النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 02:41 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معتمد جمال يستقر على 3 وديات لتجهيز الزمالك قبل مواجهة الاتحاد السكندري رهان السياحة المصرية: كيف تخطط الدولة لجذب 30 مليون سائح؟ حديقة الزهرية.. جولة جديدة لحماية التراث البيئي شوبير يكشف كواليس أزمة بيزيرا وعبد الله السعيد مع الزمالك.. المستحقات كلمة السر غزل المحلة يكشف حقيقة عرض الأهلي لضم محمود صلاح والمقابل المادي الفاتورة الإلكترونية والدمج المالي: خطة مصر للقضاء على الاقتصاد غير الرسمي مها عبد الناصر: غياب المعلومات الموثقة سبب رئيسي في انتشار الشائعات.. و«حرية تداول المعلومات» ضرورة لتعزيز الشفافية البلشي: مشروع قانون حرية تداول المعلومات خطوة مهمة لمواجهة الشائعات «العربى الافريقى الدولى» يدعم مجتمع الأعمال بحلول متقدمة لتمويل التجارة ثورة النقل والمدن الذكية: كيف يعيد الإنفاق على البنية التحتية صياغة الجغرافيا الاقتصادية؟ الداخلية تلقي القبض علي متهمين بالاتجار في البنزين بالسوق السوداء.. وضبط 200 لتر داخل جراكن وتروسيكل بدون لوحات بأكتوبر شوبير: محمد شريف كان يفضل الانتقال إلى الزمالك.. وعائق وحيد حال دون الصفقة

تقارير ومتابعات

نقابة الأطباء ترفض أمام مجلس الشيوخ تقنين الحبس في القضايا المهنية والحبس الاحتياطي


تجدد النقابة العامة للأطباء، رفضها المطلق والقاطع لمشروع قانون المسؤولية الطبية، بصيغته التي وافقت عليها لجنة الصحة بمجلس الشيوخ.

وتؤكد النقابة العامة للأطباء أنها اعترضت بشدة وأعلنت موقفها الرافض تماما لما تضمنه مشروع القانون من مواد تقنن الحبس في القضايا المهنية، وذلك أثناء المناقشات التي جرت في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وشارك فيها النقيب العام للأطباء د. أسامة عبد الحي ونقيب الأسنان د. إيهاب هيكل.

وتمسك نقيب الأطباء خلال الإجتماع بمجموعة من الثوابت والمطالب الأساسية والعادلة للنقابة والتي لم تستجب لجنة الصحة بمجلس الشيوخ لأي منها وهي:

أولا: رفض حبس الأطباء في القضايا المهنية، وإقرار وقوع المسؤولية المدنية على الطبيب حال التسبب في ضرر للمريض نتيجة خطأ، لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وقوانين الدولة، وتكون العقوبة هنا تعويضات لجبر الضرر وليس الحبس.

ثانيا: تقع المسؤولية الجنائية على الطبيب فقط حال مخالفته لقوانين الدولة، أو عمله في غير تخصصه، أو قيامه بإجراء طبي ممنوع قانونا.

ثالثا: عدم جواز الحبس الاحتياطي في الإتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث أن مبررات الحبس الاحتياطى غير متوفرة في القضايا المهنية.

رابعا: ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

خامسا: صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه كما نصت مسودة القانون.