النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:33 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت شعار ”شاهد عش قدر”.. مصر مع 55 دولة في افتتاح مهرجان ليستاباد السينمائي السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي الخميس المقبل نبيل فهمي يستقبل رئيسة سلوفينيا ويبحث تطورات الأوضاع الإقليمية ودعم الحقوق الفلسطينية السجن المؤبد لـ عاطل باع الشابو لضابط مكافحة المخدرات بأسيوط ”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين تطورات جديدة في قضية «شاب ملابس النساء» بميت عاصم.. تأجيل المحاكمة وضبط متهمين طبيب الأهلي: «كوكا» يخضع لأشعة رنين للاطمئنان على إصابته محافظ القاهرة يعلن عن ممشى سياحى بجوار سور مجرى العيون بفيديو مع شيرين .. عزيز الشافعي يحتفل بحصد تباعًا تباعًا 153 مليون مشاهدة عبر اليوتيوب الأهلي يبدأ استعداده لمواجهة السكة الحديد في كأس مصر السجن المشدد 15 عامًا لـ3 متهمين ضبطوا بالمخدرات والأسلحة في نزلة عبداللاه بأسيوط وزير الاستثمار يشارك في الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»

منوعات

التعلق المفرط بروبوتات الدردشة.. كيف نحمي أطفالنا من مخاطر التكنولوجيا؟

مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، أصبح الأطفال أكثر انغماسًا في عالم الأجهزة الرقمية، حيث يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، وبالرغم من الفوائد التعليمية والترفيهية التي تقدمها هذه التقنيات، إلا أن التحديات التي تترتب عليها لا يمكن تجاهلها، خصوصًا مع انتشار روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

فقد أظهرت دراسات حديثة أن التفاعل المفرط مع هذه الروبوتات قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، ويؤدي إلى الانعزال الاجتماعي وتراجع المهارات العاطفية، بل وفي بعض الحالات قد تتشابه هذه التأثيرات مع أعراض التوحد.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، في تصريح خاص لـ"النهار"، أن التكنولوجيا أصبحت سلاحًا ذا حدين، وأن دور الأسرة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لحماية الأطفال من آثارها السلبية.

وأشار فرويز إلى أن أولى الخطوات العملية لتجنب هذه التأثيرات هي تحديد وقت الاستخدام، حيث يجب وضع حدود زمنية واضحة لاستخدام الأجهزة الرقمية لتجنب الإدمان الرقمي.

وأكد أن تشجيع الأطفال على الانخراط في أنشطة بديلة، مثل الرياضة، الموسيقى، الرسم، الألعاب التركيبية، القراءة، والكتابة، يُعد من الوسائل الفعالة لتطوير مهاراتهم الحياتية وتعزيز تواصلهم الاجتماعي.

وأضاف أن تجربة الأطفال لأنواع مختلفة من الرياضة يمكن أن تساعدهم على اختيار ما يناسبهم، مما يعزز ارتباطهم بالأنشطة الواقعية بعيدًا عن التكنولوجيا، كما شدد على ضرورة التوعية بالمخاطر بطريقة مبسطة ومفهومة للأطفال، بحيث يدركون تأثير التعلق المفرط بالأجهزة الرقمية.

وأشار فرويز إلى أهمية توجيه الأطفال نحو التطبيقات التعليمية المفيدة بدلًا من استخدام التكنولوجيا في التسلية فقط، مع المراقبة الواعية من قِبل الأمهات، بحيث لا يشعر الأطفال بالضغط أو التدخل في خصوصياتهم، كما نصح الأمهات بالتقرب من أطفالهن وتوفير بدائل جذابة ومناسبة تحفزهم على التفاعل الاجتماعي، مؤكدًا أن دور الأسرة هو الأساس في خلق توازن صحي بين التكنولوجيا والأنشطة الحياتية.

ختامًا، شدد الدكتور فرويز على أن التكنولوجيا ليست عدوًا، ولكن استخدامها بطريقة غير مدروسة هو ما يسبب المشاكل، لذلك، يجب التعامل معها بحكمة ووعي لضمان بيئة آمنة وصحية للأطفال.