النهار
الإثنين 30 مارس 2026 08:24 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرز تصريحات حسام حسن في المؤتمر الصحفى قبل مباراة إسبانيا الودية غدًا المفكر الاستراتيجي اللواء محمد رشاد : جبال ايران موانع طبيعية تحمي ايران من الغزو البري إطلاق النسخة المصرية من ”Build with AI” لتأهيل 5 آلاف مطور في الذكاء الاصطناعي هيئة قضايا الدولة تشارك في زيارة إنسانية لمجمع ومستشفى جمعية الباقيات الصالحات بالمقطم طلب إحاطة حول تأخر إضافة المواليد لمستحقي تكافل وكرامة والخدمات المتكاملة رغم صدور قرار منذ 3 سنوات مها عبد الناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر التحول الرقمي في تحصيل الرسوم المرورية على الطرق د. حماد الرمحي يكتب: هندسة الرأي العام وحتمية دعم الصحفيين مبادرتا قدوة-تك والمسار الرقمي للتعافي الأخضر المستدام تنظمان جلسة توعوية في اليوم الدولي للقاضيات.. المرأة في منصة العدالة نموذج للإلهام والمسؤولية من المبادرات إلى المقرات.. “قضايا الدولة” تنقل خدمات صحة المرأة إلى بيئة العمل في يوم المرأة المصرية.. “قضايا الدولة” تبرز دور المرأة في حماية العدالة وصون المال العام اللواء محمد عبد الواحد : المصريون يرفضون طموح اسرائيل الكبريوالهيمنة الامريكية الاسرائيلية علي منطقتنا

فن

في جنوب السودان.. فيلم ”وداعاً جوليا” يعيد الحياة لمدينة بأكملها

وداعا جوليا
وداعا جوليا

في عالم متعطش للأحلام، كانت جوبا، عاصمة جنوب السودان، تفتقر إلى الحياة السينمائية، بعدما تحولت السينما الوحيدة فيها إلى كنيسة، فانطفأت الأضواء وتلاشت شاشات العرض، لتصبح مجرد ذكرى باهتة. لكن القصة لم تنتهِ هنا، بل بدأ فصل جديد عندما جاء فيلم "وداعًا جوليا" ليحرك المياه الراكدة، ويشعل شرارة التغيير، بعد أن قرر فريق العمل تحدي الواقع وتحقيق حلمهم الصغير رغم كل العقبات.

كشف منظم الحفلات ستيفن أوشيلا لـ"النهار" كيف قرر عرض الفيلم في مدينته، رغم عدم وجود قاعات سينما، قائلًا: "حاولت عرض الفيلم السوداني العالمي 'وداعًا جوليا'، لكنني اصطدمت بواقع قاسٍ؛ فلا توجد أي قاعة سينما في المدينة. لجأنا إلى صالة مناسبات بأحد الفنادق، وضعنا جهاز عرض واستخدمنا الحائط الأبيض كشاشة عرض. لم يكن الحل المثالي، لكنه كان كافيًا لإشعال الحلم".

من بين الحاضرين، كان هناك رجل أعمال شغوف بالسينما، استلهم من هذا العرض البسيط فكرة جريئة، مدفوعًا بإيمانه بأن السينما ليست مجرد ترفيه، بل نافذة للتغيير ومنصة للإبداع. قرر إنشاء قاعة سينما حقيقية في منطقة جبرونا، بسعة 100 مشاهد، لتصبح أول قاعة مخصصة للعروض السينمائية في جنوب السودان منذ سنوات، وهكذا ولدت مبادرة ستغير المشهد الثقافي في المدينة.

علق منتج الفيلم أمجد أبو العلا قائلًا: "هذا المشروع يعكس أن الإبداع يمكن أن يزدهر حتى في أصعب الظروف"، مشيرًا إلى أن السينما أصبحت وجهة للعائلات في مدينة أنهكتها الحرب والنزوح، ما أعاد نبض الحياة إلى جوبا.

لم يكن "وداعًا جوليا" مجرد فيلم عُرض على حائط أبيض، بل كان شرارة ثورة ثقافية، تؤكد أن الأحلام يمكن أن تولد من أبسط الأماكن، لتصبح واقعًا يُشع بالأمل والطموح.