النهار
الخميس 19 فبراير 2026 07:49 صـ 2 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كلمة وزير الخارجية المصري بجلسة مجلس الأمن.. مطالب فورية الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية يجتمع مع بدالي التموين ومشروع جمعيتي لمتابعة ضخ السلع لحاملي البطاقات نجوم «دولة التلاوة» يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى في أجواء إيمانية مهيبة محافظ الدقهلية في جولته الليلية المفاجئة بدكرنس- تكليف رئيس المدينة بشن حملة فورية الآن لإزالة كافة الإشغالات وحشتينا قد غلاوتك وحبنا ليكي.. حملة دعائية لشركة اتصالات تعيد نجمة بعد الغياب .. فمن هى؟ محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى دكرنس العام خلال جولة ليلية ميدانية مفاجئة:استمرار توفير الرعاية والعناية الصحية بالمرضى ماذا طلب مادورو وزوجته من الجمعية الوطنية في كاراكاس؟.. أثار انقساما في فنزويلا كواليس مفاوضات روسيا وأوكرانيا في جنيف.. هل تستمر الحرب؟ ماذا قال الإعلام العبري عن مفاوضات جنيف بين أمريكا وإيران؟ البابا تواضروس يهنئ المسلمين بشهر رمضان وتزامن الصومين: الصوم نعمة توحد المصريين مقاتلات أمريكية تصل للشرق الأوسط.. ماذا يخطط ترامب لإيران متى تضرب إسرائيل إيران؟.. هذه أبرز الاستعدادات لقرب اللحظة

المحافظات

برعاية المحافظ.. بورسعيد التاريخية تطلق مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا لإحياء تراث المدينة


أطلقت جمعية بورسعيد التاريخية، برئاسة اللواء أيمن جبر، مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا في عدد من المواقع الحيوية بمدينة بورسعيد وبورفؤاد، بهدف استعادة الهوية البيئية والتاريخية للمحافظة، وإحياء رمزية أشجار البونسيانا التي تميزت بها المدينة منذ نشأتها.

واختارت الجمعية الرقم 1859 تيمّنًا بعام تأسيس بورسعيد في 25 يناير 1859، بالتزامن مع حفر قناة السويس، حين بدأت زراعة هذا النوع من الأشجار لأول مرة في المدينة، ليكون العدد تعبيرًا عن ارتباط البيئة بالتاريخ.

وانطلقت المبادرة برعاية اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمشاركة سمر الموافي رئيس حي الشرق، والدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، وشملت مواقع الزراعة حتى الآن مناطق محيط مسجد السلام، رصيف ميناء الصيد، محيط فندق هلنان، ميدان بيتزابينو، ومحيط المسجد الكبير ببورفؤاد، حيث جرى زراعة 50 شجرة حتى الآن، ضمن خطة متواصلة للتوسع.

ويُذكر أن جمعية بورسعيد التاريخية حصلت على المركز الثالث في فئة المبادرات غير الهادفة للربح ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، كما نالت جائزة من هيئة اليونسكو تقديرًا لدورها في تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.

وأكد المهندس جمال الباشا، عضو جمعية بورسعيد التاريخية، أن المبادرة تمثل أكثر من مجرد مشروع تشجير، بل هي رسالة وعي متكاملة تستهدف غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية البورسعيدية في نفوس الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن ربط البيئة بالتاريخ في هذا الشكل الإبداعي يُعد خطوة مهمة نحو إحياء روح بورسعيد الخضراء، والمضي قدمًا نحو بناء وعي مجتمعي مستدام يعزز من مكانة المدينة كمثال حضاري يُحتذى به في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي.