النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 01:30 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تمشيط شامل وحسم فورى.. حملة أمنية موسعة بالقناطر الخيرية التحقيقات تكشف تفاصيل مروّعة في واقعة مقتل طفلين على يد والدتهما بالعمرانية ”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1

عربي ودولي

الدبيبة يعلن مبادرة سياسية بثلاثة مسارات ويهاجم الإنفاق الموازي

الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية
الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية

أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، اليوم الثلاثاء، عزمه إطلاق مبادرة سياسية جديدة بثلاثة مسارات خلال الأيام المقبلة.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن المبادرة تهدف إلى "الخروج من المأزق الوطني الراهن"، وتتضمن ثلاثة مسارات رئيسية، هي: "إعادة هيكلة الحكومة، إطلاق مشروع استعلام وطني، وتأمين الانتخابات بصورة عملية".
وأوضح الدبيبة في كلمة متلفزة أن المسار الأول يرتكز على إعادة تشكيل الحكومة على أساس الكفاءة لا المحاصصة أو التأثيرات الموازية، مشددا على ضرورة "إعادة بناء السلطة التنفيذية بما يخدم المواطن لا مصالح التوازنات السياسية المؤقتة".

أما المسار الثاني، فيتمثل في "إطلاق مشروع الاستعلام الوطني، الذي وصفه بأنه سيكون "جامعا ومعبرا عن الإرادة الشعبية، ومؤسسا لمرحلة جديدة من الشفافية والمحاسبة".

وأشار إلى أن المسار الثالث يتعلق بـ"وضع آلية واقعية لتأمين الانتخابات القادمة، وإنهاء ذريعة وجود حكومة موازية"، مؤكدا أن "إنهاء الانقسام التنفيذي بات ضرورة وطنية لا تقبل التأجيل".

في سياق آخر، هاجم الدبيبة ما وصفه بـ"الإنفاق الموازي غير المنضبط"، مؤكدا أن "أكثر من 100 مليار دينار أُنفقت خلال عامين دون أي رقابة أو شفافية". وقال: "هذا العبث المالي يهدد استقرار الدينار الليبي، ويجب أن يتوقف فورا"، داعيا النائب العام، وديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية إلى "كشف الحقائق كاملة أمام الشعب، بلا مواربة أو انتقاء".

وأضاف: "لا معنى لحجج الإعمار إذا كانت تُستخدم غطاءً لنهب المال العام وتدمير الاقتصاد الوطني"، محذرا من "كارثة مالية جديدة يصنعها مجلس النواب بقيادة عقيلة صالح"، على حد تعبيره.

وبالنسبة لحرية التعبير، قال الدبيبة إن "الدولة وفرت حماية شاملة للمظاهرات السلمية دون أي تمييز أو تدخل"، لافتا إلى أنه "لم تسجل أي تجاوزات أمنية أو حالات اعتقال خلال التظاهرات الأخيرة"، مؤكدا أن الأجهزة تعاملت "بأقصى درجات الانضباط القانوني".

وأشار إلى أن السلطات فرّقت بوضوح بين "من يعبّر عن رأيه سلميا، وبين من يهدد الاستقرار بحمل السلاح أو قطع الطرق".

وتطرق رئيس الحكومة إلى العملية الأمنية الأخيرة في العاصمة طرابلس، مؤكدا أنها كانت "منضبطة وناجحة ضد مجموعة خارجة عن القانون"، مشيرا إلى أن ما أعقب العملية "لم يكن ارتباكا طبيعيا، بل محاولات متعمدة لتشويه المشهد".

وقال إن هذه العملية تمثل "بداية فعلية لاستعادة سلطة الدولة داخل العاصمة، دون أي شراكة مع قوى موازية"، معلنا أن الدولة "لن تسمح مجددا لأي جهة بممارسة الاعتقال أو السيطرة على السجون خارج القانون"، مضيفا: "من يظن نفسه فوق الدولة، سيجد أمامه جيشًا وشرطة لا يخضعان إلا للقانون والشرعية".

وفي ختام كلمته، هاجم الدبيبة بعض القوى السياسية التي قال إنها "هاجمت طرابلس سابقا بحجة مواجهة المليشيات، لكنها اليوم تعارض فرض الأمن من قبل مؤسسات الدولة نفسها"، مضيفا: "لم يتركوا منبرا إلا وشيطنوا العاصمة، واليوم يقفون ضد الجيش والشرطة حين نفذوا واجبهم".

واتهم الدبيبة بعض النخب السياسية بـ"الازدواجية والنفاق"، معتبرا أنها "تحكمها المصالح لا المبادئ".