النهار
السبت 16 مايو 2026 07:57 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد

منوعات

”تريند التوبة”.. خطوة نحو الإصلاح أم سباق لجمع اللايكات؟

في ظل زخم السوشيال ميديا وتأثيرها المتزايد على حياة الأفراد، تظهر بين الحين والآخر تريندات تثير الجدل وتدفع الناس للتساؤل حول نواياها وأهدافها الحقيقية، واحد من هذه التريندات التي انتشرت مؤخراً هو تريند "التوبة"، الذي جذب انتباه الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي، على أغنية "أنا العبد السقيم من الخطايا".

الفكرة تبدو بسيطة لكنها مثيرة للاهتمام، إذ يقوم المشاركون في التريند بنشر مقاطع فيديو توثق تحوّلهم الإيجابي، من وضع كانوا يعتبرونه خاطئاً إلى حياة أكثر التزاماً وتصالحاً مع النفس.

رأينا فتيات يشاركن تجربتهن مع الحجاب وكيف تحولن من عدم الالتزام به إلى اتخاذ قرار ارتدائه، وشباباً يتحدثون عن الإقلاع عن التدخين أو العادات السلبية الأخرى، وأشخاصاً قرروا الالتزام بملابس أكثر احتشاماً.

هذا التريند جذب كثيراً من الدعم والإعجاب، حيث اعتبره البعض بمثابة خطوة إيجابية تشجع الشباب على التغيير للأفضل، وتحفّز الآخرين على السير على نفس النهج.

لكن، وكما هو الحال مع أي ظاهرة جديدة، لم يخلُ التريند من الانتقادات، هناك من رأى أن هذه الفيديوهات قد تكون مجرد وسيلة لجذب المشاهدات وزيادة الشهرة، متهمين صناع المحتوى باستخدام الدين كوسيلة للترويج لأنفسهم.

هذه الآراء المتباينة أطلقت نقاشاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل، بين من يعتبر الأمر مبادرة صادقة تدعو للتغيير، ومن يراه استغلالاً مبتذلاً للمعتقدات لتحقيق مكاسب شخصية.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل هذا التريند يعبر عن نوايا حقيقية لدعوة الناس إلى الإصلاح والتغيير، أم أنه مجرد سباق جديد للتريندات لجمع اللايكات؟