل تحركت كقوة ضامنة للمبادئ وراعية للحق، رافعة الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية، ومؤكدة أن التهجير ليس خيارًا، وأن الحل العادل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.

الرئيس السيسي، بموقفه الحاسم، لم يدافع فقط عن الشعب الفلسطيني، بل عن أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مانعًا تكرار نكبات الماضي، ومُكرّسًا مكانة مصر كقلب العروبة النابض، وعقلها الواعي، وحصنها الصامد أمام الفوضى والمشاريع المشبوهة.

منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي موقفًا حاسمًا ورافضًا لأي محاولات لنقل الفلسطينيين خارج أرضهم، مؤكدًا أن التهجير الجماعي ليس فقط جريمة إنسانية، بل تهديد مباشر للأمن القومي المصري والعربي.

لم تكن كلمات السيسي مجرد تصريحات عابرة، بل رافقها حراك دبلوماسي مكثف قاده بنفسه، تواصل خلاله مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية، وأوصل عبر لقاءات ثنائية وقمم إقليمية وعالمية رسالة مصر الواضحة: "لا للتهجير.. ولا بديل عن الدولة الفلسطينية المستقلة."

جبهة عربية موحّدة ضد التهجير

بحنكة سياسية، نجحت مصر في توحيد الموقف العربي تجاه محاولات فرض واقع تهجيري على قطاع غزة، من خلال تنسيق محكم مع الدول الخليجية، والأردن، والسلطة الفلسطينية. شكل هذا التكاتف جبهة عربية رافضة لأي حلول بديلة، ورسّخ دور القاهرة كمركز ثقل في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس ثابتة.

رسالة مصر: سيناء ليست ولن تكون بديلًا

أعادت الدولة المصرية تأكيدها القاطع أن سيناء ليست ولن تكون بأي حال من الأحوال بديلًا لأرض فلسطينية محتلة. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، ورفضت القاهرة تمامًا أي مقترحات لفتح ممرات دون ضوابط أو إنشاء مراكز إيواء دائمة للاجئين.
الموقف المصري كان واضحًا: المساعدات الإنسانية تمر، والكرامة تُصان، لكن الأرض لا تُنتزع.

تحرك متكامل: دبلوماسي، شعبي، وإعلامي

لم تقتصر مواجهة مصر لمحاولات التهجير على المسار الرسمي، بل شهدت أيضًا تحركًا واسعًا على مستوى الوعي الشعبي والإعلامي. تصدت مؤسسات الدولة لمحاولات بث الشائعات حول قبول مصر بخطط الترحيل، وساهمت في تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأكيد الموقف الوطني الراسخ في وجدان المصريين.

دعم إنساني دون شروط سياسية

وفي موازاة هذا الرفض القاطع للتهجير، واصلت مصر أداء دورها الإنساني دون قيد أو شرط، من خلال إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، واستقبال الجرحى والمصابين في مستشفياتها، مؤكدة أن دعم الأشقاء لا يرتبط بأي ترتيبات مريبة أو محاولات لتغيير ديموغرافي.

مصر.. الدرع السياسي والإنساني لفلسطين

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، أثبتت مصر بقيادة الرئيس السيسي أنها ليست فقط دولة جوار، بل قوة ضامنة لثوابت القضية الفلسطينية، ومدافعة عن كرامة الإنسان العربي. فموقفها لم يُبْنَ على شعارات، بل على مواقف عملية، ورفض قاطع، ودعم إنساني لا يتزحزح.

موضوعات متعلقة