النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:33 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عصام سراج يبدأ أول ملفات الأهلي.. تحركات مبكرة في قطاع الناشئين والصفقات شنايدر يهاجم برشلونة: “يُذل أوروبيًا ويحتفل بالدوري وكأنه غزا العالم” أليسون بيكر يقترب من الرحيل عن ليفربول.. يوفنتوس يجهز “الرقصة الأخيرة” للحارس البرازيلي تشابي ألونسو على رادار البريميرليج.. تشيلسي يتحرك لاختيار مدرب المرحلة القادمة آرسنال يقترب من حلم غائب منذ 22 عامًا.. 3 سيناريوهات تحسم لقب الدوري الإنجليزي بنك مصر يقود تمويل مشروع «أندلسية أكتوبر» باستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه حمزة عبد الكريم يشعل آمال برشلونة في الريمونتادا.. 5 عوامل تمنح الموهبة المصرية دور البطولة حسام حسن يحسم موقف محمد عبد المنعم قبل كأس العالم.. وديات روسيا والبرازيل كلمة السر 4 عوامل قد تقرب محمد صلاح من فنربخشة.. راتب ضخم وحلم أوروبي جديد معتمد جمال يشعل حالة الطوارئ داخل الزمالك قبل النهائي.. تحذيرات من الفردية وقرارات حاسمة في التشكيل ديون بالملايين تهدد الزمالك.. 6 ملايين دولار لفك كابوس إيقاف القيد قبل إفريقيا صراع الأجنحة يشتعل في الأهلي.. حسم موقف محمد عبدالله نهاية الموسم

فن

نور الشريف يواجه الموساد بفنّه.. قصة فيلم مسروق صار نموذجاً للنضال الثقافي

نور الشريف
نور الشريف

يُعد الفنان الراحل نور الشريف أحد أعلام الفن العربي الذين ظلوا دائمًا منحازين لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي عبر عنها من خلال أعماله الفنية ومواقفه الشخصية، ومن بين المواقف البارزة التي ترددت في الأوساط الفنية والأدبية، تجربة "الشريف" الاستثنائية في الفيلم العالمي "خيط أبيض وخيط أسود"، الذي أُنتج عام 1993 بالتعاون بين فريق عربي وإيطالي، وسعى إلى كشف وفضح الانتهاكات الصهيونية.

وبحسب ما ذكر صناع الفيلم فإن العمل شهد مشاركة نخبة من الفنانين من بينهم صفية العمري وأمينة رزق من مصر، والمغربي عبد الرحيم المحجوبي، والإيطالية دانييلا سيلفيديو، والمخرج المغربي الإيطالي غالب بوريسكي، ودارت أحداثه حول فتاة أمريكية تتأثر بالدعاية الصهيونية وتلتحق بالجيش الإسرائيلي، لكنها سرعان ما تكتشف زيف الصورة بعد مشاهدة فظائع ترتكب ضد الفلسطينيين، فتقرر الدفاع عن حقوقهم.

ورغم اكتمال التصوير بين المغرب والأردن، إلا أنه تعرض لضربة قاسية تسببت في إختفاءه ودون أي مبررات أو توضيحات رسمية من صناعه، إلا أن بمرور الوقت تكشفت بعض الحقائق التي ترددت كشائعات لبعض الوقت قبل أن تأخذ طابع الرسمية وتتأكد، فبعد الإنتهاء من تصوير الفيلم ودخوله مرحلة المونتاج، قامت المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بسرقة النسخة الوحيدة من الفيلم في محاولة لمنع وصول رسالته إلى العالم، ورغم تحذيرات من حوله، أصر نور الشريف على إعادة تصوير الفيلم على نفقته الخاصة، لكنه توقف أمام تعقيدات وتحذيرات أمنية.

ظلت تلك الواقعة وكواليسها تُتداول على نطاق واسع دون تأكيد رسمي، حتى جاء مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الذي أقيم في النصف الأول من يناير الجاري بدعم من وزارة الثقافة والسياحة المصرية، ليضع النقاط على الحروف، بعدما شهد ندوة رسمية لمناقشة كتاب "نور الشريف.. قراءة في مشوار الأستاذ" للكاتب جمال عبد القادر، الذي وثق الواقعة في أوراقه، منهياً سنوات من اعتبارها مجرد شائعة، ما اعتباره البعض اعترافاً رسمياً يبرز جرأة نور الشريف في تقديم أعماله، ويعكس التحديات التي واجهها كفنان قومي اختار أن يكون صوتًا للعروبة في مواجهة محاولات الطمس والإرهاب الثقافي.