النهار
الأحد 1 فبراير 2026 09:39 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

عربي ودولي

المحلل السياسي فراج اسماعيل يحلل للنهار : نظرية انتصار بوتين في حرب اوكرانيا

ترامب مستقبلا زيلنسكي بالبيت الابيض
ترامب مستقبلا زيلنسكي بالبيت الابيض

المحلل السياسي فراج اسماعيل خبير العلاقات الدولية يحلل للنهار في تصريحاته الخاصة ان مباراة الصراخ في البيت الأبيض أعادت للحياة نظرية بوتين بأن حرب أوكرانيا ستحسم لروسيا من خلال توقف الدعم العسكري الأمريكي لكييف عقب مشادة ترامب ونائبه مع زيلنسكي يعني بوضوح شديد أن الجيش الأوكراني سيخسر الحرب. كان ذلك يمكن أن يحدث خلال أسبوعين فقط حسب مقولة ترامب لزيلنسكي لولا واشنطن.. ورغم أن زيلنسكي عقب على سبيل السخرية بأنها ثلاثة أيام.. إلا أن تلك هي الحقيقة ولن يكفي زيلنسكي الدعم الأوروبي. الناتو بدون الولايات المتحدة لا يمكنه محاربة روسيا. دول الاتحاد الأوروبي بما فيها الدول الكبرى لا تملك قدرات عسكرية للدخول في حرب عالمية ثالثة طرفها الأخر روسيا وكوريا الشمالية.
واضاف اسماعيل في تصريحاته الخاصة للنهار ان الاشتباك اللفظي الذي لم يتطور إلى قيام ترامب ونائبه فانس بضرب زيلنسكي، وقد هنأتهما المتحدثة بإسم الخارجية الروسية على رباطة جأشهما التي منعتهما من استخدام العضلات.. هذا الاشتباك لن يكون مجرد شو للمتعة التلفزيونية غطى على مسلسلات رمضان المصرية، وإنما يعقد العلاقات الدولية إلى حد استدعاء الدولة العثمانية من ذمة التاريخ. تركيا تملك جيشا قويا وقدرات عسكرية متقدمة، ورغم انخراطها في الناتو إلا أنها مستبعدة من الاتحاد الأوروبي لأسباب دينية. هذا الاتحاد القائم على إئتلاف دول مسيحية، هل يمكنه أن يخضع للواقع ويقبل دولة إسلامية في حجم تركيا، ليس هذا فقط بل قيادتها إسلامية وليست علمانية بالمعنى الأوروبي؟!
ويصف فراج زيلنسكي بالشجاع نعم كان زيلنسكي شجاعا.. حتى وهو يصر على عدم الدخول على ترامب بالملابس الرسمية رغم إن هذه الملاحظة قيلت له قبل اللقاء في المكتب البيضاوي.. لكنه دخل منطقة ألغام صعبة للغاية وسيجد نفسه وحيدا في ظل المعطيات التي لم تتغير منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.