النهار
الأحد 18 يناير 2026 10:46 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط مفرمة الموت.. ضبط 200 كيلو لحوم بدون بيانات بشرق شبرا الخيمة «عين شمس» تشارك في تدريب منسقي المشروع الوطني للقراءة بالإسماعيلية من الحلم إلى الإنجاز...جامعة عين شمس تسطر إسهاماتها الوطنية في بناء المتحف المصري الكبير بشعار: «علمٌ يحمي التاريخ، ورؤيةٌ تصون المستقبل».. فريق جامعة المنصورة ينفذ نموذج ثلاثي الأبعاد لحفرية «باسيلوصورس» محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مباريات اليوم بالدوري الإسباني والقناوات الناقلة أمطار وسحب منخفضة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأحد ماسك الخيار للترطيب.. سر البشرة النضرة والمنعشة في خطوات بسيطة حفل عمرو دياب في المنارة يتصدر تريند منصة ”إكس” بالأكثر بحثا تكريمه تكريم لينا كلنا... تامر حسين يهنىء عمرو مصطفى لتتويجه بالجائزة الفخرية في Joy Awards

مقالات

تامر عبدالقادر يكتب للنهار: وجبات اليوم الواحد .. أم تأمين دائم للغذاء؟

النائب تامر عبدالقادر
النائب تامر عبدالقادر


هل تمثل حالة الحراك التي شهدها الشارع المصري على مدار الأيام القليلة الماضية عنوانًا لبداية جديدة للحياة السياسية في مصر؟ وهل يحتسب الإقبال الكبير على مكاتب الشهر العقاري بالمحافظات، لتحرير توكيلات تأسيس حزب الجبهة الوطنية الجديد، نجاحًا مبكرًا لكيان سياسي وليد؟.

الحقيقة، هي أن الشعب المصري ليس له «كاتلوج»، فهو يتأثر بالأزمات، ويشكو ضيق الحال، ويصرخ، ويتألم، وإذا ما احتاج إليه الوطن، تجد بركانًا يثور، وينتفض زاحفًا خلف أي كيان يراه استكمالا لمنظومة تقوى بها العلاقة الراسخة بين الوطن، والشعب الذي يفرح لانتصار وطنه، ويبكي ويتألم عندما يجده يعاني لتوفير الأمان لأبنائه.

الحياة السياسية في مصر، كالإنسان الجريح، الذي تأثر كثيرًا من منعطفات الماضي، وكانت كل هزة تواجهه تشد من أزره أكثر من تأثره بها، والآن يتعافى ويستعيد قوته بكيان سياسي يولد كبيرًا، شامخًا بنخبه ورموزه أصحاب الفكر والرؤى، الساعين نحو إصلاح الطريق وتطبيق فكر جديد قد يضخ في شرايين الوطن ليغذي بنيانه ويعيد عافيته وينهض بأبنائه.

تختلف الآراء حول أيدولوجية وأهداف أي حزب سياسي، وقد تتفق نحو سياسات يراها البعض تنتهي بحزمة من الخدمات والمساعدات للمواطن، في وقت هو أحوج للدعم.

ويرى آخرون، أن دور الأحزاب السياسية، يقتصر على رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية والعامة، وتبني فكر إصلاحي، وترجمته لقوانين، ومتابعة تنفيذها لتحقيق نفس الأهداف، بل يزيد عليها أن الخدمات التي تتوفر قد تأتي نتيجة بنية اقتصادية، وإدارية جديدة، تغير المجتمع للأفضل، وتقوم سلوكياته.

وكلا الفكرين رغم اختلافهما، ينتهي بنتيجة قد تبدو واحدة لكنها تختلف في الحصاد .. إما
وجبات اليوم الواحد .. أوتأمين دائم للغذاء .