النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:28 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كالاس: الاتحاد الأوروبي فشل في الاتفاق على فرض عقوبات ضد بن جفير عاجل.. حبس روماني حلمي نجل شقيق صبري نخنوخ 3 سنوات في قضية شيكات بدون رصيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زيمبابوي وهيئة السجون الزيمبابوية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التأهيل والإصلاح المجتمعي سفير الإمارات يكشف دلالات زيارة الشيخ محمد بن زايد المفاجئة إلى مصر فانس: عوامل عدة قد تعقد تنفيذ الاتفاق الأمريكي الإيراني اتحاد المقاولين : تأهيل الشركات لعقود الفيديك يدعم فرصها في المشروعات الدولية توصية برلمانية بزيادة سنوية ثابتة لبدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين تضرر خدمة الانترنت في سوريا بعد استهداف الكابل البحري بين طرطوس والإسكندرونة «عمار العقارية» تراهن على السياحة والتعليم التطبيقي في توسعاتها الجديدة في الإسكان الفندقي وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن جفير رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وسفير سنغافورة يبحثان تعميق التعاون بين البلدين جي دي فانس يكشف تفاصيل التوقيع مع إيران في جنيف

تقارير ومتابعات

29 عامًا من القيادة والخدمة.. الكنيسة الأرثوذكسية تهنئ البابا تواضروس الثاني بذكرى رسامته أسقفًا.

هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة مرور 29 عامًا على نواله درجة الأسقفية، وهي الذكرى التي توافق الخامس عشر من يونيو من كل عام، وتعد واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الرعوية والكنسية.

ونشرت الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة الأرثوذكسية تهنئة خاصة لقداسته بهذه المناسبة، مؤكدة أن ذكرى رسامته أسقفًا عامًا في 15 يونيو 1997 تمثل نقطة انطلاق مهمة لمسيرة حافلة بالعطاء والخدمة، انتهت باعتلائه الكرسي المرقسي بابا رقم 118 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

من الأسقفية إلى الكرسي المرقسي

وشكلت الرسامة الأسقفية للبابا تواضروس الثاني محطة فارقة في حياته الكنسية، إذ تولى خلالها العديد من المسؤوليات الرعوية والإدارية التي أسهمت في صقل خبراته وتوسيع نطاق خدمته داخل الكنيسة.

ومع جلوسه على الكرسي البابوي عام 2012، قاد البابا تواضروس الثاني الكنيسة الأرثوذكسية خلال مرحلة مهمة من تاريخها، واضعًا على رأس أولوياته تطوير الخدمة الرعوية، وتعزيز العمل الكنسي، وتوطيد جسور التواصل مع أبناء الكنيسة في الداخل والخارج.

وتحمل ذكرى الرسامة الأسقفية دلالات روحية خاصة لدى أبناء الكنيسة، كونها تمثل بداية عهد جديد من التكريس والخدمة والرعاية، كما تفتح المجال لاستحضار مسيرة ممتدة من العطاء والعمل الكنسي على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود.

تهاني وتقدير لدور وطني وكنسي

وفي هذه المناسبة، يحرص أبناء الكنيسة من الكهنة والخدام والشعب القبطي على تقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، تقديرًا لما قدمه من جهود في خدمة الكنيسة والوطن، ولدوره في دعم مسيرة العمل الكنسي وترسيخ قيم المحبة والوحدة خلال السنوات الماضية.

موضوعات متعلقة