النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 06:58 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي في سابقة بالجامعات المصرية.. جامعة المنصورة الأهلية تطلق أول منصة رقمية متخصصة للإرشاد الأكاديمي «نغمات على دفتر الأيام».. الأوبرا المصرية تُعيد أمجاد عائلة الحجار وتُحصّن الهوية الغنائية «الاتصالات» :مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الـ150 جنيهًا إلى 100 جيجا دون زيادة في السعر منتخب مصر للجودو يحصد برونزيتين في طاجيكستان مها عبد الناصر: مضاعفة باقة الإنترنت خطوة إيجابية لا تنهي النقاش حول الأسعار والجودة جولد بيليون: الذهب يهبط لأدنى مستوى في 3 أشهر مع صعود النفط أوهم ضحاياه بشهادات جامعية مزورة.. ضبط طالب متهم بالنصب بكفر الشيخ ضبط ثلاجتين غير مرخصتين بهما طنان من اللحوم والدواجن بالإسماعيلية ضبط شقيقين سرقا 6 سبائك ذهبية من محل بالفيوم وباعاها بالإسكندرية بعد جهود أمنية مكثفة.. ضبط متهم بسرقة 5 سبائك ذهبية بالفيوم مدبولي: نستهدف رفع إنتاج الغاز إلى 6 مليارات قدم مكعبة يوميًا بحلول 2030

منوعات

هدية تثير الغضب والجدل.. ما قصة ”القصر الطائر” المقدم من قطر إلى ترامب؟

اشتعلت الساحة السياسية الأمريكية خلال الساعات الماضية بعد تداول تقارير تفيد بأن قطر تعتزم تقديم طائرة فاخرة من طراز "بوينج 747-8" للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على أن تُستخدم كطائرة رئاسية مؤقتة خلال فترة ولايته الثانية.

الطائرة، التي تبلغ قيمتها حوالي 400 مليون دولار، تم وصفها في الإعلام الأمريكي بأنها "قصر طائر" نظراً لتصميمها الفاخر ومقصوراتها الواسعة المزودة بكل سبل الراحة والرفاهية، لكن هذه الهدية لم تُقابل بالترحيب، بل أثارت عاصفة من الانتقادات من جانب خصوم ترامب في الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

معارضو ترامب اعتبروا الهدية خرقاً للقوانين الأمريكية التي تمنع المسؤولين من قبول هدايا من جهات أجنبية، وذهب بعضهم إلى وصفها بأنها "رشوة مقنعة" و"وصمة عار" تضاف إلى سجل ترامب السياسي.

في المقابل، دافع ترامب عن الموقف قائلاً إن الهدية لن تذهب له شخصياً، بل ستُسلم أولاً إلى وزارة الدفاع الأمريكية، ثم تُنقل لاحقاً إلى مكتبته الرئاسية بعد نهاية فترته، وهو ما يراه قانونياً ولا يخالف الدستور.

وبين الاتهامات بالتجاوزات والتبريرات القانونية، تبقى الهدية القطرية مثار جدل كبير في واشنطن، وسط تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والرسائل السياسية التي تحملها في هذا التوقيت الحساس.