النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:18 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

منوعات

«الألعاب النارية»..كابوس يُعكر صفو أجواء رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، انتشرت ظاهرة الألعاب النارية بأشكالها المختلفة على نطاق واسع في كافة الأحياء والمحافظات، حيث يستخدمها الأطفال والشباب كنوع من الاحتفال، لكن وراء تلك الفرحة يوجد مخاطر جسيمة ، حيث تسببت في وقوع العديد من الحوادث ما بين ضحايا وإصابات خطيرة، وحرائق، وأضرار بيئية، لتعكر صفو أجواء الشهر الكريم.
وعبر الكثيرون عن استيائهم من انتشار الألعاب النارية«الشماريخ والصواريخ والبُمب) وأصوات ضجيجها المزعج، إضافة إلى المخاطر والكوارث التي تسببها، مطالبين بوجود حلول فعالة للحد من انتشارها وفرض عقوبات رادعة على من يستخدمها أو مصادرتها، وذلك لضمان راحة الأهالي وحماية أطفالهم من الضوضاء المزعجة.
سُجلت العديد من الإصابات والحوادث خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة الاستخدام العشوائي للألعاب النارية، تراوحت بين انفجار عين أحد الأطفال، وإصابة آخرين بحروق وجروح واندلاع حرائق في وقائع مختلفة ، فضلًا عن استخدامها في بعض الأحيان لأغراض غير مشروعة.
حوادث الألعاب النارية
في منطقة كرداسة بالجيزة ، فقد شاب عينه إثر إصابته بأحد الألعاب النارية التي أطلقها الأطفال خلال لهوهم في الشارع، وفي الإسماعلية لفظت فتاة أنفاسها الأخيرة، متأثرة بحروق خطيرة أصيبت بها أثناء، واحتراق سيارة في القليوبية بسب الألعاب النارية.
وفي إجراء لمواجهة انتشار الألعاب النارية ،وجه النائب العام جميع النيابات باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمجابهة تلك الظاهرة.
وأكد النائب العام على ضرورة تجنب حيازة المواد المفرقعة، حتى في أبسط صورها، والمتمثلة في الألعاب النارية المستخدمة من قِبَل الأطفال، وذلك صونًا للأرواح والممتلكات، وباعتبار أن حيازة أو استعمال جميع أشكال تلك المواد المفرقعة أمر يشكل جرائم جنائية وضع لها المشرع عقوبات مغلظة، وسوف تتصدى النيابة العامة بإجراءات رادعة لتلك الجرائم.
جهود أمنية مكثفة للحد من انتشار الألعاب النارية
شنت الأجهزة الأمنية حملات أمنية مكثفة عبر مختلف أنحاء الجمهورية، استهدفت المواقع التي تبيع هذه الألعاب المحظورة، لوقف انتشارها وحماية أرواح المواطنين، وتمكنت من ضبط ملايين قطع الألعاب النارية ،وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال القائمين علي ترويجها وبيعها.
الأوقاف تحذر من مخاطر الألعاب النارية
وحذرت وزارة الأوقاف، الشباب من خطورة الألعاب النارية، والأضرار الواقعة عليهم بعد استخدامها، موضحة عبر صفحتها الرسمية" فيس بوك"، أننا جميعا نحب أن نعيش اللحظة ونشعر بالحماس في المناسبات، لكن قبل ذلك يجب أن نفكر بعقلانية قبل تجربة الألعاب النارية،موضخة أنه يجوز أن نفرح بشيء يعود بالضرر علينا والاخرين
خبير قانوني يكشف عقوبة تجارة الألعاب النارية
وفي ظل هذه الممارسات، حذر خبراء القانون من العقوبات الصارمة التي يفرضها القانون على حيازة أو تصنيع المفرقعات، وقال "أيمن محفوظ" المحامي بالنقض، في تصريحات لــ النهار» إن الألعاب النارية محظورة قانونًا، وإن القانون المصري يعاقب كل من حاز وتداول الألعاب النارية، وفقا لنص قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 على أن كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع مفرقعات أو مواد متفجرة بدون ترخيص يُعاقب بالسجن المؤبد، وتصل العقوبة إلى الإعدام إذا كان الهدف من الجريمة هو تنفيذ غرض إرهابي.
وأضاف «محفوظ »أن القانون يُعاقب بشدة كل من يستخدم هذه الشماريخ والألعاب النارية بشكل يعرض حياة الناس أو الممتلكات للخطر، وهو ما يعكس جدية أجهزة ومؤسسات الدولة في مكافحة هذه الظاهرة .