النهار
الخميس 30 أبريل 2026 02:33 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نص كلمة الرئيس السيسي في احتفال عيد العمال صراع بين إنتر ميلان وريال مدريد على التعاقد مع نجم الكالتشيو شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي حسن شحاتة: الخطيب خلى الناس تحبني.. ولم أستغرب تصرفاته معي حسن شحاتة: عبدالله السعيد امتداد لجيل الزمالك القديم وأحد أساطير النادي حسن شحاتة: بيزيرا جاي يضحك علينا وبيعيط عشان يجذب الجماهير بشير التابعي: الأهلي قادر على الفوز بالقمة رغم التراجع وأتمنى نهاية المباراة بالتعادل مباراة القمة.. الأهلي يرفع شعار ”لا بديل عن الفوز” أمام الزمالك ​ ضبط 102 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة بروتوكول تعاون بين «هندسة المطرية» ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية لتطوير التدريب وبناء القدرات جهاز تنمية التجارة الداخلية يودع محمد عوض بحفل تكريم بمناسبة توليه رئاسة هيئة الاستثمار لأول مرة.. «عين شمس» توزع 50 جهاز «لاب توب ناطق» لذوي الإعاقة البصرية بحضور وزيرة التضامن

سياسة

الحزب الاتحادي الديمقراطي يستنكر العرض الاسرائيلي بالادارة المصرية لقطاع غزة ويجدد دعم المواقف الوطنية للحفاظ علي الامن القومي للبلاد

المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

اعرب المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية عن تجديد التأكيد لكافة توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الاعلي للقوات المسلحة في اتخاذ مايلزم حيال الحفاظ علي الامن القومي للبلاد وتقدم ترك بالنيابة عن نفسه شخصيا وعن قيادات وكوادر الحزب بخالص التحية والتقدير للمواقف المصرية الشجاعة والحاسمة في الرفض المطلق الغير قابل للتفسية الدعوات المشبوهة من يائر لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية والذي اقترح تسليم غزة لجمهورية مصر العربية لفترة ممتدة من ثمانية أعوام حتى خمسة عشر عاما، والقاهرة ترد عليه غزة سيديرها الفلسطينيين بأنفسهم ومعها الضفة و القدس من خلال قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمان في المنطقة..
واعتبر ترك ان التراب الوطني غالي وقرارانا الوطني لم يتغير في الحفاظ علي الاراضي العربية المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية والقرار المصري لا يباع ولا يشتري وحقيقة رقم 155 مليار دولار والتي حددها لابيد لن تلقي قبولا ولا اي رواج في مصر مصر العظيمة مصر الكبيرة لن تلتفت الي عروض الصغار وحبة رمل من تراب سيناء لا تقدر بمليارات الدنيا بطولها وعرضها وستظل مصر حائط الصد والدفاع الاول عن القضية الفلسطينية وواضح ان لابيد لا يعلم أن هذه المشاريع تم عرضها من قبل على جمهورية مصر العربية ورفضتها، عليه أن يقدم مشروع سياسي مغاير لمشروع اليمين ليكون زعيم للمعارضة، مشروع يستند لتحقيق سلام حقيقي على أساس حل الدولتين، اي مشاريع لا تستند على ذلك ستفشل، ودولة الاحتلال بحاجة لزعيم شجاع يقدم حل الدولتين كأساس لحل الصراع ودون ذاك هو هروب من الواقع لن يجلب الأمان لدولة الاحتلال مهما امتلكت من قوة، لأننا شعوب لن ننهزم ونهضم كل الغزاة بعد أن نهزمهم، ولهم بالمغول و التتار الصليبيين عبره، فهل من معتبر.