النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:02 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

تقارير ومتابعات

ماءٌ مبارك لا ينضب.. لماذا سمي بئر زمزم بهذا الاسم وما فضائل شربه بنية التبرك والدعاء؟

ماء زمزم
ماء زمزم

يُعدّ شرب ماء زمزم بنية التبرك والدعاء من السنن المستحبة في الإسلام، فهو خير ماء على وجه الأرض، كما ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» [رواه مسلم]، ومعنى "طعام طُعم" أنه يُغني عن الطعام ويشبع من يشربه.

وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من ماء زمزم وهو قائم، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:
«سقيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم» [رواه البخاري].

ومما ورد عن الإمام ابن القيم رحمه الله أنه كان يشرب ماء زمزم بعد أن يقرأ عليه سورة الفاتحة عدة مرات، وكان يشعر بقوة ونشاط، وقد أشار إلى أن هذا لم يكن من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه ليس بدعة؛ فترك النبي لأمر لا يعني تحريمه طالما لا يخالف الشريعة.

وكذلك أُثِر عن أحد العلماء – رحمه الله – أنه كان يُداوم بعد صلاة السنة على ذكر: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» 40 مرة، وقد وجد في ذلك حياة لروحه وقلبه، وإن لم يكن هذا الذكر واردًا عن النبي صلى الله عليه وسلم على هذا النحو، إلا أنه لا يتعارض مع مقاصد الشرع.

ماء زمزم.. أعظم بئر على وجه الأرض
بحسب ما ذكره مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، فإن بئر زمزم تُعد أعظم وأشهر بئر عرفها الناس، وتقع داخل الحرم المكي الشريف، ويبلغ عمقها نحو ثلاثين مترًا.

وسُميت "زمزم" لكثرة مائها، وقيل إن السيدة هاجر عليها السلام حين انفجر الماء نادته قائلة: "زم زم"، أي اجتمع وتوقف.

ويحمل ماء زمزم فضائل عديدة في عقيدة المسلمين، فهو أول رزق ساقه الله لنبيه إبراهيم عليه السلام وأهله، حيث قال الله تعالى:
{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ، رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم: 37].

إن ماء زمزم ليس فقط ماءً للشرب، بل هو رمز للبركة والإيمان، ووسيلة من وسائل التداوي والدعاء الصادق، لمن أخلص النية لله.

موضوعات متعلقة