النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:18 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة سيدة مسنة بطلق ناري في ظروف غامضة بمركز دشنا في قنا حوار حضاري بين بكين والقاهرة في الأوبرا قبل أمطار الشتاء والشبورة.. 5 نصائح من «مصر للبترول» لتجهيز سيارتك للبرد خطوط الأنابيب الافتراضية»تفتح باب التوسع أمام «غاز مصر» و«كارجاس» في الإمارات هاني أبو ريدة مهنئًا منتخب الناشئين بكأس الخليج: ننتظر التألق في مونديال قطر محافظ المنوفية يحيل مدير مستشفى منوف و18 من الأطباء والفنيين والتمريض للتحقيق بروتوكول تعاون بين «القومي للاتصالات» و«نايل سات» لتدريب العاملين على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تأييد تغريم هالة صدقي 100 ألف ريال سعودي في نزاعها مع مساعدتها السابقة 40 شركة مصرية تستعد لعبور أوروبا بـ«جواز السفر الرقمي للمنتج» ميريت بـ121 جنيهًا ومارلبورو بـ109.. فيليب موريس تعلن أسعارًا جديدة للسجائر القليوبية تتحرك لإعادة إحياء مجمع «البخاري» تمهيدًا للطرح الاستثماري «أنا بلاش» تجمع فليكس وأميرة أديب.. أولى إصدارات «Talented»

تقارير ومتابعات

نقابة الأطباء ترفض أمام مجلس الشيوخ تقنين الحبس في القضايا المهنية والحبس الاحتياطي


تجدد النقابة العامة للأطباء، رفضها المطلق والقاطع لمشروع قانون المسؤولية الطبية، بصيغته التي وافقت عليها لجنة الصحة بمجلس الشيوخ.

وتؤكد النقابة العامة للأطباء أنها اعترضت بشدة وأعلنت موقفها الرافض تماما لما تضمنه مشروع القانون من مواد تقنن الحبس في القضايا المهنية، وذلك أثناء المناقشات التي جرت في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وشارك فيها النقيب العام للأطباء د. أسامة عبد الحي ونقيب الأسنان د. إيهاب هيكل.

وتمسك نقيب الأطباء خلال الإجتماع بمجموعة من الثوابت والمطالب الأساسية والعادلة للنقابة والتي لم تستجب لجنة الصحة بمجلس الشيوخ لأي منها وهي:

أولا: رفض حبس الأطباء في القضايا المهنية، وإقرار وقوع المسؤولية المدنية على الطبيب حال التسبب في ضرر للمريض نتيجة خطأ، لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وقوانين الدولة، وتكون العقوبة هنا تعويضات لجبر الضرر وليس الحبس.

ثانيا: تقع المسؤولية الجنائية على الطبيب فقط حال مخالفته لقوانين الدولة، أو عمله في غير تخصصه، أو قيامه بإجراء طبي ممنوع قانونا.

ثالثا: عدم جواز الحبس الاحتياطي في الإتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث أن مبررات الحبس الاحتياطى غير متوفرة في القضايا المهنية.

رابعا: ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

خامسا: صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه كما نصت مسودة القانون.