النهار
السبت 18 يوليو 2026 07:03 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

منوعات

موضة نظارات الشمس لعام 2025

تشهد موضة نظارات الشمس لعام 2025 عودة قوية للأنماط الكلاسيكية مع لمسات مستقبلية تجمع بين الجرأة والأناقة، حيث برزت تصاميم بإطارات سميكة وعدسات بألوان زاهية وشفافة لتكون العنوان الأبرز لهذا الموسم.

وتصدرت النظارات ذات الإطارات المستديرة والعدسات العاكسة واجهات المتاجر العالمية، فيما حافظت النظارات ذات الطابع الرياضي والمستوحاة من أجواء التسعينات على شعبيتها، خصوصًا بين جيل الشباب الباحث عن التميز.

ومن أبرز الاتجاهات الجديدة، التركيز على الاستدامة، حيث أطلقت كبرى العلامات التجارية مجموعات نظارات مصنوعة من مواد معاد تدويرها أو نباتية، تماشيًا مع توجهات الموضة البيئية.

كما لوحظ اعتماد المشاهير والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي نظارات بألوان غير تقليدية كالأرجواني، البرتقالي، والأخضر النيون، مما يعزز فكرة أن الجرأة هي العنوان الرئيسي لهذا العام.

فيما يلي بعض أبرز صيحات 2025:

• عدسات شفافة بألوان الباستيل

• إطارات هندسية حادة

• نظارات oversized تعود بقوة

• تصاميم unisex تلغي الفوارق بين الجنسين

وبينما تستمر الموضة بالتجدد، يؤكد خبراء التصميم أن نظارات 2025 ليست فقط لحماية العيون، بل أصبحت أداة تعبير شخصي وجزءًا لا يتجزأ من هوية الفرد البصرية.