النهار
السبت 31 يناير 2026 09:25 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

المحافظات

برعاية المحافظ.. بورسعيد التاريخية تطلق مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا لإحياء تراث المدينة


أطلقت جمعية بورسعيد التاريخية، برئاسة اللواء أيمن جبر، مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا في عدد من المواقع الحيوية بمدينة بورسعيد وبورفؤاد، بهدف استعادة الهوية البيئية والتاريخية للمحافظة، وإحياء رمزية أشجار البونسيانا التي تميزت بها المدينة منذ نشأتها.

واختارت الجمعية الرقم 1859 تيمّنًا بعام تأسيس بورسعيد في 25 يناير 1859، بالتزامن مع حفر قناة السويس، حين بدأت زراعة هذا النوع من الأشجار لأول مرة في المدينة، ليكون العدد تعبيرًا عن ارتباط البيئة بالتاريخ.

وانطلقت المبادرة برعاية اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمشاركة سمر الموافي رئيس حي الشرق، والدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، وشملت مواقع الزراعة حتى الآن مناطق محيط مسجد السلام، رصيف ميناء الصيد، محيط فندق هلنان، ميدان بيتزابينو، ومحيط المسجد الكبير ببورفؤاد، حيث جرى زراعة 50 شجرة حتى الآن، ضمن خطة متواصلة للتوسع.

ويُذكر أن جمعية بورسعيد التاريخية حصلت على المركز الثالث في فئة المبادرات غير الهادفة للربح ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، كما نالت جائزة من هيئة اليونسكو تقديرًا لدورها في تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.

وأكد المهندس جمال الباشا، عضو جمعية بورسعيد التاريخية، أن المبادرة تمثل أكثر من مجرد مشروع تشجير، بل هي رسالة وعي متكاملة تستهدف غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية البورسعيدية في نفوس الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن ربط البيئة بالتاريخ في هذا الشكل الإبداعي يُعد خطوة مهمة نحو إحياء روح بورسعيد الخضراء، والمضي قدمًا نحو بناء وعي مجتمعي مستدام يعزز من مكانة المدينة كمثال حضاري يُحتذى به في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي.