النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:28 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العربية تطلق أول معسكر دولي لصناعة الألعاب بـ Unreal Engine في القرية الذكية رئيس هيئة الرقابة المالية: رحلة قيد بنك القاهرة تعكس أعلى مستويات التنسيق والتكامل المؤسسي نبيل فهمي: معالجة جذور الأزمات ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الاتحاد المصري للمستثمرين يكرّم هدى يسى خلال احتفالية نصر أكتوبر مدبولي يشهد بدء تداول أسهم بنك القاهرة في أضخم طرح بالبورصة المصرية محافظ البنك المركزي يشهد بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة نادر أبو الليف يحتفل بزواجه من قوت المغازي ويكشف خطوته الفنية المقبلة زوجته داخل قفص الاتهام.. فريق بحث للتحقيق في واقعة جثة مُسن مقطعة داخل جوال منذ 4 أيام في قنا ضبط 6 أطنان سماد مجهول المصدر و13 ألف عبوة تجميل بالإسماعيلية اليوم محافظة البحيرة تزيل 8 حالات تعدٍ على أملاك الدولة والمتغيرات المكانية بورسعيد تترقب انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية بمشاركة 8 منتخبات محامي قاتلة عروس بورسعيد يكشف كواليس لقائه بالمتهمة رغم تنحيه عن الدفاع عنها

المحافظات

محافظ البحيرة تنعى نيافة الأنبا باخوميوس: كان نموذجًا نادرًا في الوطنية والإنسانية

نعت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وقيادات المحافظة التنفيذية والدينية والأمنية، نيافة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الرمز الوطني والديني الذي وافته المنية، بعد رحلة عطاء ممتدة وحافلة بالإنجازات الروحية والوطنية.


وتقدمت المحافظ، بخالص العزاء لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأكدت محافظ البحيرة، أن نيافة الأنبا باخوميوس، قامة وطنية حكيمة، تعلم حب الوطن وعاش مخلصًا له في كل وقت وحين، فكان نموذجًا نادرًا في الوطنية والإنسانية، معربة عن اعتزازها وشعب البحيرة بشخصيته الوطنية وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الوطن والكنيسة المصرية.


وأوضحت أن الأنبا باخوميوس، كان وسيظل رمزًا دينيًا ووطنيا، تشهد البحيرة له بكل الخير والعطاء فهو رجل امتلك من الحكمة والفطنة ما أهله للتعامل مع أصعب الأوقات بتفوق واقتدار، ساهم بشكل كبير في ترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح بين مواطني البحيرة خاصة ومصر العالم أجمع.


جدير بالذكر أن خدمة الأنبا باخوميوس، الرعوية، كانت في عدة دول، وانتقل إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون منذ أكثر من ستين عامًا، حيث واصل خدمته بكل إخلاص، حتى أصبح مطرانًا لإيبارشية البحيرة، التي ارتقت تحت رعايته إلى آفاقٍ واسعة بفضل حكمته وعلاقاته الطيبة مع جميع المسؤولين، مما جعله رمزًا للتسامح والتآخي.


وكان نيافته طرازًا رفيعًا من القادة الروحيين، تميز بتواضعه الفطري ووطنيته العميقة، لتظل كلماته ومواقفه الوطنية علامة مضيئة في تاريخ مصر ومحفورة في وجدان المصريين، وليبقى رمزا ونموذجًا مضيئًا للوطنية الحقيقية.

موضوعات متعلقة