النهار
السبت 13 يونيو 2026 09:37 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

سياحة وآثار

دقائق معدودة.. تفاصيل خاصة حول زيارة وزير الخارجية الإيراني للقلعة

زار عباس عراقجي صباح يوم الخميس 19 ديسمبر 2024، عددا من المساجد التاريخية بمصر من أهمها مسجدي السيدة زينب والسيدة نفيسة ومسجد محمد علي باشا بقلعة صلاح الدين.

وذلك خلال حضوره الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء منظمة التعاون الاقتصادي للدول الثماني الإسلامية النامية "دي 8".

وأكدت أماني توفيق مدير قلعة صلاح الدين، في تصريحات خاصة للنهار، أنهم لم يكن لديهم علم بالزيارة، حيث دخل كزائر عادي، وكان وزير الخارجية الإيراني بجوار القلعة في طريقه لزيارات أخرى، ووصل القلعة قبل الساعة الثامنة إلا خمس دقائق صباحاً، وانتظر إلى أن فتحت القلعة أبوابها.

وأضافت: لم تستغرق الزيارة دقائق معدودة حيث دخل هو والحرس الخاص به زار مسجد محمد علي، والتقط صورة وخرج سريعا في زيارة خاطفة.

وأكملت: عندما علمت بالزيارة أبلغت الوزارة وأرسلت معه مرشد سياحي إلا أنه كان قد غادر المنطقة

مسجد محمد علي باشا

مسجد محمد علي باشا، المعروف أيضًا بمسجد الرخام، يقع في قلعة القاهرة بمصر. شُيّد المسجد بين عامي 1830 و1848 بأمر من محمد علي باشا تخليدًا لذكرى ابنه البكر طوسون باشا، الذي توفي عام 1816. يُعد المسجد العثماني من أبرز مساجد القرن التاسع عشر وأحد أكبرها، بقبته المميزة ومئذنتيه التوأمين.