الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل
قالت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء -حتى من لديهن عذر إن استطعن- أن يخرجوا لها.
ويستحب الاغتسال والتطيب لأداء صلاة العيد، سواء من خرج للصلاة ومن لم يخرج لها، ويستحب لبس أفضل الثياب فقد "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى".
وأشارت دار الإفتاء المصرية، أنه إذا اتسع المسجد لأعداد المصلين واجتماع الناس فيه لصلاة العيد صار له الفضل على الصلاة خارجه، وإلا فالصلاة في مكان متسع أفضل لاجتماع الناس على العبادة، وتبادل التهنئة، وإظهار الفرح والسرور على الكبير والصغير.
ومن باب التذكير قالت دار الإفتاء المصرية، للمسلم في يوم عيد الفطر فرحتان عظيمتان: فرحة التوفيق للقيام بواجبِ الطاعة والامتثال لأمر الله، وفرحة الثقة بحسن الجزاء من الله، وهو ما يشير إليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ».



.jpeg)





.jpg)

