النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:20 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: ياسين منصور يتعهد بتحمل الشرط الجزائي لتوروب فور رحيله الجزائر تقتحم عصر الطاقة النظيفة: دخول محطتين حيز الخدمة وتحقيق 40% من مشروع 3200 ميجاوات مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يؤكد دعم المملكة لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين فيديو الفرح يفضحهم.. الأمن يسقط مطلقي الأعيرة النارية في العبور ”مضيق هرمز” بين الانهيار والمساومة : هل تدخل أزمة إيران مرحلة الحسم؟ مخدرات وسلاح في مشهد واحد.. سقوط عنصر إجرامي شديد الخطورة بالخصوص معتمد جمال يرفع حالة الطوارئ في الزمالك: ”اغلقوا ملف إنبي.. القمة هي طريقنا نحو الدرع” هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال من وراء الستار.. تموين القليوبية يضبط 3.5 طن دقيق مدعم قبل تهريبه هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال الرئيس الأمريكي ترامب لتشارلز الثالث ملك بريطانيا: أمي كانت معجبة بك نوران ماجد: عندما يتغير الرجل فجأة.. على المرأة أن تشك

عربي ودولي

مستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي.. خبير يوضح التفاصيل

مجتبى
مجتبى

كشف الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، الخبير في الشئون الإيرانية، عن مستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، موضحاً أنه من المتوقع أن تستمر إيران في اتباع سياسة التوسع غير المباشر والمراوغة الإستراتيجية، والميل إلى نهج أكثر تشددا من ذلك النهج الذي اتبعه والده آية الله العظمى علي خامنئي، مستغلة نقاط القوة الجغرافية والجيوستراتيجية.

وقد تتجه إيران، بحسب تحليل «أبوالنور»، إلى تعزيز قدراتها الإقليمية بالوكالة: من خلال زيادة الدعم للأحزاب المسلحة والفصائل في العراق وسوريا ولبنان واليمن لتعميق النفوذ وتقوية قواعد الردع الإقليمي، وجعل حزب الله على سبيل التحديد ورقة مهمة من أوارق التسوية السياسية الشاملة، والتحكم بأسواق الطاقة إثر استخدام النفط والغاز كأداة ضغط اقتصادي ودبلوماسي، مع توجيه التأثير نحو آسيا التي تعتمد على نفط الشرق الأوسط بشكل كبير، لاسيما الهند واليابان الحليفتان للولايات المتحدة الأمريكية.

كما تعمل إيران، بحسب الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، على ترسيخ الصمود الداخلي وذلك عن طريق تحفيز الشعور الوطني والمقاومة السياسية لتعزيز استقرار النظام، مع التركيز على بناء مقاومة اقتصادية وسياسية طويلة الأمد ضد العقوبات والحصار الخارجي، بجانب اعتماد أدوات ردع نووية فمن المرجح بشدة أن يلجأ المرشد الجديد إلى إصدار فتوى اتاحة امتلاك السلاح النووي، بهدف تطوير قدرات الردع غير التقليدية لتغيير معادلات القوة، علما بمبدأ أن الدول النووية لا تهاجَم من الأعداء الخارجيين تأسيا بكوريا الشمالية التي لم تهاجم وتعلما من درس أوكرانيا التي هوجمت، غير أن تلك الخطوة قد تواجه برفض دولي شامل لاسيما من روسيا والصين الضامنتين الكبريين الدوليتين لإيران.