النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:12 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

سياحة وآثار

دقائق معدودة.. تفاصيل خاصة حول زيارة وزير الخارجية الإيراني للقلعة

زار عباس عراقجي صباح يوم الخميس 19 ديسمبر 2024، عددا من المساجد التاريخية بمصر من أهمها مسجدي السيدة زينب والسيدة نفيسة ومسجد محمد علي باشا بقلعة صلاح الدين.

وذلك خلال حضوره الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء منظمة التعاون الاقتصادي للدول الثماني الإسلامية النامية "دي 8".

وأكدت أماني توفيق مدير قلعة صلاح الدين، في تصريحات خاصة للنهار، أنهم لم يكن لديهم علم بالزيارة، حيث دخل كزائر عادي، وكان وزير الخارجية الإيراني بجوار القلعة في طريقه لزيارات أخرى، ووصل القلعة قبل الساعة الثامنة إلا خمس دقائق صباحاً، وانتظر إلى أن فتحت القلعة أبوابها.

وأضافت: لم تستغرق الزيارة دقائق معدودة حيث دخل هو والحرس الخاص به زار مسجد محمد علي، والتقط صورة وخرج سريعا في زيارة خاطفة.

وأكملت: عندما علمت بالزيارة أبلغت الوزارة وأرسلت معه مرشد سياحي إلا أنه كان قد غادر المنطقة

مسجد محمد علي باشا

مسجد محمد علي باشا، المعروف أيضًا بمسجد الرخام، يقع في قلعة القاهرة بمصر. شُيّد المسجد بين عامي 1830 و1848 بأمر من محمد علي باشا تخليدًا لذكرى ابنه البكر طوسون باشا، الذي توفي عام 1816. يُعد المسجد العثماني من أبرز مساجد القرن التاسع عشر وأحد أكبرها، بقبته المميزة ومئذنتيه التوأمين.