النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 10:16 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غضب العملاء.. ماذا يحدث في سيتي إيدج ؟ شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب

تقارير ومتابعات

صفوت عبدالغنى.. المحكمة الدستورية ليست ألها يعبد

الدكتور صفوت عبدالغنى
الدكتور صفوت عبدالغنى

وصف الدكتور صفوت عبد الغنى، رئيس المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية، الحكم الصادر بوقف انتخابات مجلس النواب بأنه يغلق باب الاجتهادات بذهابه إلى المحكمة الدستورية، لافتا إلى أن الرئاسة كان أمامها اجتهادان أثناء مناقشة القانون، أحدهما عرضه على المحكمة الدستورية، والآخر الذى أخذت به عدم عرضه بدعوى أنه لا يوجد إلزام قانونى أو دستورى يستوجب ذلك.

وطالب "عبد الغنى" أعضاء المحكمة بسرعة النظر فى القانون، واصفا المحكمة الدستورية بأنها ليست صنما يعبد من دون الله، وأعضاؤها ليسوا آلهة، ويجب أن يكونوا حريصين على مصلحة الدولة، معللاً ذلك بأن المرحلة الانتقالية تشكل خطرا كلما طالت، فضلا عن أنه ليس من المصلحة العامة أن تظل البلاد بدون مؤسسة تشريعية.

جاء ذلك خلال تدشين المؤتمر الجماهيرى الأول لحزب البناء والتنمية، أمس الأربعاء بمحافظة بنى سويف، بجوار حديقة النصر بميدان المديرية القديم، فى حضور عدد من قيادات الجماعة الإسلامية وأمانة الحزب بالقاهرة، والمئات من أعضاء الحزب بمراكز المحافظة.

وأكد "عبد الغنى" أن مطالب المعارضين للنظام ليست سياسية كما يدعون، ولكن هدفها الحقيقى هو إسقاط المشروع الإسلامى، مشيرا إلى أن المشروع الإسلامى له عداوات قديمة وتاريخية مع هؤلاء المعارضين، منتقدا الدعوات التى تطلقها المعارضة حول المدنية والأمن والاستقرار فى الوقت الذى يلقون فيه بالمولوتوف، ويحررون توكيلات لـ"السيسى" ويطالبون بانتخابات رئاسية مبكرة، واصفا ذلك بأنه ازدواج واضح.

واعترف "عبد الغنى" بوجود ارتباك فى عدد من القرارات، وأخطاء عديدة، مطالبا الإسلاميين بعدم طرح أنفسهم بديلاً عن النظام الحالى، بالإضافة إلى التكاتف لتصحيح الأخطاء، والمعارضة من أجل التقويم ودعم الشرعية، مشددا على أن الإقبال والمشاركة فى الانتخابات واجب دينى ووطنى مهما كانت الدعوات الزائفة إلى المقاطعة، وأضاف "علينا أن نعطى أصواتنا لمن يقيمون مشروعاً إسلامياً وطنياً صريحاً".