النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 05:18 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يضم علي محمود لمدة 5 مواسم في إطار تدعيم صفوف الفريق تحت شعار مصر تقدر التنمية الشبابية بزايد يفتح أبوابه لمشاهدة مباراة منتخبنا الوطني في مباراته اليوم أمام الأرجنتين بكاس العالم وائل جمعة يهدي عموتة قميص الأهلي.. وملف الصفقات ينتظر تقييم القائمة ”لا مكان للمجاملات” عموتة يحدد قواعد العمل في الأهلي.. ويكشف تشكيل جهازه المعاون قبل انطلاق المهمة عموتة يكشف كواليس وصوله إلى الأهلي.. 6 أسابيع من المفاوضات أنهت الاتفاق عموتة يرسم ملامح الأهلي الجديد.. صفقات بلا جنسية ووعود بالبطولات وائل جمعة: الأهلي يستحق كل تضحية.. وعموتة يملك مقومات النجاح اتحاد الكرة يبدأ الكشف الطبي للحكام استعدادًا للموسم الجديد حريق مفاجئ يلتهم شاحنة نقل وسط محاولات للسيطرة علي النيران في العبور الشهامة تكتب الفصل الأخير.. غرق سائق أثناء إنقاذ طفل في بنها جرس منزل يشعل الواقعة.. ضبط المتهم بالتعدي على طفل وإصابته بطوخ ”رسائل مشفّرة”.. كتاب جديد لبسام بلان عن الوطن والإنسان

فن

نور الشريف يواجه الموساد بفنّه.. قصة فيلم مسروق صار نموذجاً للنضال الثقافي

نور الشريف
نور الشريف

يُعد الفنان الراحل نور الشريف أحد أعلام الفن العربي الذين ظلوا دائمًا منحازين لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي عبر عنها من خلال أعماله الفنية ومواقفه الشخصية، ومن بين المواقف البارزة التي ترددت في الأوساط الفنية والأدبية، تجربة "الشريف" الاستثنائية في الفيلم العالمي "خيط أبيض وخيط أسود"، الذي أُنتج عام 1993 بالتعاون بين فريق عربي وإيطالي، وسعى إلى كشف وفضح الانتهاكات الصهيونية.

وبحسب ما ذكر صناع الفيلم فإن العمل شهد مشاركة نخبة من الفنانين من بينهم صفية العمري وأمينة رزق من مصر، والمغربي عبد الرحيم المحجوبي، والإيطالية دانييلا سيلفيديو، والمخرج المغربي الإيطالي غالب بوريسكي، ودارت أحداثه حول فتاة أمريكية تتأثر بالدعاية الصهيونية وتلتحق بالجيش الإسرائيلي، لكنها سرعان ما تكتشف زيف الصورة بعد مشاهدة فظائع ترتكب ضد الفلسطينيين، فتقرر الدفاع عن حقوقهم.

ورغم اكتمال التصوير بين المغرب والأردن، إلا أنه تعرض لضربة قاسية تسببت في إختفاءه ودون أي مبررات أو توضيحات رسمية من صناعه، إلا أن بمرور الوقت تكشفت بعض الحقائق التي ترددت كشائعات لبعض الوقت قبل أن تأخذ طابع الرسمية وتتأكد، فبعد الإنتهاء من تصوير الفيلم ودخوله مرحلة المونتاج، قامت المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بسرقة النسخة الوحيدة من الفيلم في محاولة لمنع وصول رسالته إلى العالم، ورغم تحذيرات من حوله، أصر نور الشريف على إعادة تصوير الفيلم على نفقته الخاصة، لكنه توقف أمام تعقيدات وتحذيرات أمنية.

ظلت تلك الواقعة وكواليسها تُتداول على نطاق واسع دون تأكيد رسمي، حتى جاء مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الذي أقيم في النصف الأول من يناير الجاري بدعم من وزارة الثقافة والسياحة المصرية، ليضع النقاط على الحروف، بعدما شهد ندوة رسمية لمناقشة كتاب "نور الشريف.. قراءة في مشوار الأستاذ" للكاتب جمال عبد القادر، الذي وثق الواقعة في أوراقه، منهياً سنوات من اعتبارها مجرد شائعة، ما اعتباره البعض اعترافاً رسمياً يبرز جرأة نور الشريف في تقديم أعماله، ويعكس التحديات التي واجهها كفنان قومي اختار أن يكون صوتًا للعروبة في مواجهة محاولات الطمس والإرهاب الثقافي.