النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 07:54 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
70 عاماً على العلاقات المصرية-الصينية: من التضامن التاريخي إلى الشراكة الاستراتيجية الملموسة الجندي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والصناعية الحبال: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الاستثمار وتدعم توطين التكنولوجيا والصناعة أبوطالب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا أوسع للشراكة الاقتصادية والاستثمارية محافظ المنوفية يفتتح معرض ” أهلاً مدارس ” لبيع المستلزمات الدراسية بأسعار مخفضة محسب: زيارة شي جين بينج تفتح فصلًا جديدًا في الشراكة المصرية الصينية محمد خليل مصلح لـ”النهار”: إيزنكوت يستهدف الخزان الشرقي لنتنياهو ويهدد عرش الليكود انتخابيًا المصرية للاتصالات توقّع شراكة استراتيجية مع سيتي إيدج للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لاستغلال بيانات أدوات الدفع الإلكتروني نائبة: الإقبال على وثيقة التأمين الجديدة يعكس اهتمام الدولة بالمصريين بالخارج عصام عبد الفتاح: سألت معروف عن واقعه علي محمود وقال لي لم يحدث

تقارير ومتابعات

نقابة الأطباء ترفض أمام مجلس الشيوخ تقنين الحبس في القضايا المهنية والحبس الاحتياطي


تجدد النقابة العامة للأطباء، رفضها المطلق والقاطع لمشروع قانون المسؤولية الطبية، بصيغته التي وافقت عليها لجنة الصحة بمجلس الشيوخ.

وتؤكد النقابة العامة للأطباء أنها اعترضت بشدة وأعلنت موقفها الرافض تماما لما تضمنه مشروع القانون من مواد تقنن الحبس في القضايا المهنية، وذلك أثناء المناقشات التي جرت في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وشارك فيها النقيب العام للأطباء د. أسامة عبد الحي ونقيب الأسنان د. إيهاب هيكل.

وتمسك نقيب الأطباء خلال الإجتماع بمجموعة من الثوابت والمطالب الأساسية والعادلة للنقابة والتي لم تستجب لجنة الصحة بمجلس الشيوخ لأي منها وهي:

أولا: رفض حبس الأطباء في القضايا المهنية، وإقرار وقوع المسؤولية المدنية على الطبيب حال التسبب في ضرر للمريض نتيجة خطأ، لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وقوانين الدولة، وتكون العقوبة هنا تعويضات لجبر الضرر وليس الحبس.

ثانيا: تقع المسؤولية الجنائية على الطبيب فقط حال مخالفته لقوانين الدولة، أو عمله في غير تخصصه، أو قيامه بإجراء طبي ممنوع قانونا.

ثالثا: عدم جواز الحبس الاحتياطي في الإتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث أن مبررات الحبس الاحتياطى غير متوفرة في القضايا المهنية.

رابعا: ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

خامسا: صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه كما نصت مسودة القانون.