النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 03:32 صـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين الإعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا هدى يسى : ثورة 30 يونيو .. إنطلاقة للنهضة الصناعية وجذب الاستثمارات فى ظل دعائم الاستقرار محافظ الإسكندرية الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام 215 درجة للعام 2026 / 2027 السيطرة على حريق في وحدة سكنية بشارع السواحل في بورسعيد السيطرة على حريق بمخبز بعزبة المنشية في الفيوم بعد إخلاء سبيله.. علي الشامل يكشف تفاصيل أزمته الأخيرة ومحاميه يؤكد: “موكلي مجني عليه وليس متهماً” بعد يومين من الرعب.. محافظ القليوبية يعلن ضبط تمساح مصرف الحصافة بشبين القناطر محافظ القليوبية يشهد احتفالية 30 يونيو: الثورة نقطة فاصلة في تاريخ مصر الحديث بعد يومين من البحث.. اصطياد التمساح النيلي بمصرف الحصافة في القليوبية وزير المالية الإسرائيلي: مستعدون لإنشاء 3 مستوطنات شمال قطاع غزة وننتظر الضوء الأخضر من نتنياهو ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا بقيادة هافرتز وأونداف.. ناجيلسمان يعلن تشكيل ألمانيا لمواجهة باراجواي في دور الـ 32 بالمونديال

سياحة وآثار

دقائق معدودة.. تفاصيل خاصة حول زيارة وزير الخارجية الإيراني للقلعة

زار عباس عراقجي صباح يوم الخميس 19 ديسمبر 2024، عددا من المساجد التاريخية بمصر من أهمها مسجدي السيدة زينب والسيدة نفيسة ومسجد محمد علي باشا بقلعة صلاح الدين.

وذلك خلال حضوره الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء منظمة التعاون الاقتصادي للدول الثماني الإسلامية النامية "دي 8".

وأكدت أماني توفيق مدير قلعة صلاح الدين، في تصريحات خاصة للنهار، أنهم لم يكن لديهم علم بالزيارة، حيث دخل كزائر عادي، وكان وزير الخارجية الإيراني بجوار القلعة في طريقه لزيارات أخرى، ووصل القلعة قبل الساعة الثامنة إلا خمس دقائق صباحاً، وانتظر إلى أن فتحت القلعة أبوابها.

وأضافت: لم تستغرق الزيارة دقائق معدودة حيث دخل هو والحرس الخاص به زار مسجد محمد علي، والتقط صورة وخرج سريعا في زيارة خاطفة.

وأكملت: عندما علمت بالزيارة أبلغت الوزارة وأرسلت معه مرشد سياحي إلا أنه كان قد غادر المنطقة

مسجد محمد علي باشا

مسجد محمد علي باشا، المعروف أيضًا بمسجد الرخام، يقع في قلعة القاهرة بمصر. شُيّد المسجد بين عامي 1830 و1848 بأمر من محمد علي باشا تخليدًا لذكرى ابنه البكر طوسون باشا، الذي توفي عام 1816. يُعد المسجد العثماني من أبرز مساجد القرن التاسع عشر وأحد أكبرها، بقبته المميزة ومئذنتيه التوأمين.