النهار
الجمعة 27 مارس 2026 07:35 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح فعاليات ”اليوم السنوى للتراث القبطى” اسعار القطارات من الإسكندرية الي القاهرة والعكس ..بعد الزيادة اليماحي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف السياسات الإجرامية نائبة بالبرلمان تحذر من تداعيات رفع أسعار المترو والقطارات وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية اليوم العالمي للمسرح في مصر.. تكريم خالد جلال وإعلان جوائز الإبداع في احتفالية كبرى بالزمالك فريدريش ميرتس يحذر: تصعيد أمريكي إسرائيلي بلا استراتيجية يُغرق المنطقة في حرب مفتوحة وزير الخارجية الصيني : يمكن التفاوض لتجنب المزيد من الضحايا والخسائر لإستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز الطاقة الذرية الإيرانية: أمريكا وإسرائيل هاجمتا مصنعا لإنتاج مركزات اليورانيوم جنوبي إيران في مشهد مهيب.. المئات يشيعون جثمان طالب العبور ضحية الحادث المروع أختتام سلسلة المنتدى الحواري العالمي ”الصين في الربيع” المخصصة للإمارات العربية المتحدة بسبب نار الثأر.. تفاصيل مقتل شخصين بطلقات نارية في قنا محافظ سوهاج يعلن بدء تطبيق قرار غلق المحلات 9 مساءً اعتبارًا من غدًا السبت

تقارير ومتابعات

الرئيس الإيراني يزور مصر.. فهل تكون بداية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؟

السيسي وبزشكيان
السيسي وبزشكيان

يشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة مجموعة الدول الثماني النامية الإسلامية التي ستُعقد في مصر يوم الخميس، وسيلتقى خلالها بالرئيس عبدالفتاح السيسي.

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني إلى مصر منذ أكثر من عقد، وستستضيف مصر قمة منظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادي، التي تضم أيضًا تركيا وبنجلادش وإندونيسيا وماليزيا ونيجيريا وباكستان.


جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زار مصر في أكتوبر الماضي لمناقشة قضايا إقليمية مع المسؤولين المصريين، كما سافر نظيره المصري الدكتور بدر عبدالعاطي إلى طهران في يوليو لحضور حفل تنصيب بزشكيان، وهو ما اعتبره مراقبون بداية لوضع تفاصيل استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين.

فهل تكون هذه زيارة الرئيس الإيراني الحالية بداية لتشكيل ملامح عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين القاهرة وطهران بعد انقطاع منذ عام 1979 أم أن الموضوع مؤجل إلى إشعار آخر؟