النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:13 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

عربي ودولي

بعد سقوط بشار ... هل تتخلّى طهران عن تطلعاتها التوسعية بشكل دائم؟

كيف ستدير إيران سياستها الإقليمية إثر "هزيمة المحور"؟
كيف ستدير إيران سياستها الإقليمية إثر "هزيمة المحور"؟

السؤال الملح اليوم بعد التغييرات الكبيرة التي طرأت في الأيام الماضية، والضربة القاصمة للوجود والمشروع الإيرانيين في المنطقة؛ هل تتخلّى طهران عن تطلعاتها التوسعية بشكل دائم؟ أو أنها اتخذت خطوةً للخلف كجزء من الترتيبات الإقليمية والدولية التي دفعت بهذا الانهيار السريع لنظام الأسد؟

وما هي إلا ساعات قليلة من إعلان سقوط بشار الأسد، ومغادرته العاصمة دمشق، التي باتت في يد الفصائل المسلحة، حتى أعلن الجيش الإسرائيلي عن توغله داخل الأراضي السورية، فارضاً ما أسماها منطقةً عازلةً مؤقتةً، وتزامن ذلك مع انسحاب كامل للإيرانيين من الأراضي السورية، وفق ما أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام.

المشاهد الثلاثة السابقة تزامنت مع تراجع في حدّة التصريحات الإيرانية تجاه إسرائيل، وهو ما يفتح تساؤلاً ملحاً حول الأدوار التي يمكن أن يلعبها ما سُمّي لسنوات "محور المقاومة"، والذي تقوده إيران، ما بعد سقوط نظام الأسد الذي كان يُعدّ أحد أبرز الأوراق التي تعتمد عليها طهران في تسويق إستراتيجيتها في المنطقة، حتى أن المرشد الإيراني علي خامنئي سبق أن وصف بشّار الأسد بأنه "مقاوم ومقاتل كبير".