النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:56 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

تقارير ومتابعات

”رحلة البحث عن حقوق المرأة”.. تعديل تشريعي يضمن للمرأة العدالة والمساوة فى سوق العمل.. إجازة رعاية للطفل وتقليص ساعات العمل وأجر عادل أبرز النقاط

في خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق المرأة العاملة في مصر، من المتوقع أن تشهد لجنة القوى العاملة بمجلس النواب برئاسة النائب عادل عبد الفضيل، مناقشة المواد المنظمة لعمل المرأة في القطاع الخاص ضمن مشروع قانون العمل المقدم من الحكومة، والذي يهدف إلى مواجهة التحديات التي تواجهها النساء العاملات، من خلال تطوير بنود قانونية تضمن حماية حقوق الأمومة، والمساواة في الأجور، وتوفير بيئة عمل آمنة وداعمة.

تسلط "النهار المصرية" الضوء أهم ما يتضمنه مشروع القانون الجديد من حقوق للمرأة، وعلى رأسها حماية حقوق الأمومة، وتعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين في بيئة العمل.

مزايا متعددة لمشروع القانون..

يرى أحمد منصور النائب البرلماني، أن مشروع القانون يعالج اللبس حول حقوق العاملين وأصحاب العمل، كما يتضمن تعريفات تشمل مفاهيم الأجر والعلاوات والتدريب والتحرش لضمان تقليل النزاعات، كما يهدف لتعزيز حقوق المرأة، ويضمن المساواة في الأجر.

وتابع وكيل لجنة القوى العاملة فى تصريحات له، أن مشروع القانون يهدف لمنح إجازة وضع للمرأة لمدة 4 أشهر تشمل 45 يومًا بعد الولادة، ويقلص ساعات العمل للمرأة الحامل، ويحظر إلزامها بساعات إضافية، ويمنح إجازة رعاية الطفل لمدة تصل إلى سنتين، وتوفير حضانات في المنشآت التي تضم أكثر من 100 أمراة عاملة، ويشجع على إنشاء حضانات مشتركة في المنشآت الصغيرة.

بيئة عمل أمنة..

فيما تقول النائبة منيرة الأشقر عضو لجنة القوى العاملة، أن مشروع القانون مازال فى طور المناقشات داخل اللجنة، وسيشهد مزيد من العمل عليه خلال الفترة المقبلة، ليخرج فى أفضل صورة، ويعالج كل القصور الذي كان يشوب القانون الماضي.

وتقول "الأشقر" هدفنا هو تحقيق أكبر قدر من الأمان الوظيفي للمرأة العاملة، ومساعدتها على مواجهة كل التحديات التى تواجهها، حتى تتمتع ببيئة عمل آمنة.

الرعاية مسئولية مشتركة..

تقول لمياء لطفي، استشاري النوع الاجتماعي وحقوق المرأة، القانون القديم كان بالفعل يحتوي على نصوص تلزم المنشآت التي تضم مئة عاملة فأكثر بتوفير حضانة لأبناء العاملات، ولكن هناك عدة مشاكل في التطبيق العملي لهذا النص، فبعض المؤسسات كانت تلجئ لتجنب وجود أكثر من 100 عاملة، لحرمان الأمهات العاملات من هذه الخدمة.

وأضافت"لطفي" مؤسس مبادرة المرأة الريفية في تصريحات لـ"جريدة النهار"، النقطة التي تثير التساؤل هي اقتصار هذا الحق على الأمهات فقط، لماذا لا يكون من حق الآباء العاملين أيضًا أن تُتاح لهم حضانات في أماكن العمل، فالرعاية ليست مسؤولية الأم وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين الأبوين، كما شهد القانون الجديد تعديلات مهمة تتعلق بدعم الأسرة في بيئة العمل، من أبرز التعديلات، منح إجازة رعاية الطفل لمدة سنتين للأم، وهو حق كان موجودًا في القانون القديم، لكن البعض يرى ضرورة فتح هذا الحق للآباء أيضًا، تأكيدًا على مبدأ المساواة في المسؤوليات الأسرية.

وتابعت، في خطوة جديدة تُحسب للمشرع، تم تعديل مدة إجازة الأمومة إلى أربعة أشهر بدلًا من ثلاثة، مع إمكانية تقسيمها إلى ثلاث مرات بدلًا من مرتين، ما يمنح الأمهات مرونة أكبر في ترتيب حياتهن الأسرية والمهنية، وأكدت الأصوات المطالبة بالتعديلات الإيجابية أنه من الضروري الإشادة بما يقدمه القانون الجديد من خطوات لدعم الأسرة العاملة، مع التركيز على أهمية النظر في بعض النقاط الأخرى لضمان تحقيق التوازن والمساواة بشكل أفضل.