النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:22 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نشوى الشريف تتمسك بحقوق عمال «النيل للمجمعات».. و250 عاملًا في رقبتي حتى إنصافهم أكسيوس : ويتكوف وكوشنر يتوجهان اليوم إلى الدوحة ضبط خروف مذبوح بعد نفوقه نتيجة التسمم قبل بيعه للمواطنين بمركز سنورس بالفيوم رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو ويؤكد تجديد العهد لمواصلة البناء ودعم الجمهورية الجديدة تاون جاس تعلن تنفيذ أعمال صيانة بفندق سميراميس.. وتؤكد: لا قطع للغاز عن العملاء ضبط 7500 لتر سولار مهرب قبل بيعها في السوق السوداء بالفيوم استغاثة أم بكفر الشيخ لإنقاذ طفلها المصاب بضمور العضلات.. وحقنة العلاج ثمنها 150 مليون جنيه ” الأكاديمية العربية ” توقع بروتوكول تعاون مع وميجا تراست لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin ”تيك توك تكشف النقاب عن حلول إبداعية جديدة في مهرجان كان ليونز” وزير الإتصالات يبحث مع رواندا مشروعات AI في الصحة والزراعة والخدمات الحكومية في اجتماع مجلس الجامعة التكنولوجية..رئيس نادي سموحة يعلن إطلاق “جامعة الطفل التكنولوجية” بالنادي وزير البترول: زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات على رأس الأولويات.. وسرعة حل التحديات مفتاح تحقيق المستهدفات

المحافظات

برعاية المحافظ.. بورسعيد التاريخية تطلق مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا لإحياء تراث المدينة


أطلقت جمعية بورسعيد التاريخية، برئاسة اللواء أيمن جبر، مبادرة لزراعة 1859 شجرة بونسيانا في عدد من المواقع الحيوية بمدينة بورسعيد وبورفؤاد، بهدف استعادة الهوية البيئية والتاريخية للمحافظة، وإحياء رمزية أشجار البونسيانا التي تميزت بها المدينة منذ نشأتها.

واختارت الجمعية الرقم 1859 تيمّنًا بعام تأسيس بورسعيد في 25 يناير 1859، بالتزامن مع حفر قناة السويس، حين بدأت زراعة هذا النوع من الأشجار لأول مرة في المدينة، ليكون العدد تعبيرًا عن ارتباط البيئة بالتاريخ.

وانطلقت المبادرة برعاية اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمشاركة سمر الموافي رئيس حي الشرق، والدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، وشملت مواقع الزراعة حتى الآن مناطق محيط مسجد السلام، رصيف ميناء الصيد، محيط فندق هلنان، ميدان بيتزابينو، ومحيط المسجد الكبير ببورفؤاد، حيث جرى زراعة 50 شجرة حتى الآن، ضمن خطة متواصلة للتوسع.

ويُذكر أن جمعية بورسعيد التاريخية حصلت على المركز الثالث في فئة المبادرات غير الهادفة للربح ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، كما نالت جائزة من هيئة اليونسكو تقديرًا لدورها في تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.

وأكد المهندس جمال الباشا، عضو جمعية بورسعيد التاريخية، أن المبادرة تمثل أكثر من مجرد مشروع تشجير، بل هي رسالة وعي متكاملة تستهدف غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية البورسعيدية في نفوس الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن ربط البيئة بالتاريخ في هذا الشكل الإبداعي يُعد خطوة مهمة نحو إحياء روح بورسعيد الخضراء، والمضي قدمًا نحو بناء وعي مجتمعي مستدام يعزز من مكانة المدينة كمثال حضاري يُحتذى به في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي.