النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:06 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

تكنولوجيا وانترنت

يوم الأرباح الحاسم لتسلا: هل يستطيع إيلون ماسك قلب مسار التراجع في 2025؟

تستعد شركة تسلا للإعلان عن أرباح الربع الأول من عام 2025 مساء اليوم، في لحظة حاسمة لشركة السيارات الكهربائية العملاقة والرئيس التنفيذي الطموح إيلون ماسك. ومع تراجع أسهم تسلا بنسبة 44٪ منذ بداية العام، تعد الشركة حالياً الأسوأ أداءً بين مجموعة "السبعة العظماء" من عمالقة التكنولوجيا.
وقد هزّ هذا الانخفاض الحاد ثقة المستثمرين، نتيجة لتسليمات السيارات المخيبة للآمال، والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، والانشغال المتزايد لماسك بمشاريع مثل "سبيس إكس" و"دوج كوين" والمشاركات السياسية، ما أثّر سلباً على نظرة السوق المستقبلية للشركة.
وقال جوش غيلبرت، محلل الأسواق في إيتورو: "بدأ المستثمرون يفقدون صبرهم تجاه شركة تسلا. الاحتجاجات في صالات عرض تسلا، وتراجع الولاء للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية، وردود الفعل السلبية المتزايدة من المستهلكين، كلها عوامل ساهمت في هذا الانحدار الحاد".
من المتوقع أن تحظى نتائج أرباح الليلة باهتمام واسع، حيث تترقب وول ستريت تحقيق أرباح للسهم الواحد بقيمة 0.44 دولار، وإيرادات تصل إلى 21.43 مليار دولار.
وقد تجاوزت تسلا التوقعات في تقارير الأرباح فقط مرتين من أصل آخر ثمانية تقارير — لكن في كلتا المرتين، قفز السهم مباشرة بنسبة 12٪ و22٪ على التوالي.
ثلاثة مجالات رئيسية يراقبها المستثمرون:
1. تأثير التعريفات الجمركية على السيارات:
مع اقتراب تطبيق تعريفات جمركية أميركية جديدة بنسبة 25٪، سيكون من المهم جداً متابعة تصريحات تسلا بشأن تأثير هذه الخطوة. ورغم أن الإنتاج المحلي وفي الصين قد يخفف من بعض الآثار، إلا أن خطر فرض الصين لتعريفات انتقامية لا يزال قائماً، خاصة وأن أكثر من 20٪ من إيرادات تسلا في 2024 جاءت من السوق الصينية.

2. الروابط السياسية والعملات المشفرة لماسك:
تورّط إيلون ماسك البارز في السياسة والعملات المشفرة، بما في ذلك دعمه لـ "دوج كوين" وأدواره الاستشارية في إدارة ترامب، يمثل سيفاً ذا حدين. في حين يرى البعض أن نفوذه السياسي قد يحمي تسلا من بعض التشريعات القاسية، يخشى آخرون من أن يؤثر ذلك سلباً على صورة الشركة لدى المستهلكين الصينيين، الذين باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو شركات محلية مثل BYD.

3. النماذج الجديدة وخارطة الابتكار:
ينتظر المستثمرون بشغف أي تحديثات بشأن النماذج الأرخص ثمناً التي وعد بها ماسك، والتي وصفها بأنها "تغيير قواعد اللعبة". من المتوقع أن تكون الجداول الزمنية الملموسة لإطلاق هذه السيارات، بالإضافة إلى التقدم في تقنيات القيادة الذاتية الكاملة (FSD) وخدمة سيارات الأجرة الروبوتية، من العوامل الرئيسية لنمو تسلا في المستقبل.
واختتم غيلبرت قائلاً: "في النهاية، يحتاج ماسك إلى إظهار بعض السحر والارتقاء إلى مستوى التحدي. لقد فعلها سابقاً عدة مرات، لكن هذه اللحظة تبدو مصيرية لتسلا. سنعرف المزيد بعد إعلان الأرباح الليلة، ولكن هذه المحاور الثلاثة ستكون حاسمة في مسيرة العودة أو استمرار التراجع في عام 2025".

موضوعات متعلقة