النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:41 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

سياحة وآثار

دقائق معدودة.. تفاصيل خاصة حول زيارة وزير الخارجية الإيراني للقلعة

زار عباس عراقجي صباح يوم الخميس 19 ديسمبر 2024، عددا من المساجد التاريخية بمصر من أهمها مسجدي السيدة زينب والسيدة نفيسة ومسجد محمد علي باشا بقلعة صلاح الدين.

وذلك خلال حضوره الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء منظمة التعاون الاقتصادي للدول الثماني الإسلامية النامية "دي 8".

وأكدت أماني توفيق مدير قلعة صلاح الدين، في تصريحات خاصة للنهار، أنهم لم يكن لديهم علم بالزيارة، حيث دخل كزائر عادي، وكان وزير الخارجية الإيراني بجوار القلعة في طريقه لزيارات أخرى، ووصل القلعة قبل الساعة الثامنة إلا خمس دقائق صباحاً، وانتظر إلى أن فتحت القلعة أبوابها.

وأضافت: لم تستغرق الزيارة دقائق معدودة حيث دخل هو والحرس الخاص به زار مسجد محمد علي، والتقط صورة وخرج سريعا في زيارة خاطفة.

وأكملت: عندما علمت بالزيارة أبلغت الوزارة وأرسلت معه مرشد سياحي إلا أنه كان قد غادر المنطقة

مسجد محمد علي باشا

مسجد محمد علي باشا، المعروف أيضًا بمسجد الرخام، يقع في قلعة القاهرة بمصر. شُيّد المسجد بين عامي 1830 و1848 بأمر من محمد علي باشا تخليدًا لذكرى ابنه البكر طوسون باشا، الذي توفي عام 1816. يُعد المسجد العثماني من أبرز مساجد القرن التاسع عشر وأحد أكبرها، بقبته المميزة ومئذنتيه التوأمين.