النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:34 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة للفيفا الداخلية تكشف ملابسات تضرر شخص من ذوي الهمم من طليقته بدعوى التنمر والاستيلاء على هاتفه أثناء جلوسه بمقهى الحماية المجتمعية تنظم احتفالية دينية داخل مراكز الإصلاح بمناسبة العام الهجري الجديد طالبين تعويض 100مليون جنيه.. تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر لجلسة 23 يونيو الجامعة العربية تدين إفتتاح سفارة ”ما يسمى إقليم أرض الصومال -صوماليلاند” في القدس المحتلة من البودي إلي الليدي جارد .. أول سيدة تدير شركة أمن في مصر: لا يوجد ترخيص باسم ”بودي جارد وما يحدث في... محافظ الفيوم يتفقد أعمال تطوير عدد من المنشآت السياحية والفندقية بمنطقة السيليين رودينا تتصدر الإعدادية الأزهرية بالإسماعيلية وتحلم بجراحة القلب العربيات بقت خردة.. إصابة سائقين إثر تصادم سيارة نقل ثقيل مع ربع نقل في قنا بعد 40 يومًا من البحث.. الإنقاذ النهري ينتشل جثمان غريق الحجيرات من نهر النيل في قنا تأجيل محاكمة 89 متهما بخلية هيكل الإخوان لجلسة 20 سبتمبر الإغاثة المرورية على طريق المصيف.. منظومة متكاملة لتأمين رحلات المواطنين إلى الساحل الشمالي والعلمين

عربي ودولي

خبير في شؤون الشرق الأوسط يحلل للنهار لماذا اهتمت الصحافة العبرية بارسال رسالة تهديد بنشر صورة السيسي مع رئيس ايران السابق

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الأوسط ان نشر اسرائيل لصورة الرئيس السيسي بصحبة الرئيس الايراني الراحل ابراهيم رئيسي لها عدة دلالات

بعد خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، ورفضه التهـ.ـجير، لم يتأخر رد الفعل الإسـ.رائيلي. ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسـ.ـرائيلية تغطية خبرية عن المؤتمر الصحفي، وبدون أية مناسبة نشرت صورة الرئيس المصري مع الرئيس الإيـ.راني السابق الذي لقى مصرعه إثر سقوط طائرته الرئاسية، ومازالت أصابع الاتهام تشير للموسـاد!

المريب أن مضمون التغطية الإخبارية وصياغة الخبر ليس لها أدنى علاقة بالصورة التي جمعت الرئيس السيسي مع الرئيس الإيراني الراحل/ المقـ.ـتـ.ـول!

لكن كل من عمل في صحيفة يعرف أهمية ومغزى الصورة في عملية الإخراج الصحفي، وأن الصورة تقف جنبا إلى جنب مع الحروف في نقل الرسالة الإعلامية، وأنها قد تكون "رسالة تهديد" أو رسالة مشفرة تستحوذ على انتباه القراء!

ولنا عدة ملاحظات على هذا التغطية الخبرية الإسـ.ـرائيلية.

أولا: التدقيق في الخبر المنشور والصورة المصاحبة له يكشف أن الصحيفة تعبر عن حالة الغضب والهياج التي انتابت إسـ.ـرائيل بعد تصريحات الرئيس ضد التهـ.ـجير.

ثانيا: صحيفة جيروزاليم بوست هي صوت إسـ.ـرائيل الرسمي باللغة الإنجليزية، وتعبر عن أجهزة الحكم والأمن والاستخبارات: موساد وأمان وشاباك. ومعروف أن مادتها الصحفية تحمل رسائل إسـ.ـرائيلية بعلم الوصول.

ثالثا: يحاول محرر الخبر الإيحاء بأن نشر صورة الرئيسين المصري والايـ.راني مع الخبر هي إشارة لموقف مصر المعارض لسياسات إسـ.ـرائيل في المنطقة، ويساند ذلك بالتعليق التالي المصاحب للصورة: (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي بالرئيس الإيـ.راني آنذاك إبراهيم رئيسي، في نوفمبر الماضي. صرح السيسي مؤخرًا أنه لن يشارك في تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد إيـ.ران من شأنه أن يصد الهــجوم الإيـ.راني على إسـ.رائيل).

رابعا: في الغالب الإشارة السلبية من وراء نشر الصورة أبعد من ذلك. وتشير رسالة التهـديد الإجـ.ـرامية القادمة من تل أبيب إلى احتمالات عدة، منها:
1- تعرض مصر ورئيسها لحملات سياسية واعلامية.

2- تربص بمصر ورئيسها في المرحلة المقبلة.

3- رسالة تهديد مباشرة لمصر ورئيسها طالما استمر في موقفه المناوئ للأطماع الإسـ.ـرائيلية.

خلاصة الكلام، أرجح أننا أمام رسالة تهديد سافرة، خاصة مع تراكمات الموقف المصري ضد إسـ.ـرائيل في الفترة الماضية، والخفي في الموقف المصري أكثر من المعلن.

هذه ليست الرسالة الإعلامية الإجرامية الوحيدة التي ترسلها إسـ.ـرائيل بالتزامن مع زيارة مبعوث ترامب "ستيف ويتكوف" لتل أبيب التي ناقش فيها مع نتنياهو وسموتيرتش ورون ديرمر مقترح ترامب للتهـ.ـجير لأكثر من ساعتين ونصف (بحسب تقرير تليفزيوني في القناة 13 العبرية)

فقد أكدت القناة 13 أن هناك إصرار أمريكي إسـ.ـرائيلي على المضي قدما في هذا الملف.

وخرجت صحيفة يديعوت أحرونوت بمانشيت نقلا عن مسؤول رفيع في هيئة الأركان يفيد أن الجيـ.ـش يعتبر خطة ترامب فكرة ممتازة ومصلحة لإسـ.ـرائيل

وحصلت حالة هياج في الأوساط السياسية بإسـ.ـرائيل، وبخاصة أوساط اليمين المتطرف، نتيجة استعراضات الإفراج عن الأسرى في غـ.ـزة. وتروج صفحات نشطاء اليمين الإسـ.ـرائيلي أن الحل الوحيد للتخلص من لعـ.ـنة غـ، ـزة هو الضغط لتنفيذ خطة ترامب.

هذه لحظة مصيرية خطيرة بالنسبة لمصر والقضية الفلســ.طينية، وإسـ.ـرائيل صارت تلعب على المكشوف، وتلقي بالتهديدات وبأوراق اللعب على الطاولة بمنتهى الوقاحة.