النهار
الأحد 1 مارس 2026 07:35 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

منوعات

موضة نظارات الشمس لعام 2025

تشهد موضة نظارات الشمس لعام 2025 عودة قوية للأنماط الكلاسيكية مع لمسات مستقبلية تجمع بين الجرأة والأناقة، حيث برزت تصاميم بإطارات سميكة وعدسات بألوان زاهية وشفافة لتكون العنوان الأبرز لهذا الموسم.

وتصدرت النظارات ذات الإطارات المستديرة والعدسات العاكسة واجهات المتاجر العالمية، فيما حافظت النظارات ذات الطابع الرياضي والمستوحاة من أجواء التسعينات على شعبيتها، خصوصًا بين جيل الشباب الباحث عن التميز.

ومن أبرز الاتجاهات الجديدة، التركيز على الاستدامة، حيث أطلقت كبرى العلامات التجارية مجموعات نظارات مصنوعة من مواد معاد تدويرها أو نباتية، تماشيًا مع توجهات الموضة البيئية.

كما لوحظ اعتماد المشاهير والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي نظارات بألوان غير تقليدية كالأرجواني، البرتقالي، والأخضر النيون، مما يعزز فكرة أن الجرأة هي العنوان الرئيسي لهذا العام.

فيما يلي بعض أبرز صيحات 2025:

• عدسات شفافة بألوان الباستيل

• إطارات هندسية حادة

• نظارات oversized تعود بقوة

• تصاميم unisex تلغي الفوارق بين الجنسين

وبينما تستمر الموضة بالتجدد، يؤكد خبراء التصميم أن نظارات 2025 ليست فقط لحماية العيون، بل أصبحت أداة تعبير شخصي وجزءًا لا يتجزأ من هوية الفرد البصرية.