النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:32 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تستعد لاحتفالية اليوبيل الذهبي.. كتاب توثيقي وفيلم تسجيلي ومشروعات جديدة إعدام 136 كجم من الأغذية الفاسدة ومصادرة 25 شيشة في حملة بالدقهلية تموين بني سويف يحرر 18 مخالفة بالمخابز البلدية بينها التصرف في 16 شيكارة دقيق مدعم وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس أسعار الأرز الشعير والأبيض في أسواق كفر الشيخ اليوم الخميس ضبط 4752 زجاجة عطور مجهولة المصدر و2.1 طن دقيق مدعم بالفيوم تحالف دعم الشرعية: تدمير 127 مخزنًا ومنصات إطلاق تابعة للحوثيين ضابط استخبارات إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر من أهم الأصول الاستراتيجية لإسرائيل جنوب سيناء تعلن الانتهاء من خطة 2025/2026 وتخصص 315 مليون جنيه إضافية للطرق رئيس جامعة المنصورة يشهد انطلاق ماراثون «من العبور إلى الجمهورية الجديدة» بمشاركة 500 طالب ”وي” يحقق الفوز علي الداخليه بثلاثة أهداف مقابل هدف حالتهم خطرة.. إصابة 4 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي الغربي بقنا

عقارات

«الإيجار القديم تحت المجهر»..2% فقط من المصريين مستفيدون و25 مليون مالك ينتظرون الحل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في ظل تحولات المشهد العقاري المصري، تصاعدت مطالب ملاك عقارات الإيجار القديم بإعادة النظر في أوضاعهم، وسط أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة ومحدودية المستفيدين مقارنة بأعداد الملاك.

قال الأستاذ مصطفى عبدالرحمن، رئيس ائتلاف ملاك عقارات الإيجار القديم، إن عدد الوحدات المؤجرة بنظام الإيجار القديم يبلغ 1.8 مليون وحدة فقط، بينها نحو 450 ألف وحدة مغلقة وغير مستغلة، بينما يبلغ عدد الوحدات المشغولة فعلياً نحو 1.3 مليون وحدة.

وأشار عبدالرحمن، إلى أن إجمالي عدد المنتفعين الحقيقيين بهذه الوحدات لا يتجاوز مليوني مواطن، أي ما يعادل حوالي 2% من إجمالي تعداد الشعب المصري، في مقابل أكثر من 25 مليون مالك متضررون من استمرار العمل بهذا النظام العقيم، مضيفا أن استمرار هذا الوضع بات يمثل خللاً اجتماعياً صارخاً يقتضي التدخل العاجل لإنصاف الملاك الذين عانوا لسنوات من تجميد قيمة ممتلكاتهم دون وجه حق.

وعلى الصعيد القانوني، استند عبدالرحمن إلى الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا في عام 2002، الذي نص بوضوح على قصر الانتفاع بعقد الإيجار القديم على المستأجر الأصلي لمرة واحدة فقط دون توريث، داعياً المشرّع المصري إلى الإسراع بمراجعة التشريعات ذات الصلة، خاصة مع توافر البدائل السكنية حالياً عبر مشروعات الإسكان الاجتماعي.

وتابع، المهندسة مي عبدالحميد، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عملت على توفير بدائل للمستأجرين، خاصة في الطرح الذي بدأ منتصف أبريل الجاري، والذي يمنح أولوية للحصول على وحدات جديدة لمن يتنازل طواعية عن عقد الإيجار القديم.

وطالب عبدالرحمن بوضع حد أدنى جديد لقيم الإيجارات بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي الحالي، مقترحاً أن تكون 2 الآف جنيه شهرياً للوحدات في المناطق الشعبية، و4 الآف جنيه في المناطق المتوسطة، و8 الآف جنيه في المناطق الراقية، بما يمثل نحو 30% فقط من القيمة السوقية العادلة، كما شدد على أن الإيجار القديم لا يشمل أي دعم حكومي أو مبالغ خلو، وأن تصحيح الأوضاع لا يعني الإضرار بالمستأجرين وإنما تحقيق عدالة مفقودة.

في المقابل، أكد الأستاذ شريف الجعار، رئيس اتحاد مستأجري الإيجار القديم، أن العلاقة بين الملاك والمستأجرين يسودها الود والتفاهم، نافياً وجود أي صراعات أو أزمات حقيقية، مضيفا أن توقيع عقود الإيجار تم برضا الطرفين دون ضغوط.

وأوضح الجعار أن عدد الوحدات السكنية المؤجرة بنظام الإيجار القديم في محافظة القاهرة وحدها يصل إلى نحو 2 مليون وحدة، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي في مختلف المحافظات قد يكون أكبر بكثير.

وأكد على أهمية التعامل مع ملف الإيجار القديم بطريقة تحقق التوازن، وتحمي حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على السلم الاجتماعي، وبينما تتواصل الدعوات لتقنين أوضاع الإيجار القديم، يتفق الملاك والمستأجرون لأول مرة منذ عقود، على أن حل الأزمة بات ضرورة وطنية، بعيداً عن لغة التصعيد أو المزايدات، بما يحقق العدالة الاجتماعية والتنمية العقارية الشاملة.

موضوعات متعلقة