النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:57 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري

تقارير ومتابعات

الألعاب الإلكترونية شبح يهدد مستقبل الأسرة المصرية

بعد اطلاق وزارة الصحة مبادرة تهدف للسي
في عصرٍ أصبح فيه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تحولت وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية من أدوات ترفيه وتواصل إلى مصدر للإدمان يؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية للأطفال والشباب. فبدلاً من أن تكون هذه الأدوات وسيلة لملء وقت الفراغ، أصبح الكثير من المستخدمين لا يدركون أنهم يضيعون ساعات طويلة من يومهم أمام الشاشات، مما يترك آثارًا سلبية على صحتهم النفسية والعلاقات الاجتماعية والانتاجية .
وفي خطوة لمواجهة هذا التحدي، أطلقت وزارة الصحة مبادرة جديدة تهدف إلى السيطرة على ظاهرة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية , المبادرة تركز على الاكتشاف المبكر والوقاية من الإدمان، وتستهدف بشكل خاص المراهقين والشباب من خلال رفع الوعي بمخاطر الإفراط في استخدام الإنترنت، بما يشمل منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية التي قد تؤدي إلى سلوك إدماني. كما تسعى المبادرة إلى توعية الشباب بالمخاطر النفسية والجسدية التي قد تنتج عن الاستخدام المفرط لهذه التقنيات، من خلال وحدات الرعاية الأولية، والمدارس، والأندية، والمنصة الوطنية الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
و أوضح الدكتور فؤاد رضوان، أخصائي الصحة النفسية وتعديل السلوك، أن التخلص من إدمان الألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ليس بالأمر السهل، بل يتطلب وقتًا وصبرًا من الأسرة ,مؤكداً أن التعاون الأسري يعد العامل الأساسي في تعديل السلوك، حيث يساعد في خلق بيئة صحية تدعم الطفل او المراهق نفسيًا وتشجعه على تطوير اهتمامات بعيدة عن الإنترنت لافتاً أن الأسرة يجب أن تكون قدوة حسنة في استخدام الأجهزة الذكية، لأن التعليم يكون من خلال الملاحظة، فإذا رأى والديه يقللان من استخدام الهواتف الذكية، فإنه سيشعر بأهمية ذلك ويحاول تقليده.
كما نصح رضوان بالبدء في تقنين وقت استخدام الهاتف تدريجيًا للاطفال والشباب ، حتى يتمكنوا من تقليل فترة الاستخدام المفرط بشكل تدريجي، مع توفير بدائل مفيدة مثل ممارسة الأنشطة البدنية أو القراءة .
ومن جانبه، أشار جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إلى أن إدمان الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي يشكل خطرًا متزايدًا لا يقل في تأثيره عن إدمان المواد المخدرة أو الكحوليات ، موضحاً أن هذه المنصات تستهدف استثارة عنصر التشويق لدى المستخدمين بهدف جذبهم لقضاء أكبر وقت ممكن أمام الشاشات ،مؤكدآ ان الأطفال والمراهقين يصبحون عرضة لإهمال واجباتهم اليومية ودراستهم نتيجة الانشغال المستمر بالمحتوى المقدم على هذه المنصات وقد يزيد من تعقيد المشكلة انشغال الآباء واستخدامهم للهواتف الذكية كوسيلة لتهدئة الأطفال أو شغل أوقاتهم.
وأوضح فرويز في تصريحات خاصة للنهار ، أن تأثيرات إدمان هذه الوسائل تتجاوز هدر الوقت فقط، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية إلى اضطرابات نفسية مثل السلوك العدواني أو السرقة، بل قد يصل الأمر إلى الاحتيال الإلكتروني أو الاستغلال المادي كما أن هناك مخاطر حقيقية على الأطفال تتمثل في تحميل تطبيقات مجانية أو المشاركة في ألعاب تقدم جوائز خيالية، مما يستدعي إدخال معلومات شخصية قد تجعلهم عرضة للاستغلال ، لافتاً الي أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية لا يقتصر ضرره على الصحة النفسية فقط، بل يمتد ليشمل التأثيرات الجسدية الخطيرة مثل الإصابات الدماغية التي تؤثر على التركيز والانتباه. كما يؤدي هذا الإدمان إلى العزلة الاجتماعية وفقدان المهارات الحياتية ..

موضوعات متعلقة