النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 03:01 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كانت بتغسل.. مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الثالث في قنا جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وتؤكد تفوقها في الابتكار وريادة الأعمال مصرع شاب إثر حادث تصادم أعلى كوبري المعنا في قنا تضامن قنا تنظم تدريبًا للرائدات الاجتماعيات لتعزيز دورهن في دعم وتمكين الأسر المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يختتم أعماله في القاهرة برؤية جديدة لتعزيز إعلام الجنوب العالمي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور عبد الرازق كرار تقديراً لإسهاماته الفكرية والإعلامية الإمارات تدين بشدة هجوم استهدف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها مع مصر اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم حيدر الجبوري تقديرًا لدوره في دعم الإعلام العربي قطع المياه 8 ساعات عن مناطق بالهرم وفيصل الليلة رسالة مصرية حاسمة.. عبد العاطي للرئيس الصومالي: لا اعتراف بأي إجراءات تمس وحدة الدولة الصومالية ضبط كيان مخالف لإنتاج الطحينة في المنوفية ملكة جمال ومشروع طبية وشاركت بحكاية نرجس.. من هى ”لجين خليفة ” بطلة كليب لولا البنات للهضبة

عربي ودولي

خبير في شؤون الشرق الأوسط يحلل للنهار لماذا اهتمت الصحافة العبرية بارسال رسالة تهديد بنشر صورة السيسي مع رئيس ايران السابق

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الأوسط ان نشر اسرائيل لصورة الرئيس السيسي بصحبة الرئيس الايراني الراحل ابراهيم رئيسي لها عدة دلالات

بعد خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، ورفضه التهـ.ـجير، لم يتأخر رد الفعل الإسـ.رائيلي. ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسـ.ـرائيلية تغطية خبرية عن المؤتمر الصحفي، وبدون أية مناسبة نشرت صورة الرئيس المصري مع الرئيس الإيـ.راني السابق الذي لقى مصرعه إثر سقوط طائرته الرئاسية، ومازالت أصابع الاتهام تشير للموسـاد!

المريب أن مضمون التغطية الإخبارية وصياغة الخبر ليس لها أدنى علاقة بالصورة التي جمعت الرئيس السيسي مع الرئيس الإيراني الراحل/ المقـ.ـتـ.ـول!

لكن كل من عمل في صحيفة يعرف أهمية ومغزى الصورة في عملية الإخراج الصحفي، وأن الصورة تقف جنبا إلى جنب مع الحروف في نقل الرسالة الإعلامية، وأنها قد تكون "رسالة تهديد" أو رسالة مشفرة تستحوذ على انتباه القراء!

ولنا عدة ملاحظات على هذا التغطية الخبرية الإسـ.ـرائيلية.

أولا: التدقيق في الخبر المنشور والصورة المصاحبة له يكشف أن الصحيفة تعبر عن حالة الغضب والهياج التي انتابت إسـ.ـرائيل بعد تصريحات الرئيس ضد التهـ.ـجير.

ثانيا: صحيفة جيروزاليم بوست هي صوت إسـ.ـرائيل الرسمي باللغة الإنجليزية، وتعبر عن أجهزة الحكم والأمن والاستخبارات: موساد وأمان وشاباك. ومعروف أن مادتها الصحفية تحمل رسائل إسـ.ـرائيلية بعلم الوصول.

ثالثا: يحاول محرر الخبر الإيحاء بأن نشر صورة الرئيسين المصري والايـ.راني مع الخبر هي إشارة لموقف مصر المعارض لسياسات إسـ.ـرائيل في المنطقة، ويساند ذلك بالتعليق التالي المصاحب للصورة: (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيس الإيـ.راني آنذاك إبراهيم رئيسي، في نوفمبر الماضي. صرح السيسي مؤخرًا أنه لن يشارك في تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد إيـ.ران من شأنه أن يصد الهــجوم الإيـ.راني على إسـ.رائيل).

رابعا: في الغالب الإشارة السلبية من وراء نشر الصورة أبعد من ذلك. وتشير رسالة التهـديد الإجـ.ـرامية القادمة من تل أبيب إلى احتمالات عدة، منها:
1- تعرض مصر ورئيسها لحملات سياسية واعلامية.

2- تربص بمصر ورئيسها في المرحلة المقبلة.

3- رسالة تهديد مباشرة لمصر ورئيسها طالما استمر في موقفه المناوئ للأطماع الإسـ.ـرائيلية.

خلاصة الكلام، أرجح أننا أمام رسالة تهديد سافرة، خاصة مع تراكمات الموقف المصري ضد إسـ.ـرائيل في الفترة الماضية، والخفي في الموقف المصري أكثر من المعلن.

هذه ليست الرسالة الإعلامية الإجرامية الوحيدة التي ترسلها إسـ.ـرائيل بالتزامن مع زيارة مبعوث ترامب "ستيف ويتكوف" لتل أبيب التي ناقش فيها مع نتنياهو وسموتيرتش ورون ديرمر مقترح ترامب للتهـ.ـجير لأكثر من ساعتين ونصف (بحسب تقرير تليفزيوني في القناة 13 العبرية)

فقد أكدت القناة 13 أن هناك إصرار أمريكي إسـ.ـرائيلي على المضي قدما في هذا الملف.

وخرجت صحيفة يديعوت أحرونوت بمانشيت نقلا عن مسؤول رفيع في هيئة الأركان يفيد أن الجيـ.ـش يعتبر خطة ترامب فكرة ممتازة ومصلحة لإسـ.ـرائيل

وحصلت حالة هياج في الأوساط السياسية بإسـ.ـرائيل، وبخاصة أوساط اليمين المتطرف، نتيجة استعراضات الإفراج عن الأسرى في غـ.ـزة. وتروج صفحات نشطاء اليمين الإسـ.ـرائيلي أن الحل الوحيد للتخلص من لعـ.ـنة غـ، ـزة هو الضغط لتنفيذ خطة ترامب.

هذه لحظة مصيرية خطيرة بالنسبة لمصر والقضية الفلســ.طينية، وإسـ.ـرائيل صارت تلعب على المكشوف، وتلقي بالتهديدات وبأوراق اللعب على الطاولة بمنتهى الوقاحة.