النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:44 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد إعلان الزمالك تعيين حسام الزناتي مديرا رياضيا أيمن أشرف: غياب ياسر إبراهيم مؤثر على دفاع الأهلي.. وياسين مرعي مش جاهز محمد بركات: جماهير الأهلي مش مبسوطة.. وعمر جابر الأفضل خالد الغندور يكشف تحرك الزمالك لمنع إيقاف القيد الأهلي يدرس إعادة منصب المدير الرياضي وترشيح وائل جمعة في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ..وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يلتقيان شيوخ القبائل والعائلات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ... بيراميدز يخطف فوزًا مثيرًا أمام الشرقية إنبي ويعتلي صدارة الدوري مصطفى متولي يطالب بخطة وطنية لحماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا عن جيل z.. حمادة شعبان لـ ” النهار ” : الأزهر يخاطب هذا الجيل عن طريق عدة مبادرات القصبي: محاولة استهداف مكة المكرمة جريمة نكراء وتجاوز لكل الخطوط الحمراء إلهام علييف يستقبل مستشاري الأمن القومي لعدد من دول الجوار ”الجازولي”يدين محاولة إستهداف مكة ويشدد على حرمة المقدسات الدينية

فن

ذكرى ميلاد ناهد صبرى.. حاربت من أجل الرقص وهربت منه بعد الحج وارتدت النقاب

ناهد صبري
ناهد صبري

تحل اليوم ذكرى ميلاد ناهد صبري أحد أشهر الراقصات اللاتي تمتعن بشهرة كبيرة فى الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى، وذلكبعدما كتبت اسمها بأحرف من ذهب فى عالم الرقص الشرقي بفضل موهبتها وجمالها الذى أكسبها شُهرة كبيرة، خاصة فى عالم السينماالتي ظهرت فى عدد من أفلامها، لتشارك بجانب أهم نجوم الزمن الجميل. ومن أبرز الأفلام التى اشتهرت بها فيلم "المماليك" حينما شاركتفيه مع النجم الراحل عمر الشريف.

ناهد صبري، وبرغم تلك الشهرة، إلا أن الكثيرين ربما يجهلونها ولا يعلم بشأنها أى شىء لابتعادها عن الساحة منذ فترة طويلة في أوجمجدها، حين أثارت ضجة كبرى عقب مفاجأة الجميع بقرار الابتعاد التام عن الرقص عقب عودتها من الحج في قصة شغلت الجميع وقتهابسبب شهرتها الكبيرة.

ناهد صبري التى عانت من أجل إثبات نفسها بجانب أهم الراقصات وهربت من أهلها الذين رفضوا فكرة عملها بالرقص ثم أجبروها علىالزواج فى قريتها التابعة لمدينة طنطا لنسيان الفكرة، حاولت الانتحار ثم هربت منهم واختبأت عند ابنة عمتها، لتخوض رحلتها فى تعلمالرقص على يد الفنانة اليونانية نيللي مظلوم التي أكسبتها كل مهارات الرقص الشرقى، والتي حاولت نقلها أثناء معيشتها فى أمريكا حينأسست فيها مدرسة لتعلم الرقص الشرقي ذاع صيتها إلى حد كبير، ورغم ذلك إلا أنها ابتعدت عن كل ما حاربت من أجله فيما بعد –مثلماذكرنا- عقب عودتها من الحج مفضلة العيش فى هدوء.

موضوعات متعلقة