النهار
السبت 11 يوليو 2026 04:49 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باستثمارات 27 مليار جنيه.. وزير الصناعة يتفقد مشروع تطوير «مصر للغزل والنسيج» بالمحلة الاتحاد المصري لكرة القدم يتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي:- محافظ البحيرة: رفع 40 ألف طن من تراكمات مقلب ”كوم بلاج” فى إدكو محافظ سوهاج يوجه بتشكيل لجنة لفحص ملفات المتغيرات المكانية والتقنين والتصالح ويحذر المقصرين من العقاب الأكاديمية العربية تمنح حصة آل مالك الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري معهد التخطيط يختتم برنامجًا تدريبيًا حول ”ديناميكيات النظم ونموذج أهداف التنمية المستدامة المتكاملة (iSDG)” جولة ميدانية لمتابعة شواطئ مدينة دهب وتعزيز الالتزام بالاشتراطات المنظمة وزيرة الإسكان تسلم عقود توفيق أوضاع الأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق ضبط مخالفات وإعدام 235 كيلو أغذية غير صالحة للاستهلاك خلال حملة مكبرة لصحة كفرالشيخ بمصيف بلطيم بعد 65 ساعة من البحث.. وقف أعمال انتشال أب وابنته من حفرة تنقيب عن الآثار في درنكة بأسيوط محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير الفيتنامي لبحث سبل التعاون المشترك ”صحة البحيرة”: غلق ٤٤ منشأة طبية خاصة وإنذار ٤١ أخري خلال حملات رقابية

تقارير ومتابعات

نقابة الأطباء ترفض أمام مجلس الشيوخ تقنين الحبس في القضايا المهنية والحبس الاحتياطي


تجدد النقابة العامة للأطباء، رفضها المطلق والقاطع لمشروع قانون المسؤولية الطبية، بصيغته التي وافقت عليها لجنة الصحة بمجلس الشيوخ.

وتؤكد النقابة العامة للأطباء أنها اعترضت بشدة وأعلنت موقفها الرافض تماما لما تضمنه مشروع القانون من مواد تقنن الحبس في القضايا المهنية، وذلك أثناء المناقشات التي جرت في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وشارك فيها النقيب العام للأطباء د. أسامة عبد الحي ونقيب الأسنان د. إيهاب هيكل.

وتمسك نقيب الأطباء خلال الإجتماع بمجموعة من الثوابت والمطالب الأساسية والعادلة للنقابة والتي لم تستجب لجنة الصحة بمجلس الشيوخ لأي منها وهي:

أولا: رفض حبس الأطباء في القضايا المهنية، وإقرار وقوع المسؤولية المدنية على الطبيب حال التسبب في ضرر للمريض نتيجة خطأ، لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وقوانين الدولة، وتكون العقوبة هنا تعويضات لجبر الضرر وليس الحبس.

ثانيا: تقع المسؤولية الجنائية على الطبيب فقط حال مخالفته لقوانين الدولة، أو عمله في غير تخصصه، أو قيامه بإجراء طبي ممنوع قانونا.

ثالثا: عدم جواز الحبس الاحتياطي في الإتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث أن مبررات الحبس الاحتياطى غير متوفرة في القضايا المهنية.

رابعا: ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

خامسا: صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه كما نصت مسودة القانون.