النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:45 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين تشدد قبضتها على الديون الإفريقية وتراهن على اليوان عالميًا مشروع «مسام» يتلف 1531 لغماً ومخلفات حربية في المكلا السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسرة طلاب من أجل مصر المركزية بجامعة المنوفية في زيارة تثقيفية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتعزيز الوعى الثقافى والمعرفى 2 طن زيت مجهول تكشف مصنع صابون غير مرخص بالقناطر الخيرية رئيسة حي غرب شبرا الخيمة تقود خطة تجميلية موسعة بكورنيش النيل الرصاص يحسم خلافات الجيرة في مسطرد.. إصابة شقيقتين في مشاجرة مسلحة إقبال متزايد على تكويد التوك توك بالغربية.. والمحافظ يحذر من إيقاف أي مركبة غير مسجلة بعد 1 مارس 2026 محافظ جنوب سيناء يحرص على إستمرار اللقاءات الدورية مع مشايخ وعواقل وشباب البدو إيران في مواجهة أوروبا: عقوبات على مسؤولين وطهران توعد بعواقب ومناورات مع بكين وموسكو الاتحاد الافريقي يعلن عن العقوبات الموقعه علي المغرب والسنغال بمباراة نهائي امم افريقيا ٢٠٢٥ مؤتمر دولي يناقش استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز وحماية حقوق المرأة

المحافظات

أهالي الشهداء ينتظرون انهاء الاجراءات لدفن عمار أصغر دليفري بالمنوفية.. والجيران: عاش يتيمًا وربنا أحن عليه


أطلق أهالي مركز الشهداء دعوات على السوشيال ميديا لحضور جنازة عمار أصغر دليفري بالمنوفية، عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة حيال دفن الجثمان، ولا زالت حتى الأن الإجراءات لم تنتهي.


وأوضح خالد الأشقر أحد أهالي الشهداء أنهم ينتظرون انهاء الاجراءات القانونية اللازمة حيال استلام الجثمان الموجود حتى الأن داخل مستشفى الشهداء المركزي، مشيرا إلى أن عمار يحظى بحب أهالي المركز بالكامل، نظرا لرجولته وقصته.

وأضاف خالد الأشقر أن بعض الأهالي بدأوا في تأدية العمرة على روح عمار أصغر دليفري بالمنوفية، عقب الإعلان عن الوفاة عبر صفحات السوشيال ميديا، وسادت حالة من التعاطف الكبيرة في كافة الانحاء.


وتوفي بالأمس عمار أصغر دليفري بالمنوفية داخل مستشفى الشهداء المركزي، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجأة، وسط حالة من الحزن بين أهالي المنوفية وانتشرت صوره بشكل كبير على كافة وسائل التواصل الاجتماعي.

وعمار أصغر دليفري بالمنوفية كان يحظى بالتعاطف معه نظرًا لظروفه ولرجولته التي ليس لها مثيل، فقد أجبرته الظروف بعد وفاة والده وزواج والدته وتركها له ولشقيقته؛ أن يعمل ويجتهد حتى يتسنى له الإنفاق على نفسه وعلى شقيقته وجدته.


وأكد الأهالي على أن الراحل عاش يتيمًا مكافحا طوال عمره، وتوفي وذهب لله العزيز الرحيم هو أحن به من أقرب أفراد عائلته.