النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 08:28 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأزهر يدين استهداف مستشفى في العاصمة الأفغانية ويؤكد: انتهاك صارخ للقيم الإسلامية والإنسانية في شهر الرحمة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. الإمارات ترسل شحنة أدوية عاجلة إلى قطاع غزة معهد التخطيط القومي يبحث تعزيز التعاون المشترك مع برنامج الأغذية العالمي نجاح الخطة التشغيلية الاستثنائية في ليلة ختم القرآن بالجوامع الكبرى بالمدينة المنورة أوزبكستان ترسل مساعدات إنسانية لإيران الحكومة الكوبية تعلن عن إجراءات لتشجيع مواطنيها بالخارج للاستثمار في وطنهم مفتي الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار في أجواء إيمانية.. الباقيات الصالحات تحتفي بليلة القدر وتكرّم حفظة القرآن «الفيومي»: التعجل في الطروحات يهدد بتسعير أقل من القيمة العادلة « سعده: تصاعد حرب إيران وأمريكا يهدد بموجة تضخم عالمية تضغط على مصر الفن بينقل من الواقع مش بيسبقه .. محمد صلاح العزب يرد علي منتقدى” سفاح التجمع” قبل عرضه

منوعات

”تريند التوبة”.. خطوة نحو الإصلاح أم سباق لجمع اللايكات؟

في ظل زخم السوشيال ميديا وتأثيرها المتزايد على حياة الأفراد، تظهر بين الحين والآخر تريندات تثير الجدل وتدفع الناس للتساؤل حول نواياها وأهدافها الحقيقية، واحد من هذه التريندات التي انتشرت مؤخراً هو تريند "التوبة"، الذي جذب انتباه الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي، على أغنية "أنا العبد السقيم من الخطايا".

الفكرة تبدو بسيطة لكنها مثيرة للاهتمام، إذ يقوم المشاركون في التريند بنشر مقاطع فيديو توثق تحوّلهم الإيجابي، من وضع كانوا يعتبرونه خاطئاً إلى حياة أكثر التزاماً وتصالحاً مع النفس.

رأينا فتيات يشاركن تجربتهن مع الحجاب وكيف تحولن من عدم الالتزام به إلى اتخاذ قرار ارتدائه، وشباباً يتحدثون عن الإقلاع عن التدخين أو العادات السلبية الأخرى، وأشخاصاً قرروا الالتزام بملابس أكثر احتشاماً.

هذا التريند جذب كثيراً من الدعم والإعجاب، حيث اعتبره البعض بمثابة خطوة إيجابية تشجع الشباب على التغيير للأفضل، وتحفّز الآخرين على السير على نفس النهج.

لكن، وكما هو الحال مع أي ظاهرة جديدة، لم يخلُ التريند من الانتقادات، هناك من رأى أن هذه الفيديوهات قد تكون مجرد وسيلة لجذب المشاهدات وزيادة الشهرة، متهمين صناع المحتوى باستخدام الدين كوسيلة للترويج لأنفسهم.

هذه الآراء المتباينة أطلقت نقاشاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل، بين من يعتبر الأمر مبادرة صادقة تدعو للتغيير، ومن يراه استغلالاً مبتذلاً للمعتقدات لتحقيق مكاسب شخصية.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل هذا التريند يعبر عن نوايا حقيقية لدعوة الناس إلى الإصلاح والتغيير، أم أنه مجرد سباق جديد للتريندات لجمع اللايكات؟