النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:51 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التريلا فرمت الأتوبيس».. مأساة على الطريق الصحراوي الغربي تحصد أرواح 13 شخصًا وتصيب 34 آخرين مدير أمن الفيوم يتفقد موقع حادث الطريق الصحراوي الغربي الصحة: وفاة 12 راكباً ونقل 30 مصاباً لمستشفى أكتوبر المركزي في حادث طريق أسيوط الغربي الخارجية الصينية: المبادئ التي طرحها شي تقدم توجيهات عملية لتسوية القضايا الساخنة في إفريقيا دروع وقاية أم فجوة تعويضات؟.. كيف تعيد شراكة «الصناعة والتأمين» صياغة معادلة حماية المصانع ضد الحرائق؟ الصين تتهم سفينة أمريكية بدخول غير قانوني قرب سابينا شول ​عمر مرموش: جهودي أثمرت أخيرًا بقميص السبيرز.. وسنبني على هذه الثلاثية في القادم والدة إمبراطور السيارات بفصيل:ابني دفع فاتورة جدعنته طعنتان والإعدام مش هيبرد ناري مصرع 13 وإصابة 34 في حادث مروع بطريق القاهرة أسيوط الغربي «عشان أولادنا».. «الاتحاد الإقليمي بالجيزة» يطلق مرحلة جديدة من الشراكة في التنمية والصحة«» نجوم مصر على مسارح الرياض.. أحمد حلمي وأحمد مكي ويسرا في عروض الموسم الجديد ضبط 413 عبوة منتهية الصلاحية و1000 كيس سكر مجهول المصدر في حملة رقابية

تقارير ومتابعات

نقابة الأطباء ترفض أمام مجلس الشيوخ تقنين الحبس في القضايا المهنية والحبس الاحتياطي


تجدد النقابة العامة للأطباء، رفضها المطلق والقاطع لمشروع قانون المسؤولية الطبية، بصيغته التي وافقت عليها لجنة الصحة بمجلس الشيوخ.

وتؤكد النقابة العامة للأطباء أنها اعترضت بشدة وأعلنت موقفها الرافض تماما لما تضمنه مشروع القانون من مواد تقنن الحبس في القضايا المهنية، وذلك أثناء المناقشات التي جرت في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وشارك فيها النقيب العام للأطباء د. أسامة عبد الحي ونقيب الأسنان د. إيهاب هيكل.

وتمسك نقيب الأطباء خلال الإجتماع بمجموعة من الثوابت والمطالب الأساسية والعادلة للنقابة والتي لم تستجب لجنة الصحة بمجلس الشيوخ لأي منها وهي:

أولا: رفض حبس الأطباء في القضايا المهنية، وإقرار وقوع المسؤولية المدنية على الطبيب حال التسبب في ضرر للمريض نتيجة خطأ، لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وقوانين الدولة، وتكون العقوبة هنا تعويضات لجبر الضرر وليس الحبس.

ثانيا: تقع المسؤولية الجنائية على الطبيب فقط حال مخالفته لقوانين الدولة، أو عمله في غير تخصصه، أو قيامه بإجراء طبي ممنوع قانونا.

ثالثا: عدم جواز الحبس الاحتياطي في الإتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث أن مبررات الحبس الاحتياطى غير متوفرة في القضايا المهنية.

رابعا: ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

خامسا: صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه كما نصت مسودة القانون.